اخترنا لكم : إبراهيم بن أبي بكر

إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال. روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وروى عنه الوشاء. الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب الكفر ١٦٥، الحديث ١٨، وروى عن الحسن بن راشد،و روى عنه علي بن الحسن بن فضال. التهذيب: الجزء ٤، باب حكم العلاج للصائم، الحديث ٨٠٥، والإستبصار: الجزء ٢، باب شم الريحان للصائم، الحديث ٢٩٩. أقول: هو متحد مع ما بعده.

سهل بن أحمد

معجم رجال الحدیث 9 : 350
T T T
قال النجاشي: «سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمد، لا بأس به، كان يخفى أمره كثيرا، ثم ظاهر بالدين في آخر عمره، له كتاب إيمان أبي طالب- رضي الله عنه-، أخبرني به عدة من أصحابنا، وأحمد بن عبد الواحد».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٣)، قائلا: «سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي بغدادي، وكان ينزل درب الزعفراني ببغداد، سمع منه التلعكبري سنة (٣٧٠) وله منه إجازة ولابنه، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، يكنى أبا محمد».
وقال ابن الغضائري: «سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي أبو محمد، كان ضعيفا يضع الأحاديث، ويروي عن المجاهيل، ولا بأس بما رواه عن الأشعثيات وبما يجري مجراها مما روى غيره».
وأورده ابن داود في القسم الأول (٣٧٢)، ونقل كلام النجاشي مع تبديل كلمة (ظاهر) ب(تشاهر)، ثم حكى عن ابن الغضائري أنه مشتبه الحديث، وذكره ثانيا في القسم الثاني (٢٢١) وقال: «سهل بن أحمد بن عبد الله الديباجي أبو محمد (غض)، كان يضع الأحاديث ويروي عن المجاهيل (جش) لا بأس به».
ويأتي عن ابن الغضائري في ترجمة محمد بن القاسم: أن تفسيره موضوع عن سهل الديباجي، ويأتي هناك أن هذه العبارة لا معنى لها، فإن سهلا لم يقع فيطريق التفسير، ولعل فيها تحريفا من النساخ.
أقول: الظاهر أن سهلا الديباجي لا بأس به، وقد ذكرنا غير مرة أن كتاب ابن الغضائري لم تثبت صحة انتسابه إليه، وعن الأزهري أن ولادة سهل كانت في سنة (٢٨٦)، ومات في صفر سنة (٣٨٠)، وصلى عليه الشيخ أبو عبد الله المفيد.