اخترنا لكم : عائذ بن حبيب بياع الهروي

روى عن عيسى بن زيد، وروى عنه أبو محمد المدائني. الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب النشوء ٣٢، الحديث ١، والتهذيب: الجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع، الحديث ٣٧٨، والجزء ٩، باب وصية الصبي والمحجور عليه، الحديث ٧٣٨. وهذه الرواية رواها محمد بن يعقوب بهذا السند نفسه في الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب الوصي يدرك أيتامه فيمتنعون من أخذ مالهم ..، ٣٩، الحديث ٨، إلا أن فيه علي بن حبيب، بدل عائذ بن حبيب، والصحيح ما في الموضع الأول، لموافقته لما في التهذيب في الموضعين.

سهل بن جمهور

معجم رجال الحدیث 9 : 351
T T T
روى عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، وروى عنه الحسن بن علي العلوي.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الطهارة ١، باب صفة التيمم ٤٠، الحديث ٦، وكتاب الصلاة ٤، باب بناء المساجد وما يؤخذ منها ٤٨، الحديث ٦، والتهذيب: الجزء ١، باب التيمم وأحكامه، الحديث ٥٣٨، والجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٢٦، وفيه العلوي بدل الحسني.
وروى عنه الحسين بن علي العلوي.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر ٨٤، الحديث ٦.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة، والوافي أيضا، ولكن الظاهر أن الصحيح الحسن بن علي بقرينة سائر الروايات.