اخترنا لكم : يحيى بن أبي طلحة

روى عن عبد صالح(عليه السلام)، وروى عنه شاذان. التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٣٢٤، والإستبصار: الجزء ١، باب أن المرأة إذا أنزلت وجب عليها الغسل، الحديث ٣٤٦.

سهيل بن زياد

معجم رجال الحدیث 9 : 376
T T T
قال النجاشي: «سهيل بن زياد أبو يحيى الواسطي، لقي أبا محمد العسكري(عليه السلام) .
أمه بنت محمد بن النعمان أبي جعفر الأحول مؤمن الطاق شيخنا المتكلم (رحمه الله)، وقال بعض أصحابنا: لم يكن سهيل بكل الثبت في الحديث، له كتاب نوادر، أخبرنا به محمد بن علي بن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن هارون، عن سهيل».
وقال الشيخ (٣٤٢): «سهيل [سهل بن زياد الواسطي، يكنى أبا يحيى، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد (بن عبد الله)، والحميري، عن أحمد بن محمد، وأحمد بن أبي عبد الله، عن أبي يحيى سهيل [سهل بن زياد».
وقال في باب الكنى (٨٤٥): «أبو يحيى الواسطي، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله.
و عده في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠) قائلا: «سهيل بن زياد الواسطي، روى عنه البرقي».
وفي الكنى منه: في من لم يرو عنهم (١٠)، قائلا: أبو يحيى الواسطي.
وقال الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب (١٣٥): «أبو يحيى الواسطي روى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن عيسى بن عبيد».
وقال ابن الغضائري: «سهيل بن زياد أبو يحيى الواسطي، أمه بنت محمد بن النعمان مؤمن الطاق، حديثه نعرفه (تارة) وننكره (أخرى) ويجوز أن يخرج شاهدا».
وقال النجاشي والشيخ (٦٣٢) في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، واستثنى ابن الوليد، والصدوق وابن نوح في جملة ما استثنوه من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، روايته عن أبي يحيى الواسطي.
بقي الكلام في أمور: الأول: أن أبا يحيى الواسطي كنية لسهيل بن زياد هذا ولزكريا بن يحيى الثقة المتقدم، وهذا عده الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله، والمتقدم روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وقد تقدم عن الكشي في ترجمة زكريا بن يحيى، روايته عن الرضا(عليه السلام) .
وهذه الرواية بعينها ذكرها الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب (١٣٥)، عن أبي يحيى سهيل بن زياد الواسطي، والله العالم بالصواب.
وكيف كان فلم نجد في الكتب الأربعة رواية له عن المعصوم(عليه السلام)، لا بلا واسطة ولا مع الواسطة.
الثاني: أنك قد عرفت أن الشيخ عد أبا يحيى الواسطي في الكنى في من لم يقف له على اسم، وذكر أن راوي كتابه أحمد بن أبي عبد الله، وهذا ينافي ما ذكره من أن اسمه سهيل بن زياد، على ما تقدم.
و طريق الشيخ إليه صحيح وإن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه ثقة كما تقدم.