اخترنا لكم : محمد بن الحسن بن فضال

روى عن أحمد بن الحسن، ومحمد بن الوليد. التهذيب: الجزء ٤، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث ٦٧٨ و٦٧٩. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في النسخة المخطوطة: علي بن الحسن بن فضال، بدل محمد بن الحسن بن فضال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، فإن علي بن الحسن، يروي عن أخيه أحمد، كما تقدم.

شريك الأعور

معجم رجال الحدیث 10 : 27
T T T
السلمي النخعي: من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧).
وعن ابن شهرآشوب وغيره: أن شريك بن الأعور دخل على معاوية فقال له: والله إنك لشريك، وليس لله من شريك، وإنك لابن الأعور، والبصير خير من الأعور، وإنك لدميم، والجيد خير من الدميم، فكيف سدت قومك؟ فقال له شريك: إنك لمعاوية، وما معاوية إلا كلبة عوت واستعوت، وإنك لابن صخر، والسهل خير من الصخر، وإنك لابن حرب، والسلم خير من الحرب، وإنك لابن أمية، وما أمية إلا أمة صغرت فاستصغرت، فكيف صرت أمير المؤمنين، فغضب معاوية، فخرج شريك، وهو يقول:
أ يشتمني معاوية بن صخر* * * وسيفي صارم ومعي لساني
و حولي من ذوي يمن ليوث* * * ضراغمة تهش إلى الطعان
فلا تبسط علينا يا بن هند* * * لسانك إن بلغت ذرى الأماني
و إن تك للشقاء لنا أميرا* * * فإنا لا نقر على الهوان
و إن تك في أمية من ذراها* * * فإنا في ذرى عبد المدان
أقول: إن شريكا هذا هو ابن الأعور على ما عرفت، وعليه فسقوط كلمة (الابن) في عبارة الشيخ من سهو القلم، أو من غلط النساخ.
ثم إنه يظهر من بعضهم أن الأعور والد شريك اسمه الحارث، ومن ثم يطلق على شريك: الحارثي أحيانا.