اخترنا لكم : محمد بن يزيد النخعي

روى عن أحمد بن الحسين، عن أبي الجارود، وروى عنه أحمد بن يوسفالجعفي، ذكره الشيخ في ترجمة الأصبغ بن نباتة (١١٩).

صالح بن أبي حماد

معجم رجال الحدیث 10 : 59
T T T
قال النجاشي: «صالح بن أبي حماد أبو الخير الرازي، واسم أبي الخير [زادبه) (زاوية زادويه، لقي أبا الحسن العسكري(عليه السلام)، وكان أمره ملتبسا يعرف وينكر، له كتب، منها: كتاب خطب أمير المؤمنين(عليه السلام)، وكتاب نوادر، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن صالح بن أبي حماد».
وقال الشيخ (٣٦١): «صالح بن أبي حماد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة.
وعده في رجاله (تارة)، من أصحاب الجواد(عليه السلام) (٢)، قائلا: «صالح بن أبي حماد، يكنى أبا الخير»، و(أخرى) في أصحاب الهادي(عليه السلام) (٣)، قائلا: «صالح بن مسلمة [سلمة الرازي، يكنى أبا الخير»، و(ثالثة) في أصحاب العسكري(عليه السلام) (١)، قائلا: «صالح بن أبي حماد».
و عده- على ما في نسخة- في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، قائلا: «صالح بن أبي حماد، روى عنه أحمد البرقي».
وقال ابن الغضائري: «صالح بن أبي حماد الرازي أبو الخير، ضعيف».
وقال الوحيد في التعليقة: «روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى في الصحيح، في العيون، ولم يستثن».
أقول: يأتي ما فيه، في صالح بن أبي صالح، وأما رواية الأجلاء عنه، فلا دلالة فيها على الوثاقة، كما مر غير مرة.
وقال الكشي: (٤٥٣) أبو الخير صالح بن أبي حماد الرازي: «قال علي بن محمد القتيبي: سمعت الفضل بن شاذان، يقول في أبي الخير، وهو صالح بن سلمة أبي حماد الرازي أبو الخير، كما كني، وقال علي: كان أبو محمد (الفضل بن شاذان) يرتضيه ويمدحه، ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي، ويقول: هو أحمق».
أقول: إن علي بن محمد القتيبي، إذا كان قد ثبتت وثاقته، لأمكن أن يقال بحسن الرجل لشهادة الفضل بن شاذان، ولا يعارضها تردد النجاشي بقوله: وكان أمره ملتبسا، فإن الترديد وعدم إحراز الوثاقة لا يعارض الشهادة بالحسن، وأما تضعيف ابن الغضائري فلم يثبت، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه، ولكن وثاقة علي بن محمد لم تثبت.
نعم، يمكن إثبات وثاقته بوقوعه في أسناد تفسير علي بن إبراهيم، روى عن الحسن بن موسى الخشاب، وروى عنه أحمد بن الحسين.
تفسير القمي: سورة يونس، في تفسير قوله تعالى: (وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ).
أقول: كذا في تفسير البرهان، وهو الصحيح، ولكن في الطبعة الحديثة صالح بن أبي عمار، وهو من غلط النساخ.
و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وابن بطة.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ أربعة وسبعين موردا.
فقد روى عن العالم(عليه السلام)، وعن أبي جعفر الكوفي، وابن أبي عمير، وابن سنان، وابن فضال، وإبراهيم بن عقبة، وأحمد بن الجهم الخزاز، وأحمد بن حماد، وإسماعيل بن مهران، وبكر بن صالح، والحسن بن علي، والحسين بن يزيد، وصفوان، وعلي بن الحسن بن رباط، وعلي بن الحكم، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن إبراهيم النوفلي، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أورمة، ومحمد بن خالد، ومحمد بن زياد، ومحمد بن سنان، وهارون بن مسلم، ويحيى بن المبارك، ويونس بن عبد الرحمن، والحجال، والوشاء.
وروى عنه الحسين بن الحسن الهاشمي، وعلي بن محمد، وعلي بن محمد الكليني، ومحمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن الحسن.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن أحمد بن الجهم الخزاز.
التهذيب: الجزء ٥، باب الخروج إلى الصفا، الحديث ٤٨٦، والإستبصار: الجزء ٢، باب أنه يستحب الإطالة عند الصفا، والمروة، الحديث ٨٢٨، إلا أن فيه: صالح بن أبي حمزة بدل صالح بن أبي حماد، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الوقوف على الصفا ١٤١، الحديث ٩.
وروى بسنده أيضا، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن أبي حمزة، وصفوان.
التهذيب: الجزء ٧، باب الولادة والنفاس والعقيقة،الحديث ١٧٦٥.
ولكن في الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب أن العقيقة لا تجب على من لا يجد ١٦، الحديث ١، محمد بن أبي حمزة، عن صفوان، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للطبعة القديمة من الكافي والمرآة.
وروى بسنده أيضا، عن علي بن محمد، وصالح بن أبي حماد، عن عبد الله بن جبلة.
التهذيب: الجزء ٧، باب الولادة والنفاس والعقيقة، الحديث ١٧٦٦.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب أنه يعق يوم السابع للمولود ١٧، الحديث ١، علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، وهو الصحيح كما هو الظاهر.
ثم إن محمد بن يعقوب روى عن أحمد بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن سنان.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب آداب التجارة ٥٤، الحديث ١٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء ٧، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث ٢٤، والإستبصار: الجزء ٣، باب ربح المؤمن على أخيه المؤمن، الحديث ٢٣٤، علي بن محمد، بدل أحمد بن محمد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى محمد بن يعقوب أيضا، عن علي بن محمد القاشاني، عن صالح بن أبي حماد، عن الوشاء.
الكافي: الجزء ٥، باب اللقطة والضالة ٤٩، من الكتاب المذكور، الحديث ١.
ولكن في الطبعة القديمة، والمرآة علي بن محمد من غير توصيف بالقاشاني، وهو الصحيح فإن علي بن محمد الذي يروي عن صالح بن أبي حماد، هو شيخ الكليني، وعلي بن محمد القاشاني يروي عنه الكليني تارة بواسطة، وأخرى بواسطتين.