اخترنا لكم : الحسن بن جعفر بن الحسن

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٤٤): «السيد بدر الدين، حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني العاملي الكركي، كان فاضلا، جليل القدر، من جملة مشايخ شيخنا الشهيد الثاني، له كتاب العمدة الجلية، في الأصول الفقهية، وقرأه عليه في الكرك، توفي سنة ٩٣٣، كما ذكره ابن العودي، في رسالته، في أحوال الشيخ زين الدين العاملي، والسيد حسن المذكور ابن خالة الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي، وهو من أجداد ميرزا حبيب الله العاملي السابق. يروي عن الشيخ علي بن عبد العالي [العاملي الميسي، ويروي عنهما الشهيد الثاني، قال في إجازته للحسين بن عبد الصمد العاملي عند ذكره: وأرويها عن شيخنا الأجل الأعلم...

صالح بن عقبة بن قيس

معجم رجال الحدیث 10 : 85
T T T
صالح بن عقبة.
قال النجاشي: «صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ذبيحة، مولى رسول الله(ص)، قيل: إنه روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، والله أعلم، روى صالح، عن أبيه، عن جده، وروى عن زيد الشحام، روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة، قال سعد: هو مولى، له كتاب، يرويه جماعة، منهم: محمد بن إسماعيل بن بزيع، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن ابن حمزة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن ابن أبي الخطاب، قال حدثنا محمد بن إسماعيل، عن صالح بكتابه».
و قال الشيخ (٣٦٤): «صالح بن عقبة، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٤٧)، قائلا: «صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان، مولى رسول الله ص»، ومن أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٣)، قائلا: «صالح بن عقبة، من أصحاب أبي عبد الله ع».
وعده في الرجال- كما في نسخة- في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) .
وعده البرقي من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة، مولى رسول الله ص».
وقال ابن الغضائري: «صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي رنيحة، مولى رسول الله(ص)، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) غال، كذاب، لا يلتفت إليه».
هكذا في مجمع الرجال.
وقال ابن داود (٢٣٠) من القسم الثاني، عن ابن الغضائري: «ليس حديثه بشيء، كذاب، غال، كثير المناكير».
روى عن زيد الشحام، وروى عنه محمد بن إسماعيل.
كامل الزيارات: الباب ٢، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، الحديث ٣٠.
روى عن جميل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الفرقان، في تفسير قوله تعالى: (وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً ..).
أقول: لا يعارض التضعيف المنسوب إلى ابن الغضائري، توثيق علي بن إبراهيم، لما عرفت غير مرة من أن نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري لم تثبت، فالرجل من الثقات.
و طريق الصدوق إليه: محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه-، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، ويونس بن عبد الرحمن، جميعا عن صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة، مولى رسول الله(ص) .
والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان في الأول منهما: محمد بن موسى، وعلي بن الحسين السعدآبادي، وفي الثاني ابن أبي جيد، لأنهم ثقات على الأظهر.
أقول: تقدمت له روايات بعنوان صالح بن عقبة.