اخترنا لكم : عمرو بن العاص

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٣٧). أقول: هو الذي قال: إني لأشنأ محمدا، أي أبغضه! فنزل (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ). إن النبي(ص) لعن عمرو بن العاص والوليد بن عقبة، لما مر بهما في حائط وهما يشربان ويغنيان،كانت نابغة أم عمرو بن العاص أمة لرجل من عنزة، فسبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان التيمي بمكة، وكانت بغيا ثم أعتقها، فوقع عليها أبو لهب بن عبد المطلب، وأمية بن عبد المطلب، وأمية بن خلف الجمحي، وهشام بن المغيرة المخزومي، وأبو سفيان بن حرب، والعاص بنوائل السهمي في طهر واحد، فولدت عمرا فادعاه كلهم فحكمت أمه فيه، فقالت: هو من العاص بن وائل، وذلك لأن العاص كان ينفق عليها كثيرا، قالوا: وكان ...

أحمد بن سابق

معجم رجال الحدیث 2 : 131
T T T
قال الكشي (٤٢٦):«نصر بن صباح، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، عن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: حدثني سليمان بن جعفر الجعفري، قال: كتب أبو الحسن الرضا(عليه السلام) إلى يحيى بن أبي عمران وأصحابه، قال: وقرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب، فإذا فيه: عافانا الله وإياكم.
انظروا أحمد بن سابق- لعنه الله- الأعثم الأشج، واحذروه،قال أبو جعفر: ولم يكن أصحابنا يعرفون أنه أشج أو به شجة، حتى كشف رأسه، فإذا به شجة، قال أبو جعفر محمد بن عبد الله: وكان أحمد قبل ذلك يظهر القول بهذه المقالة، قال: فما مضت الأيام حتى شرب الخمر، ودخل في البلايا».
أقول: هذه الرواية ضعيفة السند جدا.
قال الوحيد البهبهاني- (رحمه الله) - في التعليقة: «في وجيزة خالي: أنه ثقة،و لعله اشتباه من النساخ».
أقول: الموجود في النسخة المطبوعة من الوجيزة: أنه ضعيف، ويؤيد ذلك: أنه لم يرو فيه- ولا أقل- ما يشعر بالمدح، بل ظاهر الكشي ارتضاؤه بما رواه نصر.