اخترنا لكم : عبد الله بن طاوس

روى الشيخ، عن أبي طالب الأنباري، عن الفريابي والصاغاني، جميعا، قالا: حدثنا أبو كريب، عن علي بن سعيد الكندي، عن علي بن عابس، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي(ص)، أنه قال: ألحقوا بالأموال الفرائض فما أبقت الفرائض فلأولى عصبة ذكر. ثم ذكرت هذه الرواية عند ابن عباس وطاوس وأنكرا ذلك. ثم قال سفيان: أراه من قبل ابنه عبد الله بن طاوس، فإنه كان على خاتم سليمان بن عبد الملك، وكان يحمل على هؤلاء القوم حملا شديدا يعني بني هاشم. التهذيب: الجزء ٩، باب في إبطال العول والعصبة من كتاب الفرائض، في ذيل الحديث ٩٧١.

صبيح أبو الصباح

معجم رجال الحدیث 10 : 109
T T T
قال النجاشي: «صبيح- أبو الصباح، مولى بسام- ابن عبد الله الصيرفي، له كتاب، يرويه عنه جماعة، منهم: صفوان بن يحيى، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا علي بن محمد بن رياح، من كتابه، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل أبو المنذر الأنباري، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن صبيح أبي الصباح بكتابه».
وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٢٩)، قائلا: «صبيح أبو الصباح مولى بسام».
ويأتي في الكنى عن الشيخ: أبو الصباح، مولى آل سام، وأن راوي كتابه محمد بن أبي عمير، والظاهر أنه تحريف، والصحيح أبو الصباح، مولى آل بسام، فإنه ذكر قبل ذلك أبا الصباح، مولى آل سام، وذكر أن راوي كتابه القاسم بن إسماعيل القرشي.
ثم إن صبيحا هذا هو ابن عبد الله الصيرفي، على ما ذكره النجاشي لا أن بساما هو ابن عبد الله، ويشهد لذلك ما تقدم من الرواية في ترجمة صبار آنفا عن التهذيب.