اخترنا لكم : محمد بن عبد العزيز بن عمر

بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني: أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢١٧).

صعصعة بن صوحان

معجم رجال الحدیث 10 : 113
T T T
قال النجاشي: «صعصعة بن صوحان العبدي، روى عهد مالك بن الحارث الأشتر، قال ابن نوح: حدثنا علي بن الحسين بن سفيان الهمداني، قال: حدثنا علي بن أحمد بن علي بن حاتم التميمي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن جابر، قال: سمعت الشعبي [السبيعي ذكر ذلك عن صعصعة، قال: لما بعث [علي](عليه السلام) مالكا الأشتر، كتب إليهم: من عبد الله أمير المؤمنين إلى نفر من المسلمين، سلام عليكم إني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإني قد بعثت إليكم عبدا من عبيد الله، لا ينام أيام الخوف، ولا ينكل عن الأعداء، حراز الدوائر، لا ناكل من قدم، ولا واهن في عزم، أشد عباد الله بأسا، وأكرمه حسبا، أضر على الكفار من حريق النار، وأبعد الناس من دنس أو عار، وهو مالك بن الحارث أخو مذحج، لا نابي الضريبة ولا كليل الحد، عليم في الجد، رزين في الحرب، نزل أصيب وصبر جميل، فاسمعوا وأطيعوا أمره، فإن أمركم بالنفر فانفروا، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا، فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري، وقد آثرتكم به على نفسي، لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم، عصمكم الله بالتقوى وزينكم بالمغفرة، وفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وذكر الحديث».
و عده الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) (١).
وعده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) من ربيعة.
كان من شهود وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٧، كتاب الصدقات، باب صدقات النبي(ص) وفاطمة والأئمة(عليهم السلام) (٣٥)، الحديث ٧.
والتهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٦٠٨.
وقال الكشي (١٩): صعصعة بن صوحان.
« محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو جعفر حمدان بن أحمد، قال: حدثني معاوية بن حكيم، عن أحمد بن أبي نصر، قال: كنت عند أبي الحسن الثاني(عليه السلام)، قال: ولا أعلم إلا قام ونفض الفراش بيده ثم قال لي: يا أحمد إن أمير المؤمنين(عليه السلام) عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فقال: يا صعصعة لا تتخذ عيادتي لك أبهة على قومك، قال: فلما قال أمير المؤمنين(عليه السلام) لصعصعة هذه المقالة، قال صعصعة: بلى والله أعدها منة من الله علي وفضلا، قال: فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام) : إني كنت ما علمتك إلا لخفيف المئونة حسن المعونة، قال: فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمتك إلا بالله عليما، وبالمؤمنين رءوفا رحيما.
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن أبي محمد الحجال، عن داود بن أبي يزيد، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : ما كان مع أمير المؤمنين(عليه السلام) من يعرف حقه إلا صعصعة وأصحابه.
محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو الحسن علي بن أبي علي الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن علي بن [خلف خالد العطار، قال: حدثني عمر بن عبد الغفار، عن أبي بكر بن أبي عياش، عن عاصم بن أبي النجود عمن شهد ذلك، أن معاوية حين قدم الكوفة، دخل عليه رجال من أصحاب علي(عليه السلام)، وكان الحسن(عليه السلام) قد أخذ الأمان لرجال منهم مسمين بأسمائهم وأسماء آبائهم، وكان فيهم صعصعة، فلما دخل عليه صعصعة، قال معاوية لصعصعة: أما والله إني كنت لأبغض أن تدخل في أماني، قال: وأنا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم ثم سلم عليه بالخلافة، قال: فقال معاوية: إن كنت صادقا فاصعد المنبر والعن عليا ع!! قال: فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، أتيتكم من عند رجل قدم شره، وأخر خيره، وإنه أمرني أن ألعن عليا(عليه السلام)، فالعنوه لعنه الله، فضج أهل المسجد بآمين، فلما رجع، إليه فأخبره بما قال، قال: لا والله ما عنيت غيري، ارجع حتى تسميه باسمه، فرجع وصعد المنبر، ثم قال: يا أيها الناس إن أمير المؤمنين أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، فالعنوا من لعن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، قال: فضجوا بآمين، قال: فلما خبر معاوية، قال: لا والله ما عنى غيري، أخرجوه لا يساكنني في بلد فأخرجوه.
و تقدمت في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي روايتان متضمنتان حكاية عيادة أمير المؤمنين(عليه السلام) لصعصعة بن صوحان، ونهيه(عليه السلام) إياه عن الافتخار بذلك.