اخترنا لكم : علي بن محمد بن إبراهيم

قال النجاشي: «علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني، المعروف بعلان يكنى أبا الحسن، ثقة، عين، له كتاب أخبار القائم(عليه السلام)، أخبرنا محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا علي بن محمد. وقتل علان بطريق مكة، وكان استأذن الصاحب(عليه السلام) في الحج، فخرج: توقف عنه في هذه السنة، فخالف!». وذكر في ترجمة محمد بن يعقوب الكليني، أن خاله علان الكليني الرازي. ثم إنه صرح العلامة في الخاتمة، الفائدة الثالثة من الخلاصة، نقلا عن محمد بن يعقوب نفسه، بأنه كلما كان في كتابه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، فالمراد بالعدة: علي بن محمد بن علان ومحمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن الحسن ومحمد بن عقيل ...

عامر بن شرحبيل

معجم رجال الحدیث 10 : 211
T T T
قال ابن داود: «عامر بن شرحبيل أبو عمرو الفقيه (ي) (جخ) رآه ع»، ذكره في القسم الأول (٧٩١).
وذكره الميرزا في رجاله الكبير، قائلا: «عامر بن شراحيل الشعبي الفقيه.
رآه(عليه السلام) (ي)».
وفي الوسيط: «عامر بن شرحبيل أبو عمرو الفقيه (ي) (جخ)، رآه(عليه السلام) (د) لا غير، وهو الفقيه العامي المعروف بالشعبي».
قال السيد التفريشي: «لم أجده في النسخ التي عندنا من (جخ)، وهو المعروف بالشعبي المذموم عندنا».
أقول: من الغرائب أن يعده ابن داود في القسم الأول، وهو الخبيث الفاجر الكذاب المعلن بعدائه لأمير المؤمنين(عليه السلام)، وقد ذكرنا شطرا من مخازيه في تفسيرنا (البيان) عند التعرض لترجمة الحارث الأعور.
قال الكشي في ترجمة الحارث الأعور (٢٦): « حمدويه، وإبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان [بن يحيى]، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي عمرو البزاز، قال: سمعت الشعبي، وهو يقول: وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني، فقال لي ذات يوم: يا أبا عمرو إن لك عندي حديثا أحدثك به، فقلت له: يا أبا عمرو ما زال لي ضالة عندك، فقال لي: لا أم لك، فأي ضالة تقع لك عندي؟، قال: فأبى أن يحدثني يومئذ، ثم سألته بعد، فقلت: له يا أبا عمرو حدثني بالحديث الذي قلت لي، قال: سمعت الحارث الأعور، وهو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا(عليه السلام)، ذات ليلة، فقال: يا أعور ما جاء بك؟ قال: فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك، قال: فقال: أما إني سأحدثك لتشكرها، أما إنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره، قال: ثم قال لي الشعبي بعد: أما إن حبه لا ينفعك، وبغضه لا يضرك