اخترنا لكم : الحسن بن علي بن الحسين

قال الشيخ منتجب الدين، في فهرسته: «السيد ضياء الدين الحسن بن علي بن الحسين بن علوية الوراميني، عالم، واعظ، صالح».

عامر بن واثلة

معجم رجال الحدیث 10 : 221
T T T
أبو الطفيل: عده الشيخ (تارة) من أصحاب رسول الله ص(٥٠)، و(أخرى) في أصحاب علي(عليه السلام) (٨)، قائلا: «عامر بن واثلة، يكنى أبا الطفيل، أدرك ثماني سنين من حياة النبي(ص)، ولد عام أحد».
و(ثالثة) في أصحاب الحسن(عليه السلام) (٣)، قائلا: «عامر بن واثلة بن الأسقع».
و(رابعة) في أصحاب السجاد(عليه السلام) (٢٤)، قائلا: «عامر بن واثلة الكناني، يكنى أبا الطفيل، من أصحاب أمير المؤمنين ع».
وعده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) من مضر، ومن أصحاب السجاد(عليه السلام) أيضا.
وعده ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، (فصل في المفردات)، من أصحاب الحسن الذين هم من خواص أبيه(عليه السلام) .
وهو من جملة من أراد الحجاج قتلهم بولائهم لأمير المؤمنين(عليه السلام)، لكنه نجا، لأنه كانت له يد عند عبد الملك، ويأتي ذلك في ترجمة يحيى ابن أم الطويل.
وقال الكشي: (٣١) عامر بن واثلة: « حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثني عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن شهاب بن عبد ربه، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : كيف أصبحت جعلت فداك؟، قال: أصبحت أقول كما قال أبو الطفيل [عامر بن واثلة]، يقول:
و إن لأهل الحق لا بد دولة* * * على الناس إياها أرجي وأرقب
ثم قال: أنا والله ممن يرجي ويرقب.
و كان عامر بن واثلة كيسانيا، ممن يقول بحياة محمد ابن الحنفية، وله في ذلك شعر، وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة، وكان يقول: ما بقي من السبعينغيري، ويقول:
و بقيت سهما في الكنانة واحدا* * * سيرمى به أو يكسر السهم كاسره
و كان أبو الطفيل رأى رسول الله(ص)، وهو آخر من رآه موتا، وهو القائل:
و يدعونني شيخا وقد عشت حقبة* * * وهن من الأزواج نحوي نوازع
و ما شاب رأسي من سنين تتابعت* * * علي ولكن شيبتني الوقائع
».
(٨٣) «حمدويه، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: سئل أسلم المكي، عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة (لا تبرح مكة حتى تلقاني) أو (صار أمرك أن تأكل القضة)، فقال أسلم- تعجبا مما روى عن محمد-: يا، فنظر إلى الحناط وهو معهم، وقال: أ لست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة، أن محمد ابن الحنفية قال له: يا عامر إن الذي ترجو إنما خروجه بمكة، فلا تبرحن مكة حتى تلقى الذي تحب، وإن صار أمرك إلى أن تأكل القضة، ولم يكن على ما روى أن محمدا قال: لا تبرح حتى تلقاني».
قال الوحيد في التعليقة في الخصال- بعد ذكر حديث-: قال معروف بن خربوذ: فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر(عليه السلام)، فقال(عليه السلام) صدق أبو الطفيل- (رحمه الله) -و في هذا شهادة على حسن حاله ورجوعه، لو صح كونه كيسانيا (انتهى).
أقول: الحديث رواه الصدوق(قدس سره) في باب الاثنين، تحت عنوان السؤال عن الثقلين يوم القيامة، وقد رواه بعدة طرق، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، عن رسول الله(ص)، وفي الرواية وصية رسول الله(ص) بالثقلين، وأنه قال: (الثقل الأصغر هو حليف القرآن، وهو علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وعترته، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)،و بعض طرقالرواية صحيح.
وقد مر في ترجمة الأصبغ بن نباتة، عده في رواية من ثقات أمير المؤمنين(عليه السلام)، ولكن الرواية ضعيفة بالإرسال.
روى الشيخ بسنده عن يونس بن يعقوب، عن أسلم المكي، عن عامر بن واثلة أنه قيل له: كم حج رسول الله ص؟ ..، الحديث.
التهذيب: الجزء ٥، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٥٩١.
وهذه الرواية رواها بسند آخر، عن يونس بن يعقوب، عن أسلم المكي، راوية عامر بن واثلة، قال: قلت له: فكم حج رسول الله ص؟، الحديث ١٥٤١ من الباب المزبور.