اخترنا لكم : محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العباس

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧١٥): «الشيخ جمال الدين أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد الأموي الأبيوردي: كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، منشئا، بليغا، شيعيا، له ديوان شعر يسمى النجديات، وديوان آخر يسمى العراقيات، ومن شعره: و مالئة الحجلين تملأ مسمعي* * * حديثا مريبا وهي عف ضميرها لها نظرة تهدي إلى القلب سكرة* * * كأن بعينيها كئوس تديرها و قوله من قصيدة: و ظلام الشباب أحسن عندي* * * من مشيب يظلني بضياء و لذكري ذاك الزمان حياز* * * تطوي بالزفرة الصعداء كلما أوقدت على القلب نار* * * شرق العين يا أميم بماء و ذكره ابن خلكان، وأثنى عليه، وقال: قسم ديوانه إلى ...

عباد بن سليمان

معجم رجال الحدیث 10 : 232
T T T
قال النجاشي: «عباد بن سليمان، أخبرنا أبو عبد الله القزويني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن عباد بكتابه».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤٣)، قائلا: «عباد بن سليمان، روى عن محمد بن سليمان الديلمي، وروى عنه الصفار».
روى عن سعد بن سعد، وروى عنه محمد بن الحسن الصفار.
كامل الزيارات: الباب ٩٥، في أن الطين كله حرام، إلا طين قبر الحسين(عليه السلام)، فإنه شفاء، الحديث ٢.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ ستة وعشرين موردا.
فقد روى عن سعد بن سعد، والقاسم بن محمد، ومحمد بن سليمان.
وروى عنه أبو جعفر، وأحمد بن محمد، وسعد بن عبد الله، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسين.