اخترنا لكم : أبو الحسن الساباطي

وقع في أسناد عدة من الروايات. روى عن عمار بن موسى، وروى عنه ثعلبة بن ميمون. الكافي: الجزء ٧، باب أن صاحب المال أحق بماله ما دام حيا ٤، الحديث ١. ورواها في الفقيه: الجزء ٣، باب في أن الإنسان أحق بماله ما دام فيه شيء من الروح، الحديث ٥١٧. ورواها في التهذيب: الجزء ٩، باب الرجوع في الوصية، الحديث ٧٤٨. وبهذا السند أيضا في التهذيب: الجزء ٧، باب بيع الواحد بالاثنين، الحديث ٤٣١، و٤٣٣. ورواهما في الإستبصار: الجزء ٣، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، الحديث ٣٢١ و٣٢٣. ولكن الموجود فيهما: أبو الحسين بدل أبي الحسن، الموافق للطبعة القديمة والنسخة المخطوطة من التهذيب، وفي الوافي والوسائل: أبي...

أحمد بن عبد العزيز الجوهري

معجم رجال الحدیث 2 : 143
T T T
له كتاب السقيفة، ذكره الشيخ (١١٠).
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج، الجزء ٤، الصفحة ٧٨، طبعة مصر في الفصل الأول، في الكلام على فدك: «فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم، لا من كتب الشيعة ورجالهم، لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك، وجميع ما نورده في هذا الفصل، من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك ..، قال: وأبو بكر الجوهري هذا عالم، محدث، كثير الأدب، ثقة، ورع، أثنى عليه المحدثون، ورووا عنه مصنفاته».
أقول: صريح كلام ابن أبي الحديد: أن الرجل من أهل السنة، ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبتوثاقته، إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد، ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبني على الحدس والاجتهاد، أو على توثيق من لا يعتد بقوله.