اخترنا لكم : جابر بن حيان

الصوفي الطرسوسي أبو موسى من مشاهير أصحابنا القدماء، كان عالما بالفنون الغريبة، وله مؤلفات كثيرة أخذها من الصادق(عليه السلام)، وقد تعجب غير واحد من عدم تعرض الشيخ، والنجاشي لترجمته، وقد كتب في أحواله، وذكر مؤلفاته كتب عديدة من أراد الاطلاع عليها فليراجعها، قال جرجي زيدان في مجلة الهلال على ما حكي عنه: «إنه من تلامذة الصادق(عليه السلام)، وإن أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل أن الأوروبيين اهتموا بأمره أكثر من المسلمين والعرب، وكتبوا فيه وفي مصنفاته تفاصيل، وقالوا: إنه أول من وضع أساس الشيمي الجديد وكتبه في مكاتبهم كثيرة، وهو حجة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر».

عبد الأعلى

معجم رجال الحدیث 10 : 276
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ سبعة وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن سويد بن غفلة، وأم فروة.
وروى عنه أبان، وإبراهيم، وإبراهيم بن محمد الأشعري، وأيوب بن الحر، وثعلبة بن ميمون، وجابر، وحارث بن المغيرة، والحسن بن محمد بن خالد بن يزيد، وحماد، وداود بن فرقد، وسيف، وسيف بن عميرة، وصفوان بن يحيى، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الله بن مسكان، ومحمد بن سنان، ومروان بن مسلم، ومعاوية بن وهب، وهارون بن حمزة، ويونس، ويونس بن عبد الرحمن، ويونس بن يعقوب.
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن علي بن الحكم، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب ثواب الحج، الحديث ٦٩.
و لكن في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب فضل الحج والعمرة ٢٨، الحديث ٢، علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عبد الأعلى.
أقول: عبد الأعلى في أسناد هذه الروايات، هو عبد الأعلى بن أعين الآتي.
روى عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه خالد بن يزيد.
تفسير القمي: سورة الليل، في تفسير قوله تعالى: (فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى).
ويحتمل اتحاده مع من بعده.