اخترنا لكم : صباح بن صبيح

صباح الحذاء. قال النجاشي: «صباح بن صبيح الحذاء الفزاري، مولاهم، إمام مسجد دار اللؤلؤ بالكوفة، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب، يرويه عنه جماعة، منهم: عبيس بن هشام، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن صباح بكتابه». وقال الشيخ (٣٧٠): «صباح الحذاء، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي محمد التلعكبري، عن ابن همام، عن حميد، وأحمد بن محمد بن رباح، عن القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عنه». وعده في رجاله (تارة) من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٢٥)، قائلا: «صباح بن صبيح الفزاري، مولاهم، إم...

عبد الجليل بن عيسى

معجم رجال الحدیث 10 : 290
T T T
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ العالم أبو سعيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي: متكلم، فقيه، متبحر، أستاذ الأئمة في عصره، وله مقامات ومناظرات مع المخالفين مشهورة، وله تصانيف أصولية».
قال الشيخ الحر في ذيله في تذكرة المتبحرين (٤٢٢): «و هذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهرآشوب، يروي عن أبي علي الطوسي، وقد ذكره في معالم العلماء، فقال: شيخي الرشيد عبد الجليل بن عيسىبن عبد الوهاب الرازي، له كتاب مراتب الأفعال، نقض كتاب التصفح عن أبي الحسين، ولم يتمه».
انتهى.
وقد تقدم نقض كتاب التصفح لأبي الحسين في مؤلفات عبد الجليل بن أبي الفتح، ولا منافاة في كون كل منهما صنف له نقضا، ولا يخفى على مثل ابن شهرآشوب مؤلفات شيخه، ولا على منتجب الدين ذلك.
ويقرب اتحاد الرجلين بأن يكون نسب هنا إلى جده، وهناك إلى أبيه، وحينئذ فذكر منتجب الدين له مرتين لا وجه له مع عدم وجود فاصلة هناك أصلا، ويقرب ما قلناه اتحاد الكنيتين والنسبتين والكتابين وغير ذلك.
أقول: ذكره ابن شهرآشوب في من عرف بلقب أو قبيلة أو بلد (١٠٢١).