اخترنا لكم : طلحة بن عبد الله

عد ابن شهرآشوب في المعالم في شعراء أهل البيت(عليهم السلام)، المجاهرين: طلحة بن عبد الله بن [عبيد الله بن محمد بن أبي عون أبو محمد العتاب [الغساني المعروف بالعوني، وقال: «قد نظم أكثر المناقب ويتهمونه بالغلو».

عبد الحميد الواسطي

معجم رجال الحدیث 10 : 308
T T T
عده الشيخ (تارة) في أصحاب الباقر(عليه السلام) (١٧)، و(أخرى) في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٢١٤).
وعده البرقي في أصحاب الباقر(عليه السلام) .
قال الوحيد في التعليقة: «في كتاب الإيمان والكفر من الكافي حديث يدل على حسن حال عبد الحميد الواسطي» (انتهى).
أقول: أشار بذلك إلى ما رواه عن أبي بصير، عن الصادق(عليه السلام)، في أن الإسلام درجة، والإيمان درجة، والتقوى درجة، واليقين درجة، ثم قال(عليه السلام) : فما أوتي الناس أقل من اليقين، وإنما تمسكتم بأدنى الإسلام، فإياكم من أن ينفلت من أيديكم.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب فضل الإيمان على الإسلام ٢٦، الحديث ٤.
ثم
أقول: هذه الرواية وإن كان فيها إشعار بتسليم عبد الحميد الواسطي بما قاله الصادق(عليه السلام)، إلا أن الأولى كان على الوحيد التمسك بما رواه محمد بن يعقوب في كتاب الروضة: الحديث ٣٧، عن عبد الحميد الواسطي، عنأبي جعفر(عليه السلام)، فإن فيها دلالة على أنه كان من الشيعة الاثني عشرية، وكان ينتظر ظهور القائم(عليه السلام)، وفي الرواية قال: قلت: فنحن يومئذ والناس فيه سواء؟ قال: لا أنتم يومئذ سنام الأرض وحكامها.
إلا أن الرواية ضعيفة بسهل، على أنها من عبد الحميد نفسه.