اخترنا لكم : جون بن قتادة التميمي

نزل البصرة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٣٣). وقال الكشي (٤٥): «جون بن قتادة. طاهر بن عيسى الوراق وغيره قالوا: حدثنا أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب بن التاجر السمرقندي،- ونسخت من خط جعفر- قال: حدثني أبو جعفر محمد بن يحيى بن الحسن، قال: جعفر،- ورأيته خيرا فاضلا- قال: أخبرني أبو بكر محمد بن علي بن وهب، قال: حدثني عدي بن حجر، قال: قال الجون- وقيل حارث- بن قتادة العبسي، في جارية بن قدامة السعدي، حين وجهه أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى أهل نجران عند ارتدادهم عن الإسلام: تهود أقوام بنجران بعد ما* * * أقروا بآيات الكتاب وأسلموا (قصدنا) إليهم في الحديد يقودنا* * * أخو ثقة ماضي الجنان (مصمصم)...

عبد الرءوف بن الحسين

معجم رجال الحدیث 10 : 311
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٤٢٧): «السيد الجليل عبد الرءوف بن الحسين الحسيني الموسوي البحراني: فاضل، عالم، ماهر، شاعر، معاصر، أديب، منشئ، من شعره ما كتبه إلي في مكاتبة عجيبة الإنشاء، أحسن وأجاد فيها ما شاء، وفيها هذه الأبيات:
إليك على بعد المزار تحيتي* * * وصفو ودادي والثناء المحقق
و أنهي إلى المولى المكرم أنني* * * لرؤيته والعالم الله شيق
فلا أقفرت تلك الديار التي بها* * * العفاة وطلاب الحوائج أحدقوا
هنالك لا وجه السماح مقطب* * * لديه ولا باب المكارم مغلق
و أنت فدم يا واحد الدهر سالما* * * قرين العلى تبقى وأنت موفق
و قوله فيها:
ما كريم من لا يقيل عثارا* * * لكريم ويستر العوراء
إنما الحر من يجر على الزلات* * * منه ذيلا ويقضي حياء
و لو لا خوف الإطالة لذكرت شيئا من ذلك الإنشاء، رأيته في البحرين ورأيت منه العجب، لكنني غرقت حينئذ في البحرين: بحر العلم وبحر الأدب».