اخترنا لكم : أبو تمام

اسمه حبيب بن أوس، وتقدم.

عبد الرحمن

معجم رجال الحدیث 10 : 313
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائة واثنين وستين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وموسى بن جعفر(عليه السلام)، وعن ابن أبي عمير، وابن سنان، وجعفر بن موسى، وحماد، وحماد بن زكريا، وحماد بن عيسى، وحمران، وداود بن فرقد، وصفوان، وصفوان بن مهران، وصفوان بن يحيى، وعاصم بن حميد الحناط، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن مسكان، والعلاء، والمثنى، ومحمد بن حمران، ومعاوية بن وهب، والمفضل، ويوسف بن جابر.
وروى عنه أبو جعفر، وابن أبي عمير، وابن فضال، وابن محبوب، وأحمد بن إبراهيم الكرماني، وأحمد بن محمد، وأبان، وأبان بن عثمان، وابنه إبراهيم، والحسنبن محبوب، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعلي بن إسحاق بن عمارة، وعلي بن الحسن بن فضال، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن عيسى، وموسى بن القاسم.
اختلاف الكتب
روى محمد بن يعقوب بسنده، عن علي بن السندي القمي، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) ١٢٠، الحديث ١.
ورواها بعينها في الجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب العنب ٩٩، الحديث ٦، ولكن فيه عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
وروى بسنده أيضا، عن أبان، عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٤، باب الاستراحة في السعي والركوب فيه ١٤٤، الحديث ٤.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: أبان بن عبد الرحمن، وذكر المجلسي(قدس سره) في بعض النسخ أبان، عن عبد الرحمن، وهو عبد الرحمن بن الحجاج، ويؤيده رواية الفقيه، عن عبد الرحمن بن الحجاج.
أقول: في الفقيه: الجزء ٢، باب السعي راكبا والجلوس بين الصفا، والمروة، الحديث ١٢٥١، عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
روى الشيخ بسنده، عن العباس بن موسى، عن عبد الرحمن، عن إسحاق بن عمار.
التهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ١٧٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الشيخ رواها بعينها في باب الحد في السحق، من هذا الجزء، الحديث ٢١٣، وفيه يونس بن عبد الرحمن، بدل عبد الرحمن، وهو الصحيح الموافق لنسخة الوافي والوسائل، وبقرينة سائرالروايات.
وروى محمد بن يعقوب بسنده، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن، عن حفص بن قرط.
الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب الجبر والقدر ٣٠، الحديث ٦.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في سائر النسخ يونس بن عبد الرحمن، بدل عبد الرحمن، وهو الصحيح بقرينة كثرة رواية محمد بن عيسى عنه.
روى الشيخ بسنده، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن حماد.
التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١٢٠٢، والإستبصار: الجزء ٢، باب من قتل حمامة أو فرخها، الحديث ٦٨٣، إلا أن فيه موسى بن القاسم، عن حماد بلا واسطة.
وروى بسنده أيضا، عن علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا يقال له عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٥٧٣.
ولكن في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب من حج عن غيره أن له فيها شركة ٦٨، الحديث ١، عبد الرحمن بن سنان، بدل عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان.
روى الصدوق(قدس سره) بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن، عن عبيد بن زرارة.
الفقيه: الجزء ٤، باب حد القذف، الحديث ١١٩.
ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب حد القاذف ٢٦، الحديث ١٧، والتهذيب: الجزء ١٠، باب الحد في الفرية والسب، الحديث ٢٦٦، عبد العزيز العبدي، بدل عبد الرحمن.
روى الشيخ بسنده، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن وعلاء، عنمحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١٢٥٨.
كذا في الطبعة القديمة في المتن، وجعل النسخة هكذا: عبد الرحمن وعلاء ومحمد بن مسلم، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح عبد الرحمن، عن علاء، عن محمد بن مسلم، بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل، وعبد الرحمن، عن محمد بن حمران جميعا، عن محمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ١٠، باب الحد في السرقة والخيانة، الحديث ٣٩٣، والإستبصار: الجزء ٤، باب مقدار ما يجب فيه القطع، الحديث ٩٠٦، إلا أن فيه جميل، عن عبد الرحمن، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب قيمة ما يقطع فيه السارق ٣٥، الحديث ٤، وبقرينة كلمة جميعا.
وروى بسنده أيضا، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن عبد الرحمن عمن رواه قال .. إلخ.
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث من علا من الآباء وهبط من الأولاد، الحديث ١١٢٢، والإستبصار: الجزء ٤، باب أن الجد الأدنى يمنع الجد الأعلى من الميراث، الحديث ٦٢٧، إلا أن فيه عبد الرحمن بن الحجاج، عمن رواه، بلا واسطة، كما هو في نسخة من الطبقة القديمة من التهذيب أيضا.
أقول: عبد الرحمن في أسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه.