اخترنا لكم : إسماعيل بن عمر بن أبان

إسماعيل بن عثمان بن أبان. قال النجاشي: «إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبي واقف، روى أبوه عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وروى هو عن أبيه، وعن خالد بن نجيح، وعبد الرحمن بن الحجاج، أخبرنا الحسين، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم، عنه». أقول: تقدم عن الشيخ، بعنوان إسماعيل بن عثمان.

عبد الرحمن بن أبي حماد

معجم رجال الحدیث 10 : 319
T T T
عبد الرحمن بن حماد.
قال النجاشي: «عبد الرحمن بن أبي حماد أبو القاسم، كوفي، صيرفي، انتقل إلى قم وسكنها، وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي، رمي بالضعف والغلو.
له كتاب، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات عنه، بكتابه».
وقال ابن الغضائري: «عبد الرحمن بن أبي حماد، كوفي، سكن قم وروى عنه القميون، يكنى أبا محمد، ضعيف جدا، لا يلتفت إليه، في مذهبه غلو.
أقول: ذكرنا غير مرة: أن الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت وأما قول النجاشي رمي بالضعف والغلو، فلم يظهر أنه أراد بذلك ابن الغضائري، فإن النجاشي ممن يعتمد على قول ابن الغضائري وهو شيخه، فلا وجه لعدم ذكر اسمه ونسبة الرمي إلى مجهول، إذن لا يعتمد على الرمي المزبور لجهالته، فالرجل المترجم لم يثبت ضعفه.
ثم الظاهر أن من ترجمه النجاشي متحد مع عبد الرحمن بن حماد الآتي، وكلمة (أبي) في كلام النجاشي من سهو القلم، وعلى ذلك جرى العلامة (٦) من الباب (٣) من حرف العين، وابن داود (٢٨٥) كلاهما في القسم الثاني.
ويدل على الاتحاد أمران:الأول: أن من ترجمه النجاشي كنيته أبو القاسم، وهو كوفي، وقد ذكر الشيخ في ترجمة إبراهيم بن أبي البلاد في طريقه إلى أصله: عبد الرحمن بن حماد الكوفي، وكناه أبا القاسم، وذكره الكشي في ترجمة يونس بن ظبيان، وكناه أبا القاسم، كما ذكره في ترجمة عمار الساباطي، ووصفه بالكوفي، فمن ذلك يعلم اتحاده مع من ترجمه النجاشي.
الثاني: أن الروايات في الكافي، والتهذيبين عن عبد الرحمن بن حماد كثيرة، ولم نجد ولا رواية واحدة عن عبد الرحمن بن أبي حماد، فكيف يمكن أن يتعرض النجاشي لذكر من لا يوجد له رواية واحدة، ويترك التعرض لمن له روايات كثيرة، وهو صاحب كتاب وبذلك نجزم باتحاد من ترجمه النجاشي مع من ترجمه الشيخ، لكن الأمر يدور بين أن تكون كلمة (أبي) ساقطة من قلم الشيخ، كما استظهره القهبائي، وأن تكون زائدة في عبارة النجاشي لسهو القلم أو زيادة النساخ، والمتعين هو الثاني، بقرينة الروايات في الكافي والتهذيبين والكشي، وكامل الزيارات، وكيف يمكن الالتزام بسقوط كلمة (أبي) في جميع هذه الموارد.
ويؤيد ذلك أن النجاشي ذكر أن عبد الرحمن بن أبي حماد كان صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي، فيقرب أن تكون روايات أحمد بن أبي عبد الله عنه، مع أنها عن عبد الرحمن بن حماد، إذن لا ينبغي الشك في زيادة كلمة (أبي) في نسخة النجاشي، والصحيح ما ذكره الشيخ.