اخترنا لكم : محمد بن الربيع بن أبي صالح

الأسدي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٠٥).

عبد الرحمن بن حماد

معجم رجال الحدیث 10 : 351
T T T
و قال الشيخ (٤٧٧): «عبد الرحمن بن حماد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله.
وقال ابن شهرآشوب في المعالم (٥٣٤): «عبد الرحمن بن حماد، له كتاب» (انتهى).
روى عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن عبد الله بن محمد الحجال، وروى عنه أحمد بن محمد البرقي.
كامل الزيارات: الباب ١٣، في فضل الفرات وشربه والغسل فيه، الحديث ١٤.
أقول: تقدم في عبد الرحمن بن أبي حماد اتحاده مع عبد الرحمن هذا، وأن كلمة (أبي) في كلام النجاشي زيدت سهوا منه، أو من النساخ.
ثم الظاهر أن ما ذكره الشيخ- من رواية أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الرحمن- سهو، فإن الموجود في الروايات رواية أحمد بن أبي عبد الله، عنه بلا واسطة، ولم توجد ولا رواية واحدة بواسطة أبيه عنه.
ويؤكد ذلك أن عبد الرحمن كان صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله، كمامر، فالمناسب أن يروي أحمد بن أبي عبد الله عنه بلا واسطة.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة وأربعين موردا.
فقد روى عن إبراهيم بن عبد الحميد، وبشير بن سعيد، وحنان بن سدير، وحنان بن سدير الصيرفي، وزياد القندي، وعبد الله بن إبراهيم الجعفري، وعمر بن يزيد، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن سنان، ويونس بن يعقوب، والحلبي.
وروى عنه أبو إسحاق، وابن أبي عمير، وإبراهيم، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن إسحاق، وأحمد بن محمد بن خالد، والعباس، وعلي بن أسباط، ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد بن عبد الجبار.
اختلاف الكتب
روى محمد بن يعقوب بسنده، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الرحمن بن حماد، عن أبي مريم الأنصاري.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الزي والتجمل ٨، باب الحمام ٤٣، الحديث ٢١.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة، عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمن بن حماد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ بسنده، عن إسحاق، عن عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٨٣٣.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والوافي، والوسائل: أبوإسحاق، بدل إسحاق، وهو الصحيح، وأبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن هاشم، وقد أكثر الرواية عن عبد الرحمن بن حماد.
وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد.
التهذيب: الجزء ٤، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث ٦١٨.
ورواها بعينها في باب الزيادات، من هذا الجزء، الحديث ٩٨٢، ولكن في الإستبصار: الجزء ٢، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث ٢٧٤، إبراهيم بن عبد الله، بدل إبراهيم بن عبد الحميد، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن حماد، عن جميل بن دراج.
التهذيب: الجزء ٧، باب الشفعة، الحديث ٧٢٤.
ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الشفعة ١٣٨، الحديث ٣، عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمن بن حماد، وهو الصحيح بقرينة رواية إبراهيم بن إسحاق عنه.
وروى بسنده أيضا، عن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عمر بن يزيد.
التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٣٨٩، ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب قضاء الدين ٢٠، الحديث ٥، عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمن بن حماد، وهو الصحيح، وتقدم وجهه.
ثم إن الشيخ روى بسنده أيضا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عبد الرحمن بن عبد الحميد.
التهذيب: الجزء ١٠، باب من الزيادات، الحديث ١١٧١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح إبراهيم بن عبد الحميد، بدل عبد الرحمن بن عبد الحميد، لكثرة روايةعبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، ولعدم وجود لعبد الرحمن بن عبد الحميد في شيء من الكتب.
وروى بعنوان عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
التهذيب: الجزء ٤، باب نية الصيام، الحديث ٥٣٣.
وروى عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب الإنصاف والعدل ٦٦، الحديث ١٧.
وروى عن عمرو بن مصعب، وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الدعاء ٢، باب القول عند الإصباح والإمساء ٤٨، الحديث ٢٣.
وروى بعنوان عبد الرحمن بن حماد الكوفي أبي القاسم، عن بشير، وروى عنه موسى بن الحسن.
التهذيب: الجزء ١، باب المياه وأحكامها من الزيادات، الحديث ١٣١٣، والإستبصار: الجزء ١، باب البئر تقع فيه العذرة اليابسة أو الرطبة، الحديث ١١٩.