اخترنا لكم : الجراح

الجراح المدائني. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه القاسم بن سليمان. التهذيب: الجزء ٧، باب الغرر والمجازفة، الحديث ٥٧٦. أقول: هو الجراح المدائني الآتي.

عبد الرحمن بن سيابة

معجم رجال الحدیث 10 : 361
T T T
الكوفي البجلي البزاز: مولى، أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٢٠).
وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عبد الرحمن بن سيابة بياع السابري، كوفي».
وقال الكشي (٢٥٣) عبد الرحمن بن سيابة: « أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن علي بن عطية- صاحب الطعام- قال: كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي عبد الله(عليه السلام)، قد كنت أحذرك إسماعيل حانيك [جانيك من يحني عليك وقد بعد [يعدى الصحاح منازل الحرب [مبارك الجرب، فكتب إليه أبو عبد الله (عليه السلام) : قول الله أصدق: (وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى)* ، والله ما علمت ولا أمرت ولا رضيت».
أقول: هذه الرواية لا دلالة فيها على ذم عبد الرحمن، على أنها ضعيفة السند، بأحمد بن منصور، وأحمد بن الفضل.
وتقدمت روايتا دفع أبي عبد الله(عليه السلام) إليه مالا ليقسمه في عيالات من أصيب مع عمه زيد في ترجمة زيد بن علي بن الحسين(عليه السلام)، وهاتان الروايتان تدلان على أنه كان مورد ثقة الإمام(عليه السلام) من جهة الأمانة.
وروى الكليني، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن الحسن بن أسباط، عن عبد الرحمن بن سيابة، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : جعلت لك الفداء، إن الناس يقولون: إن النجوم لا يحل النظر فيها، وهي تعجبني، فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شيء يضر بديني، وإن كانت لا تضر بديني فو الله إني لأشتهيها وأشتهي النظر فيها، فقال(عليه السلام) : ليس كما يقولون، لا تضر بدينك ..روضة الكافي: الحديث ٢٣٣.
أقول: هذه الرواية تدل على التزام عبد الرحمن بشرائع دينه، إلا أنها ضعيفة بالحسن بن أسباط، مضافا إلى أنها عن عبد الرحمن بن سيابة نفسه.
روى عن أبي داود السبيعي، روى عنه علي بن النعمان، كامل الزيارات: الباب ٢٣، في قول أمير المؤمنين(عليه السلام) في قتل الحسين(عليه السلام)، الحديث ١.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد سبع وثلاثين رواية.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي النعمان، وحماد.
و روى عنه ابن محبوب، وأبان، وأبان بن عثمان، والحسن بن أسباط، والحسن بن محبوب، وعبد الله بن سنان، وعثمان بن عيسى، والعلاء بن رزين، وفضالة، وكثير بن يونس، ومنصور بن حازم، ومنصور بن يونس، وموسى بن القاسم، ويونس بن عبد الرحمن، والبرقي.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن محبوب، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٨٥٢.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الوسائل الحسن بن محبوب، بدل الحسن بن علي بن محبوب، وهو الصحيح.
وروى بسنده أيضا، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٩، باب الوصية المبهمة، الحديث ٨٢٤، والإستبصار: الجزء ٤، باب من أوصى بجزء من ماله، الحديث ٤٩٤، إلا أن فيه: عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب من أوصى بجزء من ماله ٢٤، الحديث ١.