اخترنا لكم : عبد الله بن سليمان الصيرفي

عبد الله بن سليمان. عبد الله بن سليمان العبسي. قال النجاشي: «عبد الله بن سليمان الصيرفي مولى، كوفي، روى عن جعفر بن محمد(عليه السلام)، له أصل رواه. أخبرنا أحمد بن عبدون، قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الخزاز، قال: حدثنا جعفر بن علي كان ينزل درب أسامة، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بكتابه». روى بهذا العنوان، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه عبد الكريم. الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب من طلق لغير الكتاب والسنة ٤، الحديث ٢. وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه يونس بن يعقوب. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب بعد ب...

عبد الرحمن بن كثير الهاشمي

معجم رجال الحدیث 10 : 374
T T T
قال النجاشي: «عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، كان ضعيفا غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث.
له كتاب فضائل سورة إنا أنزلناه، أخبرناه أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن لاحق، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير به، وله كتاب صلح الحسن(عليه السلام)، أخبرنا محمد بن جعفر الأديب- في آخرين- قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير بكتاب الصلح، وله كتاب فدك، وكتاب الأظلة كتاب فاسد مختلط».
وقال الشيخ (٤٧٥): «عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن الصفار، عن علي بن حسان، عنه.
ورواه أيضا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، وسعد بن عبد الله، جميعا عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير».
وأراد بالإسناد الأول: الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار.
وعده البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عبد الرحمن بن كثير، مولى بني هاشم».
وفي كامل الزيارات: الباب ٤٣، في أن زيارة الحسين(عليه السلام)، فرضو عهد لازم، الحديث ٤، عبد الرحمن بن كثير، مولى أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه علي بن حسان الهاشمي.
روى عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه علي بن حسان.
تفسير القمي: سورة النمل، في تفسير قوله تعالى: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها).
أقول: إن توثيق علي بن إبراهيم عبد الرحمن بن كثير معارض بتضعيف النجاشي إياه، فلم تثبت وثاقته.
وطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن حسان الواسطي، عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي.
وطريق الشيخ ضعيف بعلي بن حسان الهاشمي، وكذلك طريق الصدوق فإن فيه أيضا علي بن حسان الهاشمي، وما في مشيخة الفقيه من تبديل علي بن حسان الهاشمي بالواسطي الثقة سهو جزما، فإن عبد الرحمن بن كثير عم علي بن حسان الهاشمي، لا الواسطي.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان عبد الرحمن بن كثير في أسناد اثنتين وأربعين رواية.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وعن داود الرقي، والمفضل بن عمر.
وروى عنه ابن محبوب، وعلي بن حسان، وعلي بن حسان ابن أخيه، وعلي بن حسان الواسطي، وعلي بن الحكم، والقاسم الخزاز.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسن، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٦، باب فضل زيارته (أبي عبد الله الحسين بن علي ع)، الحديث ٨٧.
كذا في الطبعة القديمة وفي الوافي والوسائل أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح علي بن حسان، فإنه الراوي لكتابه، وقد أكثر الرواية عنه، ويدل على ما ذكرناه أن ابن قولويه رواها بعينها بسنده، عن علي بن حسان الهاشمي، عنه.
كامل الزيارات: الباب ٤٣، في أن زيارة الحسين(عليه السلام) فرض وعهد لازم، الحديث ٤، على ما تقدم.
روى الكليني بسنده، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ١٠٨، الحديث ٥٢، وروى تمام هذه الرواية في نفس الباب، الحديث ٣٤، وفيه: عبد الله بن كثير، بدل عبد الرحمن بن كثير، والظاهر صحة ما في المورد الأول بقرينة سائر الروايات.
ثم إن الصدوق(قدس سره) روى بسنده، عن علي بن حسان الواسطي، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٣، باب معرفة الكبائر، الحديث ١٧٤٥.
أقول: تقدم أن ابن أخي عبد الرحمن بن كثير هو علي بن حسان الهاشمي الضعيف، لا الواسطي الثقة، فتقييده بالواسطي هنا وفي المشيخة سهو جزما.
وروى بعنوان عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى محمد بن علي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه علي بن حسان ابن أخيه.
التهذيب: الجزء ١،باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث ١٥٢.