اخترنا لكم : مسمع البصري

مسمع بن عبد الملك. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١١٥٤، والإستبصار: الجزء ١، باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، الحديث ١١٥٨. أقول: هذا متحد مع مسمع بن عبد الملك الآتي.

إبراهيم بن أبي إسحاق

معجم رجال الحدیث 1 : 167
T T T
روى الشيخ بسنده، عنه- الحسين بن سعيد- عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري.
التهذيب: الجزء ٤، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها عما تجب فيه من الأوقات، الحديث ١٢١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: إبراهيم بن إسحاق، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة روايته عن عبد الله بن حماد الأنصاري.
ثم إن الظاهر الضمير في كلمة «عنه» أن يرجع إلى الحسين بن سعيد المبدوء به السند السابق، ولكن لم يثبت رواية الحسين بن سعيد عنه لبعد الطبقة، فلا بد من إرجاعه إلى سعد بن عبد الله في الرواية السابقة على الرواية التي وقع فيسندها الحسين بن سعيد، ويؤيد ما ذكرناه إرجاع صاحب الوافي، والمنتقى، والجامع، الضمير إلى سعد بن عبد الله أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن سعيد الأعرج.
التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٣٧١، والإستبصار: الجزء ٢، باب المرأة الحائضة متى تفوت متعتها، الحديث ١١١٢، إلا أن فيه، إبراهيم بن أبي إسحاق، عمن سأل أبا عبد الله(عليه السلام) .
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٢، باب إحرام الحائض والمستحاضة، الحديث ١١٥٥، وفيه إبراهيم بن إسحاق، بدل إبراهيم بن أبي إسحاق، وفي الوافي والوسائل عن كل مثله.