اخترنا لكم : ثوير بن أبي فاختة

قال النجاشي: «ثوير بن أبي فاختة أبو جهم الكوفي، واسم أبي فاختة سعيد بن علاقة، يروي عن أبيه، وكان مولى أم هاني بنت أبي طالب(عليه السلام) . قال ابن نوح: حدثني جدي، قال: حدثنا بكر بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله البزاز، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: قلت ليونس بن أبي إسحاق: ما لك لا تروي عن ثوير؟ فإن إسرائيل يروي عنه، فقال: ما أصنع به وكان رافضيا؟». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد(عليه السلام) (٥) قائلا: «ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جهمان [جمهان مولى أم هاني، تابعي»، ومن أصحاب الباقر(عليه السلام) (٥)، مثله، بإسقاط كلمة (تابعي)، ومن أصحاب الصادق(عليه السلام) (١...

إبراهيم بن أبي إسحاق

معجم رجال الحدیث 1 : 167
T T T
روى الشيخ بسنده، عنه- الحسين بن سعيد- عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري.
التهذيب: الجزء ٤، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها عما تجب فيه من الأوقات، الحديث ١٢١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: إبراهيم بن إسحاق، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة روايته عن عبد الله بن حماد الأنصاري.
ثم إن الظاهر الضمير في كلمة «عنه» أن يرجع إلى الحسين بن سعيد المبدوء به السند السابق، ولكن لم يثبت رواية الحسين بن سعيد عنه لبعد الطبقة، فلا بد من إرجاعه إلى سعد بن عبد الله في الرواية السابقة على الرواية التي وقع فيسندها الحسين بن سعيد، ويؤيد ما ذكرناه إرجاع صاحب الوافي، والمنتقى، والجامع، الضمير إلى سعد بن عبد الله أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن سعيد الأعرج.
التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٣٧١، والإستبصار: الجزء ٢، باب المرأة الحائضة متى تفوت متعتها، الحديث ١١١٢، إلا أن فيه، إبراهيم بن أبي إسحاق، عمن سأل أبا عبد الله(عليه السلام) .
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٢، باب إحرام الحائض والمستحاضة، الحديث ١١٥٥، وفيه إبراهيم بن إسحاق، بدل إبراهيم بن أبي إسحاق، وفي الوافي والوسائل عن كل مثله.