اخترنا لكم : محمد بن القاسم بن المثنى

قال الشيخ (٦٧٤): «محمد بن القاسم بن المثنى: له كتاب، رويناه بهذا الإسناد عن حميد، عن أحمد بن ميثم، عنه». وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. قال السيد التفريشي (٦٥٧): «و يحتمل أن يكون هذا والذي سيجيء بعنوان محمد بن المثنى بن القاسم واحدا». (انتهى). أقول: ما احتمله(قدس الله نفسه) هو الظاهر، وذلك لوحدة الطريق واقتصار الشيخ على هذا، واقتصار النجاشي على الآتي، والله العالم. فكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.

عبد الصمد بن محمد

معجم رجال الحدیث 11 : 28
T T T
روى عن حنان بن سدير، وروى عنه محمد بن الحسن الصفار.
كامل الزيارات: الباب ٢٨، في بكاء السماء والأرض على قتل الحسين(عليه السلام)، الحديث ١٣.
روى عن حنان، وروى عنه محمد بن علي بن محبوب.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفر، الحديث ٥٤٧، والإستبصار: الجزء ١، باب المسافر يدخل بلدا لا يدري كم مقامه فيه، الحديث ٨٤٨.
وروى عن حنان بن سدير.
الفقيه: الجزء ٤، باب الوصية بالكتب والإيماء، الحديث ٥٠٥.
وروى عنه محمد بن الحسن الصفار.
الفقيه، المشيخة: في طريقه إلى حنان بن سدير.
وروى عنه محمد بن علي بن محبوب.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١١٥٨.
وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى.
التهذيب: الجزء ٩، باب الزيادات من الوصية، الحديث ٩٣٤.
أقول: الظاهر اتحاد هذا مع من بعده.