اخترنا لكم : أبو الحسين الخادم بياع اللؤلؤ

آدم بن المتوكل. روى الصدوق بسنده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسين الخادم بياع اللؤلؤ، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام) الخصال: الجزء الثاني، باب حد بلوغ الغلام ثلاثة عشر سنة إلى أربعة عشر سنة، الحديث ٣. ونقل هذه الرواية صاحب الوسائل، إلا أن فيه: أبا الحسين بياع اللؤلؤ، عن أبي عبد الله(عليه السلام) بلا واسطة، والظاهر أن هذا هو آدم بن المتوكل، فإنه هو المكنى بأبي الحسين، ويلقب ببياع اللؤلؤ، وروى عن عبد الله بن سنان أيضا في غير مورد من الروايات.

عبد الغفار الجازي

معجم رجال الحدیث 11 : 60
T T T
عبد الغفار بن حبيب.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه النضر بن شعيب.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب طينة المؤمن والكافر ١، الحديث ٢، والجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الرجل يأخذ الدين وهو لا ينوي قضاءه ٢٣، الحديث ١.
والتهذيب: الجزء ٥، باب زيارة البيت، الحديث ٨٧٧.
والإستبصار: الجزء ٢، باب من بات ليالي منى بمكة، الحديث ١٠٤٤، وفيه الحارثي بدل الجازي، والتهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٤١١، والتهذيب: الجزء ٥، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٦٣٢، والإستبصار: الجزء ٢، باب من اضطر إلى أكل الميتة والصيد، الحديث ٧١٧، إلا أن فيه النضر بن سويد، بدل النضر بن شعيب، وعن بعض نسخه الحارثي بدل الجازي.
ورواها بعينها في التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١٢٨٦، وفيه أيضا النضر بن سويد، والظاهر صحة ما في الموضع الأول بقرينة سائر الروايات، ولأن النضر بن شعيب راو لكتاب عبد الغفار الجازي، كما في النجاشي على ما عرفت.
وروى النضر بن سويد، عن شعيب، عنه.
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٣٤٨، والإستبصار: الجزء ١، باب الجنب والحائض يقرءان القرآن، الحديث ٣٨٢، إلا أن فيه النضر بن شعيب بدل النضر عن شعيب، وهو الصحيح لما عرفت، وفيه أيضا الحارثي بدل الجازي.
أقول: تقدمت ترجمته بعنوان عبد الغفار بن حبيب.