اخترنا لكم : صالح بن محمد

ابن سهل: روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل، وكان يتولى له الوقف بقم، فقال: يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حل فإني أنفقتها، فقال له: أنت في حل، فلما خرج صالح، قال أبو جعفر(عليه السلام) : أحدهم يثب على أموال حق آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجيء فيقول: اجعلني في حل، أ تراه ظن أني أقول: لا أفعل؟ والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا. الكافي: الجزء ١، أواخر باب الفيء والأنفال ١٣٠، الحديث ٢٧. و رواها الشيخ بسنده، عن إبراهيم بن هاشم مثل ذلك. التهذيب: الجزء ٤، باب ...

عبد الكريم بن هلال القرشي

معجم رجال الحدیث 11 : 76
T T T
قال الشيخ (٤٧٢): «عبد الكريم بن هلال القرشي، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن محمد بن موسى خوراء، عن عبد الكريم».
أقول: الظاهر اتحاده مع ما قبله، والوجه فيه مضافا إلى أن الشيخ لم يتعرض في رجاله إلا لواحد فلو كان المسمى بعبد الكريم بن هلال اثنين لزمه ذكرهما، أن من البعيد جدا أن يكون لكل من عبد الكريم بن هلال الجعفي، وعبد الكريم بن هلال القرشي كتاب ويتعرض الشيخ لأحدهما، ويتعرض النجاشي للآخر.
وعليه ففي إحدى عبارتي النجاشي، والشيخ تحريف لا محالة.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.