اخترنا لكم : هرثمة بن أعين

أبو حبيب، كان من خدم المأمون وكان مواليا للرضا(عليه السلام)، روى الصدوق بإسناده عنه، قال: كنت ليلة بين يدي المأمون حتى مضى من الليل أربع ساعات، ثم أذن لي بالانصراف فانصرفت، فلما مضى من الليل نصفه، قرع قارع الباب فأجابه بعض غلماني، فقال له: قل لهرثمة أجب سيدك، قال: فقمت مسرعا وأخذت على أثوابي، وأسرعت إلى سيدي الرضا(عليه السلام)، فدخل الغلام بين يدي، ودخلت وراءه، فإذا أنا بسيدي في صحن داره جالس، فقال لي: يا هرثمة، فقلت: لبيك يا مولاي، فقال لي: اجلس، فجلست، فقال لي: اسمع وعه يا هرثمة، هذا أوان رحيلي إلى الله تعالى ولحوقي بجدي وآبائي(عليهم السلام)، وقد بلغ الكتاب أجله، وقد عزم هذا الطاغي على سمي ف...

عبد الله بن إبراهيم

معجم رجال الحدیث 11 : 84
T T T
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن يحيى الخزاز.
التهذيب: الجزء ١٠، باب الحد في السرقة والخيانة، الحديث ٤٣٤.
وفي الكافي: الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب ما لا يقطع فيه السارق ٤٢، الحديث ٤، والفقيه: الجزء ٤، باب حد السرقة، الحديث ١٤٢، غياث بن إبراهيم بدل عبد الله بن إبراهيم، وهو الصحيح بقرينة رواية محمد بن يحيى الخزاز عنه.
وروى عن جعفر بن إبراهيم، وروى عنه ابن فضال.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الدعاء ٢، باب من لا تستجاب دعوته ٣٢، الحديث ٢.
وروى عن علي بن أبي علي، وروى عنه الحسن بن علي.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب إدخال السرور على المؤمنين ٨٢، الحديث ٤.
وروى عن علي بن أبي علي اللهبي، وروى عنه الحسن بن علي، باب حسن الخلق من الكتاب المزبور ٤٩، الحديث ١٢، وباب الحياء ٥٢، الحديث ٧، والجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب فضل العشاء وكراهية تركه ٤٣، الحديث ١٠.
وروى عمن حدثه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أبو محمد الغفاري.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب النوادر ١٥٩، الحديث ٣١.
أقول: كذا في المرآة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة: أبو محمد الغفاري عمن حدثه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وكتب في ذيله: وهو عبد الله بن إبراهيم وهو الصحيح على ما يأتي.
ثم إن عبد الله بن إبراهيم في أسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه.