اخترنا لكم : محمد بن الحسن بن الحسين المركب

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين المركب: فقيه، دين».

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

معجم رجال الحدیث 11 : 86
T T T
عبد الله بن إبراهيم.
عبد الله بن إبراهيم الغفاري.
قال الشيخ (٤٣٦): «عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، له كتاب، أخبرنا به الشيخ المفيد (رحمه الله)، والحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد، والحميري، عن محمد بن عيسى، عنه».
ثم ذكر بعد ذلك بلا فصل (٤٣٧): عبد الله بن إبراهيم الغفاري.
وقال: له كتاب أخبرنا به بالإسناد الأول إلى ابن بابويه، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى عنه.
ويأتي عن الفهرست: بعنوان الغفاري في الألقاب.
أقول: ظاهر كلامه(قدس سره) هو تغاير عبد الله بن إبراهيم الأنصاري مع عبد الله بن إبراهيم الغفاري، ولكن كلام النجاشي صريح في الاتحاد، وأن الأنصاري هو الغفاري، حيث قال: «عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري حليف الأنصار، سكن مزينةبالمدينة، فتارة يقال الغفاري وتارة يقال الأنصاري وأخرى يقال المزني.
له كتاب يرويه عنه الحسن بن علي بن فضال.
أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي وأحمد بن إدريس، جميعا عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن إبراهيم بكتابه» (انتهى).
وعليه فمن المحتمل أن ذكر الشيخ له مرتين من جهة تعدد طريقه، وأن طريقه الأول كان بعنوان الأنصاري، والطريق الثاني بعنوان الغفاري.
ويؤكد الاتحاد أن الشيخ لم يتعرض في رجاله لعبد الله بن إبراهيم القابل للانطباق على هذا الرجل إلا مرة واحدة، فلو كان الأنصاري غير الغفاري لزمه التعرض لهما في الرجال أيضا.
قال ابن الغضائري: «عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري أبو محمد، يلقى عليه الفاسد كثيرا، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ويجوز أن يخرج شاهدا» (انتهى).
وطريق الشيخ إليه صحيح.
بقي هنا شيء وهو أن الكشي قال: (٥١٠): أبو محمد الأنصاري من أصحاب الرضا(عليه السلام) .
«قال أبو عمرو: قال نصر بن الصباح: أبو محمد الأنصاري، الذي يروي عنه محمد بن عيسى العبيدي، وعبد الله بن إبراهيم مجهول لا يعرف».
أقول: عبد الله بن إبراهيم هذا يحتمل أن يكون هو الأنصاري، كما يحتمل أن يكون غيره، وعلى كل حال فمن المظنون قويا التحريف في عبارة الكشي، والصحيح بدل جملة (و عبد الله) جملة (عن عبد الله) والمتحصل من ذلك أن أبا محمد الأنصاري الذي يروي عن عبد الله بن إبراهيم، ويروي عنه محمد بن عيسى مجهول.
فقد روى محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الغفاري، عن عبد الله بن إبراهيم، عمن حدثه (كذا في الطبعة الحديثة)، وفي الطبعة القديمة: أبو محمد الغفاري عمن حدثه، ولكن نسخة المرآة كالحديثة: عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال قال رسول الله(ص) : من أعيته القدرة فليرب صغيرا، زعم محمد بن عيسى أن الغفاري من ولد أبي ذر- رضي الله عنه-.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب النوادر في آخر كتاب المعيشة ١٥٩، الحديث ٣١.
نعم على ما ذكرناه لا بد من الالتزام بأن الغفاري يطلق عليه الأنصاري أيضا، كما ذكره النجاشي في عبد الله.
وأما احتمال أن أبا محمد الأنصاري في عبارة الكشي هو عبد الله بن إبراهيم وكلمة (واو) زيدت قبل عبد الله، فهو بعيد غايته ومخالف للقواعد العربية، فإنه عليه يلزم الفصل بين عطف البيان والمبين.
هذا مضافا إلى أن تكنية عبد الله بن إبراهيم بأبي محمد لم تثبت، فإنها لم توجد إلا فيما نسب إلى ابن الغضائري، وقد مر غير مرة أن النسبة لم تثبت صحتها، نعم قد أطلق عليه أبو محمد في بعض الروايات على ما يأتي.
روى عن ابن سنان، وروى عنه محمد بن عيسى العبيدي.
التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٤٣٦.
ورواها بعينها بسنده، عن أبي محمد الأنصاري، عن ابن سنان.
التهذيب: الجزء ٧، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر، الحديث ٤٧٧.
ورواها محمد بن يعقوب بسنده، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الصروف ١١٥، الحديث ٣٠.
فيعلم من ذلك أن عبد الله بن إبراهيم كنيته أبو محمد.