اخترنا لكم : سورة بن كليب

النهدي، الكوفي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٢٠).

عبد الله بن أبي يعفور

معجم رجال الحدیث 11 : 103
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن أبي يعفور العبدي- واسم أبي يعفور واقد، وقيل وقدان- يكنى أبا محمد، ثقة ثقة، جليل في أصحابنا، كريم على أبي عبد الله(عليه السلام)، ومات في أيامه، وكان قارئا يقرئ في مسجد الكوفة، له كتاب، يرويه عنه عدة من أصحابنا منهم: ثابت بن شريح، أخبرنا أحمد بن محمد الجندي، قال: حدثنا أبو علي بن همام، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثنا صالح بن خالد وعبيس بن هشام، عن ثابت بن شريح عنه به».
وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (تارة) (١٥)، قائلا: «عبد الله بن أبي يعفور العبدي: مولاهم، كوفي، واسم أبي يعفور واقد أووقدان».
و(أخرى) (٦٧٧)، قائلا: «عبد الله بن أبي يعفور، كوفي، مولى عبد القيس».
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام)، وذكر مثل ما ذكره الشيخ ثانيا.
وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق لذم واحد منهم.
وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق(عليه السلام) .
المناقب: الجزء الرابع، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) (فصل في تواريخه وأحواله).
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أبو سعيد القماط.
كامل الزيارات: الباب ٨٨، في فضل كربلاء وزيارة الحسين(عليه السلام)، الحديث ٢.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه ابن محبوب.
تفسير القمي: سورة النساء، في تفسير قوله تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ).
أقول: إن ما في هذه الطبعة من عبد الله بن أبي يعقوب من غلط المطبعة، والصحيح ما أثبتناه كما في تفسير البرهان.
وتقدم في ترجمة أويس القرني عده في رواية الكشي من حواري محمد بن علي(عليه السلام) وجعفر بن محمد(عليه السلام) .
كما تقدم في ترجمة حمران تفضيل الصادق(عليه السلام) له ولابن أبي يعفور على جميع أصحابه.
و كما تقدم في ترجمة سعيد الأعرج أن جماعة من الزيدية عدوا ابن أبي يعفور من أهل الورع والاجتهاد والتمييز.
وقال الكشي (١٢٥) عبد الله بن أبي يعفور: «محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن: أن ابن أبي يعفور ثقة، مات في حياة أبي عبد الله(عليه السلام) سنة الطاعون».
ثم إن الكشي ذكر عدة روايات في المقام، منها ما هي مادحة، ومنها ما لا دلالة فيها على المدح أو القدح، أما المادحة فهي كما يلي:حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، قال: كان أبو عبد الله(عليه السلام) يقول: ما وجدت أحدا يقبل وصيتي ويطيع أمري إلا عبد الله بن أبي يعفور.
أقول: علي بن محمد بن قتيبة لم تثبت وثاقته.
قال الكشي: «و وجدت في بعض كتبي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور، قال: كان إذا أصابته هذه الأوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه، فدخل على أبي عبد الله(عليه السلام) فأخبره بوجعه وأنه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه، فقال له: لا تشربه، فلما أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعه، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب، فساعة شرب منه سكن عنه.
فعاد إلى أبي عبد الله(عليه السلام) فأخبره بوجعه وشربه، فقال له: يا ابن أبي يعفور لا تشرب فإنه حرام، إنما هذا شيطان موكل بك فلو قد يئس منك ذهب.
فلما أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعه أشد ما كان، فأقبل أهله عليه، فقال لهم: لا والله ما أذوق منه قطرة أبدا، فأيسوا منه، وكان يهم على شيء ولا يحلف فلما سمعوا أيسوا منه، واشتد به الوجع أياما ثم أذهب الله به عنه، فما عاد إليه حتى مات (رحمة الله عليه) ».
أقول: الرواية مرسلة.
حمدويه، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين الثقفي، قال: حدثني أبو حمزة معقل العجلي، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : والله لو فلقت رمانة بنصفين فقلت هذا حرام وهذا حلال لشهدت أن الذي قلت حلال حلال، وأن الذي قلت حرام حرام، فقال: رحمك الله رحمك الله.
أقول: أبو حمزة معقل العجلي مجهول.
أبو محمد الشامي الدمشقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: ما أحد أدى إلينا ما افترض الله عليه فينا إلا عبد الله بن أبي يعفور.
أقول: أبو محمد الدمشقي لم تثبت وثاقته.
حمدويه، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن محمد بن الفضيل، عن أبي أسامة، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام) لأودعه، فقال لي: يا زيد ما لكم وللناس قد حملتم الناس علي؟ إني والله ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلا واحدا- (رحمة الله عليه) - عبد الله بن أبي يعفور فإني أمرته وأوصيته بوصية فاتبع أمري وأخذ بقولي.
أقول: محمد بن الفضيل مشترك بين الثقة وغيره.
حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان الواسطي الخزاز [الخراز) (الخوان، قال: حدثنا علي بن الحسين العبدي، قال: كتب أبو عبد الله(عليه السلام) إلى المفضل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور: يا مفضل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله بن أبي يعفور (صلوات الله عليه)، فمضى (صلوات الله عليه) موفيا لله عز وجل، ولرسوله ولإمامه بالعهد المعهود لله وقبض (صلوات الله على روحه) محمود الأثر، مشكور السعي، مغفورا له، مرحومابرضى الله ورسوله وإمامه عنه، بولادتي من رسول الله(ص) ما كان في عصرنا أحد أطوع لله ولرسوله ولإمامه منه، فما زال كذلك حتى قبضه الله إليه برحمته وصيره إلى جنته، ساكنا فيها مع رسول الله(ص) وأمير المؤمنين(عليه السلام)، أنزله الله بين المسكنين مسكن محمد، وأمير المؤمنين(عليه السلام)، وإن كانت المساكن واحدة والدرجات واحدة فزاده الله رضى من عنده ومغفرة من فضله برضاي عنه.
أقول: علي بن الحسين العبدي لم تثبت وثاقته.
وأما الروايات التي لا دلالة فيها على المدح أو القدح فهي كما يلي:«محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن شيخ من أصحابنا لم يسمه، قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) فذكر عبد الله بن أبي يعفور رجل من أصحابنا، فقال: [فنال منه [مه، قال: فتركه وأقبل علينا، فقال: هذا الذي يزعم أن له ورعا وهو يذكر أخاه بما يذكره، قال: ثم تناول بيده اليسرى عارضه فنتف من لحيته حتى رأينا الشعر في يده، فقال: إنها لشيبة سوء إن كنت إنما أتولى بقولكم وأبرأ منهم بقولكم».
«محمد بن الحسن البراثي، وعثمان، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي العباس البقباق، قال: تذاكر ابن أبي يعفور، ومعلى بن خنيس، فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء أبرار أتقياء، وقال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء! قال: فدخلا على أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: فلما استقر مجلسهما، قال: فبدأهما أبو عبد الله(عليه السلام) فقال: يا عبد الله ابرأ ممن قال إنا أنبياء».
«حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن حماد الناب، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام، قال: و(عليه السلام) ».
«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنيالحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام) : شهدت جنازة عبد الله بن أبي يعفور؟ قلت: نعم، وكان فيها ناس كثير، قال: أما إنك سترى فيها من مرجئية [مرجئة الشيعة كثيرا».
«حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، ومحمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن سعد بن جناح، عن عدة من أصحابنا، وقال العبيدي: حدثني به أيضا عن ابن أبي عمير أن ابن أبي يعفور ومعلى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد الله(عليه السلام) فاختلفا في ذبائح اليهود، فأكل معلى، ولم يأكل ابن أبي يعفور، فلما صارا إلى أبي عبد الله(عليه السلام) أخبراه فرضي بفعل ابن أبي يعفور وخطأ المعلى في أكله إياه».
و روى الشيخ المفيد(قدس سره) عن عدة من مشايخنا، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: أردت الخروج إلى مكة فأتيت إلى ابن أبي يعفور مودعا له فقلت أ لك حاجة؟ قال: نعم تقرئ أبا عبد الله السلام، قال: فقدمت المدينة فدخلت عليه، فسألني ثم قال: ما فعل ابن أبي يعفور؟ قال: قلت: صالح جعلت فداك، آخر عهدي به وقد أتيته مودعا له فسألني أن أقرئك السلام، قال: و(عليه السلام) أقرئه السلام صلى الله عليه، وقل: كن على ما عهدتك عليه.
الإختصاص: في ترجمته.
أقول: السند صحيح إلا أن السند إلى هذا الكتاب مجهول.
و روى محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن السياري، عن محمد بن جمهور، عمن حدثه، عن ابن أبي يعفور، قال: لزمته شهادة فشهد بها عند أبي يوسف القاضي، فقال أبو يوسف: ما عسيت أن أقول فيك يا ابن أبي يعفور وأنت جاري، ما علمتك إلا صدوقا طويل الليل ولكن تلك الخصلة! قال: وما هي؟ قال: ميلك إلى الترفض، فبكى ابن أبي يعفور حتى سالت دموعه، ثم قال:يا أبا يوسف تنسبني إلى قوم أخاف أن لا أكون منهم فأجاز شهادته.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الشهادات ٥، باب النوادر من كتاب الشهادات ١٩، الحديث ٨.
أقول: الرواية ضعيفة بالسياري، وبمحمد بن جمهور، وبالإرسال.
وطريق الصدوق إليه: أحمد بن محمد بن يحيى العطار- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور، والطريق ضعيف بأحمد بن محمد بن يحيى.
بقي هنا شيء وهو أن النجاشي، والشيخ، وابن شهرآشوب عدوا عبد الله بن أبي يعفور من أصحاب الصادق(عليه السلام)، إلا أن مقتضى ما تقدم عن رواية الكشي المتقدمة في ترجمة أويس القرني، أنه كان من أصحاب الباقر(عليه السلام) وحواريه أيضا، إلا أن الرواية- كما تقدم- ضعيفة.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانية وسبعين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أخيه عبد الكريم بن أبي يعفور، وأبي الصامت.
وروى عنه أبو جميلة، وأبو يحيى الحناط، وابن مسكان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإسحاق بن عمار، وثابت، وجابر المكفوف، وحبيب الخثعمي، وحريز، والحسن بن علي بن مهران، والحسين بن المختار، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وزياد بن أبي الحلال، وسليمان الرحال، وعبد العزيز، وعبد العزيز العبدي، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن عون الشامي أبو الحسن، وعبد الله بن مسكان، والعلاء بن رزين، وعلي بن رئاب، وعيسى الفراء، وفضالة بن أيوب، ومحمد بنحمران، ومحمد بن القاسم، ومنصور بن حازم، وموسى بن أكيل، وهشام بن سالم.