اخترنا لكم : إبراهيم بن إسحاق

من أصحاب الهادي(عليه السلام)، ثقة، رجال الشيخ (٦). وذكره البرقي في أصحاب الهادي(عليه السلام)، قائلا: «إبراهيم بن إسحاق بن أزور شيخ، لا بأس به». أقول: هو غير إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي (الآتي بعده).

عبد الله بن أيوب

معجم رجال الحدیث 11 : 123
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن أيوب بن الراشد الزهري بياع الزطي، روى عن جعفر بن محمد(عليه السلام)، ثقة، وقد قيل فيه تخليط.
له كتاب نوادر، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيس، عن عبد الله بكتابه».
و قال الشيخ (٤٥٢): «عبد الله بن أيوب بن راشد، له كتاب، أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن علي بن حبشي بن قوني الكاتب، عن حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبد الله بن أيوب بن راشد».
وقال بعد ذلك بقليل (٤٥٦): «عبد الله بن أيوب، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن القاسم بن إسماعيل، عنه، وفي رواية التلعكبري، عن عبيس بن هشام، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: جماعة، عن التلعكبري، عن علي بن حبشي بن قوني الكاتب، عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل.
أقول: لم يظهر لذكر الشيخ إياه مرتين وجه صحيح، غير أن طريقه إلى عبد الله بن أيوب بن راشد هو الذي ذكره أولا، وطريقه إلى عبد الله بن أيوب مطلقا هو الطريق الأول، وفي رواية أخرى: التلعكبري بسنده، عن عبيس بن هشام، عنه.
وكيف كان فطريقه إليه ضعيف بعلي بن حبشي، وبالقاسم بن إسماعيل.
ثم إن ابن الغضائري ذكر عبد الله بن أيوب القمي، وقال: ذكره الغلاة ورووا عنه، لا نعرفه (انتهى).
فإن كان من ذكره متحدا مع عبد الله بن أيوب بن راشد، فلا يعتد به في قبال توثيق النجاشي، لما عرفت من عدم ثبوت صحة نسبة الكتاب إليه، وإن كان مغايرا لما ذكره النجاشي فلا إشكال أصلا.