اخترنا لكم : وهيب

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ خمسة عشر موردا. فقد روى عن أبي بصير في جميع هذه الموارد. وروى عنه الحسن، والحسن بن محمد بن سماعة، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، والطاطري. أقول: هذا متحد مع ما بعده.

عبد الله بن أيوب

معجم رجال الحدیث 11 : 124
T T T
الجزيني أبو محمد، كان انقطاعه إلى الرضا(عليه السلام)، ذكره ابن شهرآشوب في المعالم، في فصل المتقين من شعراء أهل البيت(عليهم السلام) .
وذكره الشيخ الحر في أمل الآمل (١٠٤)، قائلا: «عبد الله بن أيوبالجزيني: كان فاضلا، شاعرا، أديبا، وذكر أحمد بن محمد بن عياش في كتاب مقتضب الأثر في إمامة الاثني عشر(عليهم السلام) أنه كان منقطعا إلى الرضا(عليه السلام)، وأنه رثاه وقال يخاطب ابنه وذكر له قصيدة منها:
يا ابن الوصي وصي أكرم مرسل* * * أعني النبي الصادق المصدوقا
لا يسبقني في شفاعتكم غدا* * * أحد فلست بحبكم مسبوقا
يا ابن الثمانية الأئمة غربوا* * * وأبا الثلاثة شرقوا تشريقا
إن المشارق والمغارب أنتم* * * جاء الكتاب بذلكم تصديقا
و ذكره ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت(عليهم السلام)، والذي وجدناه (الجزيني) بالزاي، وجزين قرية من جبل عامل منها الشهيد وجماعة، وفي بعض النسخ بالراء لا بالزاي، فلا يعلم كونه من تلك القرية حينئذ فيكون خارجا عن هذا القسم، والله أعلم».