اخترنا لكم : عمر بن حفص

روى عن إسحاق بن نجيح، وروى عنه أبو جعفر أحمد بن زكريا بن سعيد المكي. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أبي سعيد الخدري. كذا في هذه الطبعة، ولكن في أكثر النسخ: أحمد بن صالح بن سعيد أبو جعفر. وروى عن سعيد بن يسار، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب من لا يجب له الإفطار .. ٥٠، الحديث ٤، وكتاب الحج ٣، باب فضل الحج والعمرة ٢٨، الحديث ٤٤، والجزء ٦، كتاب العتق والتدبير ٣، باب عتق ولد الزنا والذمي ٨، الحديث ٢، والتهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٧٨٠، والتهذيب: الجزء ٥، باب وجوب الحج، الحديث ٤٥، وإن كان في هذا المورد عمرو بن حفص بدل عمر، ولكن الصحيح ما ذكرناه بقرينة سا...

أحمد بن علي أبو العباس

معجم رجال الحدیث 2 : 163
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن علي، أبو العباس الرازي الخضيب الإيادي: قال أصحابنا: لم يكن بذاك، وقيل: فيه غلو وترفع، وله كتاب الشفاء والجلاء، في الغيبة، وكتاب الفرائض، وكتاب الآداب.
أخبرنا محمد بن محمد، عن محمد بن أحمد بن داود، عنه بكتبه».
و قال الشيخ (٩١): «أحمد بن علي الخضيب الإيادي، يكنى أبا العباس، وقيل: أبا علي الرازي، لم يكن بذاك الثقة في الحديث، ومتهم بالغلو، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة- حسن- كتاب الفرائض، كتاب الآداب.
أخبرنا بهما: الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن أحمد بن داود، وهارون بن موسى التلعكبري، جميعا عنه».
وعده الشيخ في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠١)، قائلا: «أحمد بن علي أبو العباس الرازي الخضيب الإيادي، متهم بالغلو».
وقال ابن الغضائري: «أحمد بن علي أبو العباس الرازي، صاحب الشفاء والجلاء، كان ضعيفا.
وحدثني أبي- (رحمه الله) - أنه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه يعرف تارة، وينكر أخرى».
وطريق الشيخ إليه صحيح.