اخترنا لكم : علي بن الحسن

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ أربعمائة مورد. فقد روى عن جعفر بن محمد(عليه السلام)، وعن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال الأزدي، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال الأسدي، وإبراهيم بنهاشم، وأحمد، وأحمد بن الحسن، وأحمد بن الحسن أخيه، وأحمد بن صبيح، وأحمد بن عبد الرحيم أبي صخر، وأحمد بن محمد، وإسماعيل بن مهران، وأيوب بن نوح، وجعفر بن أحمد المكفوف، وجعفر بن محمد بن حكيم، وحريز، والحسن ابن بنت إلياس، والحسن بن علي ابن بنت إلياس، والحسن بن علي بن زياد الخزاز، والحسن بن علي بن يوسف، والحسين بن راشد، والسندي بن الربيع، والسندي بن محمد، والسندي بن محمد البزاز، والسندي بن محمد البزاز الكو...

أحمد بن علي أبو العباس

معجم رجال الحدیث 2 : 163
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن علي، أبو العباس الرازي الخضيب الإيادي: قال أصحابنا: لم يكن بذاك، وقيل: فيه غلو وترفع، وله كتاب الشفاء والجلاء، في الغيبة، وكتاب الفرائض، وكتاب الآداب.
أخبرنا محمد بن محمد، عن محمد بن أحمد بن داود، عنه بكتبه».
و قال الشيخ (٩١): «أحمد بن علي الخضيب الإيادي، يكنى أبا العباس، وقيل: أبا علي الرازي، لم يكن بذاك الثقة في الحديث، ومتهم بالغلو، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة- حسن- كتاب الفرائض، كتاب الآداب.
أخبرنا بهما: الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن أحمد بن داود، وهارون بن موسى التلعكبري، جميعا عنه».
وعده الشيخ في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠١)، قائلا: «أحمد بن علي أبو العباس الرازي الخضيب الإيادي، متهم بالغلو».
وقال ابن الغضائري: «أحمد بن علي أبو العباس الرازي، صاحب الشفاء والجلاء، كان ضعيفا.
وحدثني أبي- (رحمه الله) - أنه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه يعرف تارة، وينكر أخرى».
وطريق الشيخ إليه صحيح.