اخترنا لكم : علي بن عمران

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن صبيح. التهذيب: الجزء ٤، باب الاعتكاف، الحديث ٨٨٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب المواضع التي يجوز فيها الاعتكاف، الحديث ٤١٣، إلا أن فيه علي بن غراب، كما هو في الوسائل أيضا نسخة، والوافي موافق للتهذيب. أقول: يحتمل اتحاده مع اللذين بعده.

عبد الله بن جعفر

معجم رجال الحدیث 11 : 147
T T T
من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ، ذكره (تارة) (٩)، قائلا: «عبد الله بن جعفر».
و(أخرى) من أصحاب علي(عليه السلام) (٤)، قائلا: «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(عليه السلام)، قليل الرواية».
و(ثالثة) من أصحاب الحسن(عليه السلام) (٤)، قائلا: «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب».
وعده البرقي من أصحاب رسول الله(ص) أيضا، قائلا: «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب».
روى الصدوق عن أبيه- رضي الله عنه- قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، وسهل بن زياد الرازي، عن إسماعيل بن مرار وعبد الجبار بن مبارك، عن يونس بن عبد الرحمن، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال(عليه السلام) : إن رجلا مر بعثمان بن عفان وهو قاعد على باب المسجد فسأله فأمر له بخمسة دراهم، فقال له الرجل: أرشدني فقال له عثمان: دونك الفتية الذين ترى وأومأ بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، وعبد الله بن جعفر فمضى الرجل نحوهم حتى سلم عليهم وسألهم، فقال له الحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام) : يا هذا إن المسألة لا تحل إلا في أحد ثلاث: دم مفجع، أو دين مقرح، أو فقر مدقع، ففي أيها تسأل؟ فقال: في واحدة من هذه الثلاث فأمر له الحسن(عليه السلام) بخمسين دينارا، وأمر له الحسين(عليه السلام) بتسعة وأربعين دينارا، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا، فانصرف الرجل فمر بعثمان، فقال له: ما صنعت؟ فقال له: مررت بك فسألتك فأمرت ليبما أمرت ولم تسألني فيما أسأل وإن صاحب الوفرة لما سألته قال لي يا هذا في ما تسأل فإن المسألة لا تحل إلا في أحد ثلاث، فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة فأعطاني خمسين دينارا، وأعطاني الثاني تسعة وأربعين دينارا، وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين دينارا، فقال له عثمان: ومن لك بمثل هؤلاء الفتية أولئك فطموا العلم فطما، وحازوا الخير والحكمة.
(انتهى).
الخصال: باب الثلاثة، الحديث ١٤٩.
أقول: جلالة عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب بمرتبة لا حاجة معها إلى الإطراء.
و مما يدل على جلالته أن أمير المؤمنين(عليه السلام)، كان يتحفظ عليه من القتل كما كان يتحفظ على الحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، ومحمد ابن الحنفية.
ذكره الصدوق في الخصال: باب السبعة، باب امتحان الله عز وجل أوصياء الأنبياء، الحديث ٥٨، عند بيان الموطن السادس من سبعة مواطن التي امتحن الله عليا(عليه السلام) بعد وفاة النبي(ص)، بعد ذكر المواطن السبعة التي امتحنه الله بها قبل وفاته(ص) .
و له مكالمة مع معاوية ذكر فيها أنه سمع رسول الله(ص) يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب(عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد علي(عليه السلام) فالحسن بن علي(عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني الحسين(عليه السلام) بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
.
الحديث.
الخصال: أبواب الاثني عشر باب أن الخلفاء والأئمة بعد النبي(ص) اثنا عشر، الحديث ٦.
قال الشيخ(قدس سره) وفي رواية عبد الله بن جعفر، قال قضى أمير المؤمنين(عليه السلام) في رجل .. التهذيب: الجزء ٨، باب السراري وملك الأيمان، الحديث ٧٣٨.
أقول: الظاهر أن عبد الله بن جعفر هذا هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(عليه السلام) .