اخترنا لكم : أبو يحيى الضرير

روى عن درست بن أبي منصور الواسطي، وروى عنه أحمد بن هلال، ذكره الكشي في ترجمة زرارة بن أعين (٦٢)، الحديث ٤٥. أقول: يحتمل اتحاده مع أبي يحيى المكفوف الآتي.

عبد الله بن جندب

معجم رجال الحدیث 11 : 160
T T T
عده الشيخ (تارة) في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٥٤)، قائلا: «عبد الله بن جندب البجلي عربي، وكان أعور».
و(أخرى) في أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٢٠)، قائلا: «عبد الله بن جندب البجلي، عربي كوفي، ثقة».
و(ثالثة) في أصحاب الرضا(عليه السلام) (٢)، قائلا: «عبد الله بن جندب كوفي، ثقة».
وتقدم عن النجاشي والشيخ في ترجمة صفوان بن يحيى معاقدته مع صفوان وعلي بن النعمان في بيت الله الحرام، أنه من مات منهم صلى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكى عنه زكاته.
وقال الشيخ في كتاب الغيبة، في فصل ذكر طرف في أخبار السفراء، في قسم المحمودين: «و منهم عبد الله بن جندب البجلي وكان وكيلا لأبي إبراهيم(عليه السلام)، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما على ما روي في الأخبار».
وعده البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام) والكاظم(عليه السلام) والرضا(عليه السلام) .
وقال الكشي (٤٨٠) عبد الله بن جندب:«حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن بعضأصحابنا، قال: قال عبد الله بن جندب لأبي الحسن(عليه السلام) : أ لست عني راضيا؟ قال: إي والله ورسول الله والله عنك راض.
قال: ونظر أبو الحسن(عليه السلام) يوما إليه وهو مول فقال: هذا يقاس.
محمد بن سعيد بن [يزيد مزيد أبو الحسن، ومحمد بن أحمد بن حماد المروزي، قال: روى أبي (رحمه الله) عن يونس بن عبد الرحمن، قال: رأيت عبد الله بن جندب وقد أفاض من عرفات وكان عبد الله أحد المجتهدين، قال يونس: فقلت له قد رأى الله اجتهادك منذ اليوم، فقال لي عبد الله: والله الذي لا إله إلا هو، لقد وقفت موقفي هذا وأفضت ما سمعني الله دعوت لنفسي بحرف واحد، لأني سمعت أبا الحسن(عليه السلام) يقول: الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب، ينادى من أعنان السماء، لك بكل واحدة مائة ألف، فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدري أجاب إليها أم لا».
أقول: الظاهر وقوع التحريف في قوله: ومحمد بن أحمد بن حماد المروزي، والصحيح عن محمد بن أحمد .. بقرينة قوله: قال: روى أبي (رحمه الله)، وبقرينة رواية محمد بن سعيد بن يزيد [مزيد، عن محمد بن أحمد بن حماد المروزي في أسانيد الكشي في عدة موارد.
«حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن يقطين- وكان سيئ الرأي في يونس (رحمه الله) -، قال: قيل لأبي الحسن(عليه السلام) وأنا أسمع: إن يونس مولى آل يقطين يزعم أن مولاكم والمتمسك بطاعتكم عبد الله بن جندب يعبد الله على سبعين حرفا! ويقول: إنه شاك! قال: فسمعته يقول: هو والله أولى بأن يعبد الله على حرف، ما له ولعبد الله بن جندب، إن عبد الله بن جندب لمن المخبتين».
و يأتي في ترجمة علي بن مهزيار، أنه لما مات عبد الله بن جندب، قام علي بن مهزيار مقامه.
و في رواية علي بن حديد، أن الرضا(عليه السلام) ترحم عليه.
التهذيب: الجزء ٥، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٤٨٣، والإستبصار: الجزء ٢، باب إتمام الصلاة في الحرمين، الحديث ١١٧٩.
روى عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ).
وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد الله بن جندب.
والطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه فإنه لم يوثق.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام)، وأبي الحسن الماضي(عليه السلام)، والرضا(عليه السلام)، وعن أبيه، وإبراهيم بن شعيب، وسفيان بن السمط [البجلي، ومعاوية بن وهب، وهشام بن سالم.
وروى عنه أبو أيوب، وابن سنان، وابن فضال، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإبراهيم بن هاشم، وإسماعيل بن سهل، والحسين بن بشار [يسار، وحماد بن عيسى، وسعد بن سعد، وصفوان بن يحيى، وعبد العزيز بن المهتدي، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، ومحمد بن سنان، ومحمد بن عبد الحميد.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الله بن جندب، قال: سمعت من زرارة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٤، باب من الزيادات، الحديث ١٠٤٨.
و رواها بعينها بسنده، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الله بن جندب مثله.
التهذيب: الجزء ٨، باب النذور، الحديث ١١٣٩، ولكن فيه عبد الله بن جندب، قال: سمعت من رواه عن أبي عبد الله(عليه السلام) وهو الموافق للكافي: الجزء ٧، كتاب الأيمان والنذور ٧، باب النذور ١٧، الحديث ١٦.
وروى بسنده أيضا، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جندب، عن سماعة بن مهران.
التهذيب: الجزء ٤، باب العاجز عن الصيام، الحديث ٦٩٩، والإستبصار: الجزء ٢، باب ما يجب على الشيخ الكبير، والذي به العطاش، الحديث ٣٤٠، إلا أن فيه عبد الله بن جبلة بدل عبد الله بن جندب.
روى الكليني بسنده، عن علي بن الحسين السلمي، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الوقوف بعرفة وحد الموقف ١٦٥، الحديث ٩.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في التهذيب: علي بن الحسن التيملي، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد، أن عبد الله بن جندب قال: .. إلخ، الجزء ٥، باب الغدو إلى عرفات، الحديث ٦١٧، والصحيح ما في التهذيب، ويأتي وجهه في علي بن أسباط.