اخترنا لكم : إبراهيم بن الفضيل

إبراهيم بن المفضل. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه جعفر بن بشير. الفقيه: الجزء ٢، باب ما جاء في السفر إلى الحج وغيره، الحديث ٧٦٥، كذا في نسخة، وفي نسخة أخرى: الفضل، بدل الفضيل، وفي ثالثة: المفضل، ولا يبعد صحته فإن إبراهيم بن الفضيل لم يعلم وجوده، وإبراهيم بن الفضل، لم تعهد روايته عن المعصومين، كما لم تعهد رواية جعفر بن بشير عنه، وإبراهيم بن المفضل من أصحاب الصادق(عليه السلام)، كما يأتي.

عبد الله بن حماد الأنصاري

معجم رجال الحدیث 11 : 187
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن حماد الأنصاري: من شيوخ أصحابنا، له كتابان أحدهما أصغر من الآخر.
أخبرنا بهما علي بن شبل بن أسد، عن ظفر بن حمدون، عن الأحمري، عنه».
وقال الشيخ (٤٤٧): «عبد الله بن حماد، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٢٣)، قائلا: «عبد الله بن حماد الأنصاري، له كتاب».
وعده البرقي أيضا، من أصحاب الكاظم(عليه السلام) .
وقال ابن الغضائري: «عبد الله بن حماد أبو محمد الأنصاري نزل قم، لم يرو عن أحد من الأئمة(عليهم السلام)، وحديثه يعرف تارة وينكر أخرى ويخرج شاهدا».
وتقدم عن الكشي عد أبي محمد الأنصاري من أصحاب الرضا(عليه السلام)، في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، ويأتي هنا ما ذكرناه هناك.
روى عن ابن سنان، وروى عنه عبد الرحمن بن الأشعث.
كامل الزيارات: الباب ٣٨، في زيارة الأنبياء للحسين بن علي(عليه السلام)، الحديث ٣.
بقي الكلام في أمرين: الأول: أن عبد الله بن حماد الأنصاري، إمامي حسن وذلك لقول النجاشي بأنهمن شيوخ أصحابنا، ولا يعارضه ما نسب إلى ابن الغضائري من أن حديثه يعرف تارة وينكر أخرى، فإن فيه مضافا إلى أنه غير ظاهر في التضعيف، أن النسبة غير ثابتة كما مر غير مرة.
الثاني: ذكر الشيخ أن الراوي لكتاب عبد الله بن حماد الأنصاري أحمد بن أبي عبد الله البرقي، ولو ثبت هذا لكان مغايرا لعبد الله بن حماد المتقدم جزما، فإن المتقدم من أصحاب الصادق(عليه السلام)، والبرقي توفي سنة مائتين وسبعين أو بعد ذلك، ولا يمكن روايته عن أصحاب الصادق(عليه السلام)، إلا أن يفرض عبد الله بن حماد من المعمرين ولم يعد منهم، لكن ما ذكره الشيخ غير ثابت، إذ لم توجد رواية رواها البرقي عن عبد الله بن حماد الأنصاري، كما لم توجد رواية عبد الله بن حماد الأنصاري عن أحد من الأئمة(عليهم السلام)، فكان المناسب أن يعد في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، والله العالم.
ومما يؤكد ما ذكرناه- من أن أحمد بن أبي عبد الله لم يرو عن عبد الله بن حماد الأنصاري- أن طريق الصدوق إليه: محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه-، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، فإن أحمد بن أبي عبد الله، يروي عن عبد الله بن حماد بواسطتين.
وطريق الصدوق إليه ضعيف بمحمد بن سنان، كما أن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة.
وقع بعنوان عبد الله بن حماد الأنصاري في أسناد جملة من الروايات تبلغ ستة عشر موردا.
فقد روى عن أبي بصير، وسدير، وسدير الصيرفي، وصباح المزني، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن سنان، وعمرو بن أبي المقدام، ومحمد بن جعفر، ومعاوية بن عمار، ومفضل بن عمر، ويحيى بن عبد الله بن الحسن.
و روى عنه إبراهيم بن إسحاق، وإبراهيم بن إسحاق الأحمر، وإبراهيم بن إسحاق الأحمري، وإبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي، وعبد الله بن عمرو بن الأشعث.
ثم الشيخ روى بسنده، عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن أبان بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٤، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها، الحديث ١٢١.
كذا في الطبعة القديمة على نسخة أيضا، وفي نسخة أخرى إبراهيم بن إسحاق، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل وغيرهما، وبقرينة سائر الروايات.
أقول: تأتي له الروايات بعنوان أبي محمد الأنصاري وأبي محمد الغفاري.