اخترنا لكم : محمد بن عاصم

روى عن عبد الله بن النجار، وروى عنه أحمد بن ميثم. كامل الزيارات: الباب ٤٩، في ثواب من زار الحسين(عليه السلام) راكبا أو ماشيا، الحديث ١٠. وقال الكشي عند ذكر الواقفة بعد رقم (٣٢٩): «خلف، عن الحسن بن طلحة المروزي، عن محمد بن عاصم، قال: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول: يا محمد بن عاصم، بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك، أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم، فإن الله عز وجل يقول: (وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ) ، يعني ...

أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي

معجم رجال الحدیث 2 : 177
T T T
أحمد بن علي بن أحمد بن العباس.
المعروف بابن الكوفي أبو الحسين: كان شيخا، بهيا، ثقة، صدوق اللسان، عند المخالف والمؤالف، قاله الصهرشتي تلميذ الشيخ الطوسي وروى عنه: سنة ٤٤٢، ذكره أبو علي في رجاله.
أقول: الظاهر أنه هو النجاشي المعروف المتقدم ترجمته، كما عن العلامة الطباطبائي، وذلك لبعد أن يكون رجلان عظيمان مسميين باسم واحد حتى من جهة الأب والجد، وملقبين بلقب واحد في عصر واحد، ولم يكن لأحدهما ذكر ولا أثر.