اخترنا لكم : موسى بن القاسم بن معاوية العجلي

روى الكليني بسنده، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم بن معاوية العجلي، عن علي بن جعفر. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب في الغيبة ٨٠، الحديث ١٤. كذا في هذه الطبعة، ولكن في سائر النسخ والوافي: موسى بن القاسم بن معاوية البجلي، بدل ما في هذه الطبعة من الكافي، وهو الصحيح، بقرينة سائر الروايات.

إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال

معجم رجال الحدیث 1 : 169
T T T
إبراهيم بن أبي بكر.
إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال الأزدي.
قال النجاشي: «إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع، يكنى أبا بكر [بأبي بكر محمد بن أبي سمال سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بحير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان [ثعلبة بن داود بن أسد بن خزيمة: ثقة، هو وأخوه إسماعيل بن أبي السمال رويا عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وكانا من الواقفية.
وذكر الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا: شكا ووقفا عن القول بالوقف، وله كتاب نوادر، أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن حسان به».
وقال الشيخ (٢٤): «إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال: له كتاب أخبرنا به ابن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أخويه، عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال، عن إبراهيم بن أبي بكر».
وقال في رجاله (٣٣) في أصحاب الكاظم(عليه السلام) : «إبراهيم وإسماعيل ابنا سماك، واقفيان».
والظاهر: أن في النسخة غلطا، والصحيح ابنا أبي سمال.
ويدل على ذلك أنه لم يتعرض لابني السمال في غير هذا المورد، كما أن غيره لم يتعرض لإبراهيم،و إسماعيل ابني السماك.
ويؤيده: أن الشيخ ذكره في الفهرست بعنوان إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال.
وأن السيد التفريشي، والميرزا، والمولى الشيخ عناية الله، نقلوا عن رجال الشيخ: إبراهيم، وإسماعيل ابنا أبي سمال.
وقال الكشي (٣٤٣): «حدثني حمدويه قال: حدثني الحسن بن موسى، قال: حدثني أحمد بن محمد البزاز، قال: لقيني مرة إبراهيم بن أبي سمال، قال: فقلت يا أبا حفص ما قولك؟ قال: قلت قول الذي تعرف، قال: فقال يا أبا جعفر إنه ليأتي علي تارة ما أشك في حياة أبي الحسن(عليه السلام)، وتارة يأتي علي وقت ما أشك في مضيه ولكن إن كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد إلا صاحبكم، قال الحسن: فمات على شكه.
و بهذا الإسناد.
قال: حدثني محمد بن أحمد بن أسيد، قال: لما كان من أمر أبي الحسن(عليه السلام) ما كان، قال إسماعيل وإبراهيم ابنا أبي سمال: فنأتي أحمد ابنه، قال: فاختلفا إليه زمانا، فلما خرج أبو السرايا خرج أحمد بن أبي الحسن معه فأتينا إبراهيم، وإسماعيل، وقلنا لهما: إن هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا، فما تقولان؟ قال: فأنكرا ذلك من فعله، ورجعا عنه، وقالا: أبو الحسن(عليه السلام) حي نثبت على الوقف، قال أبو الحسن: وأحسب هذا- يعني إسماعيل- مات على شكه.
حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، ومحمد بن مسعود، قالا: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا صفوان، عن أبي الحسن(عليه السلام)، قال صفوان: أدخلت عليه إبراهيم، وإسماعيل ابني أبي سمال، فسلما عليه، وأخبراه بحالهما، وحال أهل بيتهما في هذا الأمر، وسألا عن أبي الحسن(عليه السلام)، فأخبرهما بأنه قد توفي، قالا: فأوصى؟ قال: نعم، قالا: إليك؟ قال: نعم، قالا: وصية منفردة؟ قال: نعم، قالا: فإن الناس قد اختلفوا علينا، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن(عليه السلام) إن كان حيا فإنه إمامنا، وإن كان مات فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا، فما كان حال من كان هذا حاله أ مؤمن هو؟ قال: نعم، قالا: قد جاء منكم أنه (من ماتو لم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية)، قال: وهو كافر؟ قالا: فلو لم نكفره، قالا: فما حاله؟ قال: أ تريدون أن أضلكم؟ [أصف لكم، قالا: فبأي شيء نستدل على أهل الأرض؟ قال: كان جعفر(عليه السلام) يقول: تأتي [يأتي إلى المدينة فتقول [فيقول: إلى من أوصى فلان، فيقولون: إلى فلان، والسلاح فينا [عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيثما دار دار الأمر، قالا: فالسلاح من يعرفه؟ ثم قالا: جعلنا الله فداك فأخبرنا بشيء نستدل به، فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن(عليه السلام) يريد أن يسأله عن شيء فيبتدئ به، ويأتي أبا عبد الله(عليه السلام) فيبتدئ به قبل أن يسأله، قال: فهكذا كنتم تطلبون من جعفر(عليه السلام)، وأبي الحسن ع؟ قال له إبراهيم: جعفر(عليه السلام) لم ندركه، وقد مات والشيعة مجتمعون عليه، وعلى أبي الحسن، وهم اليوم مختلفون، قال: ما كانوا مجتمعين عليه، كيف يكونون مجتمعين عليه، وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا وكذا، فيقولون هو أجود؟! قالوا [قالا: إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية، فقال: قد كان أدخله في كتاب الصدقة، وكان إماما، فقال له إسماعيل بن أبي السمال: هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الكذا والكذا، واستقصى يمينه ما يسرني [سرني أني زعمت أنك لست هكذا، ولي ما طلعت عليه الشمس- أو قال: الدنيا بما فيها- وقد أخبرناك بحالنا، فقال له إبراهيم: قد أخبرناك بحالنا فما حال من كان هكذا مسلم هو؟ قال: أمسك، فسكت».
و هذه الروايات كلها ضعيفة وطريق الشيخ إليه ضعيف بابن الزبير.
طبقته في الحديث
روى إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك [سمال عن داود بن فرقد، وروى عنه أحمد بن محمد الكوفي.
الروضة: الحديث ٣٨٩.
وروى عن زكريا المؤمن، وروى عنه علي بن الحسن بن فضال.
التهذيب:الجزء ٤، باب قضاء شهر رمضان وحكم من أفطر فيه، الحديث ٨٤٨، والإستبصار: الجزء ٢، باب المتطوع بالصوم، الحديث ٣٩٥.
وروى عن موسى بن بكر، وروى عنه الحسن بن علي بن فضال، التهذيب: الجزء ٨، باب الخلع والمباراة، الحديث ٣٢٩، ورواها في الإستبصار: الجزء ٣، باب الخلع، الحديث ١١٢٩.
لكن الموجود فيه علي بن الحسن بن علي، والظاهر أنه الصحيح، الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.