اخترنا لكم : محمد بن مسافع البكري

الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣١٥).

عبد الله بن سنان بن طريف

معجم رجال الحدیث 11 : 225
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم، يقال مولى بني أبي طالب، ويقال مولى بني العباس.
كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد، كوفي، ثقة، من أصحابنا، جليل لا يطعن عليه في شيء، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وقيل: روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وليس بثبت.
له كتاب الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة، وكتاب الصلاة الكبير، وكتاب في سائر الأبواب من الحلال والحرام، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة، وثقته وجلالته.
أخبرني الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، عن الحسن بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة عنه».
وقال الشيخ (٤٣٥): «عبد الله بن سنان، ثقة، له كتاب، رواه جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، عنه.
وأخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عنه.
و أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الهمداني، عنه.
وله كتاب يوم وليلة، أخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله العلوي، عن الحسن بن الحسين السكوني، عن عبد الله بن سنان».
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٤٢)، قائلا: «عبد الله بن سنان الكوفي»، كذا في النسخة المطبوعة، وفي نسخة الميرزا، والمولى القهبائي هكذا: «عبد الله بن سنان مولى قريش، وكان على الحير (الخزائن) من جهة المنصور والمهدي بعده»، و(أخرى) في أصحاب الكاظم(عليه السلام) (١٤)، قائلا: «عبد الله بن سنان، له كتاب، روى عن أبي عبد الله ع».
وعده البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عبد الله بن سنان مولى قريش وكان على خزائن المنصور والمهدي».
وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق لذم واحد منهم.
وقال الكشي (٢٧٧):«أبو الحسن بن أبي طاهر، قال: حدثني محمد بن يحيى الفارسي، قال: حدثني بكر بن بشير، عن الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان- وكان (رحمه الله) - من ثقات رجال أبي عبد الله- عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: دخلت عليه وأنا مع أبي، فقال: يا عبد الله الزم أباك فإن أباك لا يزداد على الكبر إلا خيرا.
حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عمن ذكره، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول:- وذكرعبد الله بن سنان- فقال: أما إنه يزيد على السن خيرا.
و كان عبد الله بن سنان مولى قريش على خزائن المنصور والمهدي».
روى عن الصادق(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بن راشد.
كامل الزيارات: الباب الأول في ثواب زيارة رسول الله(ص) وزيارة أمير المؤمنين(عليه السلام) والحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، الحديث ١.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه النضر بن سويد.
تفسير القمي: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (الم اللّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ).
وطريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان وهو الذي ذكر عنه الصادق(عليه السلام)، فقال: أما إنه يزيد على السن خيرا.
والطريق كطريق الشيخ إلى كتابيه صحيح.
بقي أمور: الأول: أن جد عبد الله بن سنان هذا هو طريف، على ما صرح به النجاشي هنا، والشيخ في ترجمة أخيه محمد بن سنان على ما تقدم في ترجمة سنان أبي عبد الله بن سنان، وقد عرفت هناك تصريح البرقي بأن عبد الله هو ابن سنان بن سنان، ومن القريب جدا صحة ما ذكره البرقي، فإنه لقرب زمانه ورواية أبيه عن عبد الله بن سنان أعرف بنسبه، وأما سنان بن طريف فهو جد محمد بن سنان الذي هو من أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام)، ولعل الأمر قد اشتبه على النجاشي والشيخ، والله العالم.
واستظهر المولى القهبائي أن يكون عبد الله هذا ابن سنان بن عبد الرحمن مولى بني هاشم الكوفي وهو وهم، والذي أوقعه فيه ما ذكر في ترجمة عبد الله وفي ترجمة سنان من كونهما مولى بني هاشم، مع الغفلة عن أن عبد الله بن سنان هوبنفسه مولى بني هاشم لا أبوه، وسنان بن عبد الرحمن هو مولى بني هاشم لا ابنه.
الأمر الثاني: لا إشكال في بقاء عبد الله بن سنان إلى زمان موسى بن جعفر(عليه السلام) بشهادة البرقي، والكشي، والشيخ، والنجاشي على كونه على خزائن المهدي بعد المنصور، بل ذكر النجاشي أنه كان خازنا للهادي والرشيد أيضا، إنما الكلام في روايته عن موسى بن جعفر(عليه السلام)، فظاهر الشيخ روايته عنه(عليه السلام)، من جهة عده في أصحاب الكاظم(عليه السلام)، ولكن النجاشي نسب ذلك إلى المجهول، وقال: ليس بثبت.
هذا، والصحيح روايته عن الكاظم(عليه السلام) أيضا، فقد روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٥، باب حد الرضاع الذي يحرم ٨٨، الحديث ٦.
ورواه الشيخ أيضا في التهذيب: الجزء ٧، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم منه، الحديث (١٢٩٥).
ثم الظاهر بقاء عبد الله بن سنان إلى زمان الرشيد أيضا على ما صرح به النجاشي، وتدل على ذلك رواية محمد بن خالد البرقي الذي هو من أصحاب الكاظم(عليه السلام) والرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام) عنه.
التهذيب: الجزء ١، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ١١٥.
وكذلك روى عنه البزنطي المتوفى سنة ٢٢١ كثيرا، منها: ما رواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عنه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٧، باب ما تجب فيه الدية كاملة من الجراحات ٢٧، الحديث ٢٢.
ثم الظاهر: أن عبد الله بن سنان أدرك الباقر(عليه السلام)، وروايته عنه(عليه السلام) تقدم الكلام فيه في عبد الله بن سنان.
الأمر الثالث: أن المسمين بعبد الله بن سنان ثلاثة: أحدهم: صاحب الترجمة وهو الثقة المعروف الذي له كتاب، وقد أدرك الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام) والكاظم(عليه السلام) على ما عرفت.
الثاني: من تقدم عن البرقي وهو عبد الله بن سنان الواسطي.
الثالث: من تقدم عن البرقي عده من أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام)، والأخيران لم نظفر لهما برواية في الكتب الأربعة.
وقد تقدمت روايات بعنوان عبد الله بن سنان.