اخترنا لكم : أبو بكر بن الحسن

من المستشهدين بين يدي عمه الحسين(عليه السلام)، ووقع التسليم عليه في زيارتي الناحية المقدسة والرجبية، ووقع اللعن على قاتله عبد الله بن عقبة الغنوي، في زيارة الناحية المقدسة. وقال المفيد في الإرشاد: في ذيل بيان شهادة القاسم بن الحسن(عليه السلام) : «و رمى عبد الله بن عقبة الغنوي أبا بكر بن الحسن بن علي(عليه السلام)، بسهم فقتله».

عبد الله بن الصلت أبو طالب

معجم رجال الحدیث 11 : 238
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي مولى بني تيم اللات بن ثعلبة، ثقة، مسكون إلى روايته، روى عن الرضا(عليه السلام)، يعرف له كتابالتفسير.
أخبرني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الصلت، عن أبيه».
وقال الشيخ (٤٤٩): «عبد الله بن الصلت القمي، يكنى أبا طالب، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله».
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الرضا(عليه السلام) (١٣)، قائلا: «عبد الله بن الصلت، يكنى أبا طالب، مولى بني تيم الله بن ثعلبة، ثقة».
و(أخرى) في أصحاب الجواد(عليه السلام) (٥)، قائلا: «عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي مولى الربيع».
وعده البرقي أيضا في أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام) .
وقال الصدوق(قدس سره) في أول كتاب كمال الدين وخطبته، بعد ذكر من ورد إليه من بخارى في نيشابور وبيان فضله وجلالته من آل بيت الصلت القمي.
«و كان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي رضي الله عنه، وبقي (أبو طالب) حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وروى عنه».
وقال الكشي (٤٥٨): «أبو طالب القمي واسمه عبد الله بن الصلت، قال محمد بن مسعود: أبو طالب لم يدرك سديرا.
محمد بن مسعود، قال: حدثني حمدان النهدي، قال: حدثنا أبو طالب القمي، قال: كتبت إلى أبي جعفر ابن الرضا(عليه السلام) يأذن لي أن أندب أبا الحسن ع- أعني أباه- قال: فكتب أن اندبني واندب أبي.
علي بن محمد قال: حدثني محمد بن عبد الجبار، عن أبي طالب القمي، قال:كتبت إلى أبي جعفر(عليه السلام) بأبيات شعر وذكرت فيها أباه، وسألته أن يأذن لي أن أقول فيه، فقطع الشعر وحبسه، وكتب في صدر ما بقي من القرطاس: قد أحسنت فجزاك الله خيرا».
، روى عن علي بن يحيى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ).
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة.
بقي هنا شيء وهو أنه حيث لم يعدوا عبد الله بن الصلت من أصحاب الهادي(عليه السلام)، يوهم أنه لم يدرك زمانه(عليه السلام)، لكن الأمر ليس كذلك، فقد تقدم في ترجمة زكريا بن آدم روايته عن الجواد(عليه السلام) في آخر عمره، كما تقدم عن الصدوق بقاء عبد الله بن الصلت إلى أن لقيه الصفار وروى عنه، والصفار من أصحاب العسكري(عليه السلام) وتوفي في سنة (٢٩٠).
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد اثنتين وعشرين رواية.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وعن ابن أبي عمير، وأحمد بن محمد، وبكر بن محمد الأزدي، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن فضال، وصفوان، وعبد الله بن المغيرة، والقاسم بن محمد الجوهري.
وروى عنه أبو جعفر، وابن أبي الصهبان، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن أحمد بن علي، ومحمد بن أحمد بن علي بن الصلت، ومحمد بن عبد الجبار، والبرقي.
ثم إن الشيخ روى بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى، وموسى بن جعفر بن أبي جعفر، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن الحسن بن علي بن فضال.
التهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ٧٠، والإستبصار: الجزء ١، باب آخر وقت الظهر والعصر، الحديث ٩٣٦، إلا أن فيه: وموسى بن جعفر عن أبي جعفر، بدل موسى بن جعفر بن أبي جعفر، والظاهر أنه هو الصحيح الموافق للسند رقم ٨٢، من الباب المتقدم من التهذيب.
وروى بعنوان عبد الله بن الصلت أبي طالب القمي، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٤، باب وجوب إنفاذ الوصية ..، الحديث ٥١٦.