اخترنا لكم : حذيفة

حذيفة بن منصور. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه ابن سنان. الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب النوادر ٧، ذيل الحديث ١. وروى عنه أبان. التهذيب: الجزء ٧، باب العارية، الحديث ٨١٠. وروى عن معاذ بن كثير، وروى عنه ابنه الحسن. التهذيب: الجزء ٤، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، الحديث ٤٧٨، والإستبصار: الجزء ٢، باب علامةأول يوم من شهر رمضان، الحديث ٢١٢، إلا أن فيه معاذ فقط. والتهذيب: باب المزبور، الحديث ٤٨٠، والإستبصار، الحديث ٢١٤، من الباب المزبور أيضا. أقول: هو حذيفة بن منصور الآتي.

عبد الله بن قيس

معجم رجال الحدیث 11 : 307
T T T
أبو موسى الأشعري: من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (١٧)، قائلا: «عبد الله أبو موسى الأشعري».
كذا حكاه الميرزا والسيد التفريشي والمولى عناية الله القهبائي.
وقال ابن داود (٨٧٦) من القسم الأول: «عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (ل- جخ)».
ولكن في المطبوع من رجال الشيخ: «عبد الله بن موسى الأشعري»، وهو غلط جزما.
ثم إن جملة ابن قيس وإن لم ترد عن رجال الشيخ في غير ما نسبه ابن داود إليه، إلا أن أبا موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس، كما يظهر من رواية الخصال الآتية، ومن الشيخ في ترجمة أخيه محمد، فقال عند عده في أصحاب رسول الله(ص) (٣٠): «محمد بن قيس أبو رهم الأشعري أخو أبي موسى».
فيعلم من ذلك أن أبا موسى هو ابن قيس أيضا، وهو أشهر من أخيه محمد.
روى الصدوق بإسناده المتصل إلى أبي ذر أنه قال: قال رسول الله(ص) : شر الأولين والآخرين اثنا عشر، ستة من الأولين وستة من الآخرين ..، وعد أبا موسى عبد الله بن قيس من الستة الآخرين، ووصفه بالسامري (سامري هذه الأمة).
الخصال: أبواب الاثني عشر، باب شر الأولين والآخرين اثنا عشر، الحديث ٢.
و روى الصدوق: أيضا بإسناده المتصل عن أمير المؤمنين(عليه السلام) أنه قال: إن في التابوت الأسفل ستة من الأولين وستة من الآخرين ..، وعد أبا موسى الأشعري من الستة الآخرين.
الخصال: باب في التابوت الأسفل منالنار اثنا عشر، الحديث ٢.
و روى الصدوق بإسناده المتصل عن أمير المؤمنين(عليه السلام) أنه قال: لي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم- إلى أن قال-: وأما الثلاثون فإني سمعت رسول الله(ص) يقول: تحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات، فأول راية ترد علي راية فرعون هذه الأمة وهو معاوية، والثانية مع سامري هذه الأمة وهو عمرو بن العاص، والثالثة مع جاثليق هذه الأمة وهو أبو موسى الأشعري .. (الحديث).
الخصال: أبواب السبعين وما فوقه، باب أن لأمير المؤمنين سبعين منقبة، الحديث ١.
و روى الصدوق بإسناده المتصل، عن الرضا(عليه السلام)، أن البراءة من أبي موسى الأشعري من محض الإسلام، وأنه من كلاب أهل النار.
العيون: الجزء ٢، الباب ٣٥، الحديث ١.
أقول: هذه الروايات وجملة من غيرها مما ورد في ذم أبي موسى الأشعري، وإن كانت ضعيفة الإسناد، إلا أن خبث الرجل وعداءه لأمير المؤمنين(عليه السلام) أظهر من أن يخفى، ويكفيه خزيا خلعه أمير المؤمنين(عليه السلام) عن الخلافة عند تحكيمه.
والعجب مع ذلك أن ابن داود ذكره في القسم الأول (٨٧٦)! فإن كان عذره في ذلك أن الشيخ لم يذكر فيه ذما، فكان عليه أن يذكر أبا جعفر المنصور الدوانيقي وأضرابه أيضا في القسم الأول.