اخترنا لكم : عمرو بن نهيك

النخعي الكوفي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤٨٠). وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عمرو بن نهيك بياع الهروي». روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه علي بن النعمان. الكافي: الجزء ٢، باب الرضا بالقضاء من كتاب الإيمان والكفر ٣١، الحديث ٦. وروى عن سلام المكي، وروى عنه معاوية بن وهب. التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث (٤٠٤).

عبد الله بن المغيرة

معجم رجال الحدیث 11 : 361
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن المغيرة أبو محمد البجلي مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي [العلقمي كوفي، ثقة ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه، روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، قيل: إنه صنف ثلاثين كتابا، والذي رأيت أصحابنا (رحمهم الله) يعرفون منها: كتاب الوضوء، وكتاب الصلاة، وقد روى هذه الكتب كثير من أصحابنا.
أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبيد الله بن عتبة، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة.
وله كتاب الزكاة، وكتاب الفرائض، وكتاب في أصناف الكلام.
أخبرنا أحمد بن علي بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن جده، قال: حدثنا سعد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن جده».
وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم(عليه السلام) مرتين، فذكره تارة (٣٢) مقتصرا على قوله: «عبد الله بن المغيرة»، وأخرى (٢١) قائلا: «عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل من بني هاشم كوفي خزاز، له كتاب».
ومن أصحاب الرضا(عليه السلام) (٤)، قائلا: «عبد الله بن المغيرة، مولى بني نوفل بن الحارث بن عبد المطلب خزاز كوفي».
و عده البرقي (تارة) في أصحاب الكاظم(عليه السلام)، مقتصرا على قوله: «عبد الله بن المغيرة» و(أخرى) في أصحاب الرضا(عليه السلام) ممن أدرك أبا الحسن موسى(عليه السلام)، قائلا: «عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل بن الحارث بن عبد المطلب خزاز كوفي».
وعده الكشي من أصحاب الإجماع وتقدمت عبارته في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر.
وقال في ترجمته (٤٨٦): عبد الله بن المغيرة وهو كوفي.
«وجدت بخط أبي عبد الله محمد الشاذاني، قال: العبيدي محمد بن عيسى: حدثني الحسن بن علي بن فضال، قال: قال عبد الله بن المغيرة: كنت واقفا فحججت على تلك الحالة، فلما صرت بمكة خلج في صدري شيء فتعلقت بالملتزم، فقلت: اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الأديان، فوقع في نفسي أن آتي الرضا(عليه السلام) فأتيت المدينة فوقفت ببابه، فقلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداءه: ادخل يا عبد الله بن المغيرة، فدخلت فلما نظر إلي قال: قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينه، فقلت: أشهد أنك حجة الله وأمينه على خلقه».
ورواه محمد بن يعقوب، عن ابن فضال، عن عبد الله بن المغيرة نحوه.
الكافي: الجزء ١، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة ٨١، الحديث ١٣.
و رواه الصدوق، عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب- (رحمه الله) - قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، قال: قال لنا عبد الله بن المغيرة وذكر نحوه.
العيون: الجزء ٢، باب ٤٧، دلالات الرضا(عليه السلام)، الحديث ٣١.
وذكر الشيخ المفيد عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي، وقال: «حدثني محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، قال: قال عبد الله بن المغيرة ..»، وذكر نحوه.
ثم قال: «حدثني محمد بن الحسن، قال: حمل إلي محمد بن موسى بن المتوكل رقعة من أبي الحسن الأسدي، قال: حدثني سهل بن زياد الآدمي لما أنصنف عبد الله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة، وكان له أخ مخالف، فلما أن حضروا لاستماع الكتاب جاء الأخ وقعد، قال: فقال لهم: انصرفوا اليوم، فقال الأخ: أين ينصرفون؟ فإني أيضا جئت لما جاءوا، قال: فقال له: لما جاءوا! قال: يا أخي أريت فيما يرى النائم أن الملائكة تنزل من السماء فقلت: لما ذا ينزلون هؤلاء؟ فقال قائل: ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبد الله بن المغيرة، فأنا أيضا جئت لهذا وأنا تائب إلى الله، قال: فسر عبد الله بن المغيرة بذلك».
الإختصاص:(ص) ٨٤، في ترجمة عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي.
أقول: هذه الروايات كلها ضعيفة غير ما رواه في الإختصاص، ولكنه أيضا لا يمكن الاعتماد عليه لعدم ثبوت نسبة الكتاب إلى الشيخ المفيد(قدس سره)، ولا سيما أن هذه الرواية مروية عن ابن الوليد بلا واسطة، ومن الظاهر أنه لا يمكن رواية الشيخ المفيد عن ابن الوليد بلا واسطة، فإن الشيخ المفيد ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة أو سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومات ابن الوليد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
وعلى ذلك فلم يثبت أن عبد الله بن المغيرة كان مسبوقا بالوقف.
روى (عبد الله بن المغيرة) عن محمد بن سليمان البزاز، وروى عنه محمد بن عيسى.
كامل الزيارات: الباب ١٤، في حب رسول الله(ص) الحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، الحديث ٦.
روى عن ابن سنان، وروى عنه صفوان بن يحيى وحماد.
تفسير القمي: سورة الصافات، في تفسير قوله تعالى: (يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ..).
بقي هنا أمران: الأول: أن عبد الله بن المغيرة الذي عده الكشي من أصحاب الإجماع كوفي، وقد صرح النجاشي بكونه كوفيا، وصرح الشيخ والبرقي والإختصاصبكونه كوفيا خزازا، ولا إشكال في اتحاد الرجل، وذلك لبعد أن يتعرض الشيخ لذكر رجل آخر في رجاله مع التصريح بكونه ذا كتاب، ولا يذكر من هو المعروف المشهور الذي ترجمه النجاشي وهو من أصحاب الإجماع، على أنه لو كان المسمى بعبد الله بن المغيرة رجلين لكل منهما كتاب، لكان على الصدوق (رحمه الله) في بيان طريقه إلى عبد الله بن المغيرة تعيينه، وبيان أنه أي منهما، فعدم بيانه دليل على اتحاده وأن المسمى بعبد الله بن المغيرة رجل واحد، نعم بناء على الاتحاد يقع التنافي بين ما ذكره الشيخ من أن عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل، وما ذكره النجاشي من أنه مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي.
والظاهر أن ما ذكره الشيخ هو الصحيح، لتأييده بما ذكره البرقي على أن جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي رجل مجهول لا يعرف غير الذي هو من أصحاب رسول الله(ص)، ومن المعلوم أن عبد الله بن المغيرة لا يمكن أن يكون مولى له، وأما غيره فهو مجهول، فكيف يعرف به عبد الله بن المغيرة المشهور في نفسه.
فما ذكره الشيخ هو الصحيح.
نعم يؤخذ عليه ترك ذكره في الفهرست مع اشتهاره وتصريحه في رجاله بأنه ذو كتاب.
الثاني: أن النجاشي لم يذكر إلا رواية عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن(عليه السلام)، ولكن الشيخ عده في أصحاب الرضا(عليه السلام) أيضا، كما أن الكشي ذكره في عداد أصحاب موسى بن جعفر(عليه السلام) وعلي بن موسى(عليه السلام)، والصحيح ما ذكراه، لما يأتي من روايته عن الرضا(عليه السلام) في ستة عشر موردا.
وكيف كان، فطريق الصدوق إليه: جعفر بن علي الكوفي- رضي الله عنه-، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة الكوفي.
وأيضا: أبوه- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عنعبد الله بن المغيرة.
وأيضا: محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم وأيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة.
والطريق صحيح.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ خمسمائة وواحدا وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، والعبد الصالح(عليه السلام)، وأبي الحسن الماضي(عليه السلام)، وأبي إبراهيم موسى بن جعفر(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وعن أبي أيوب، وأبي الجارود، وأبي داود المسترق، وأبي سعيد البجلي، وأبي الصباح، وأبي مالك الجهني، وأبي مريم، وأبي اليسع، وابن بكير، وابن سنان، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن عثمان، وأحمد بن عمرو بن سعيد، وإسحاق بن عمار، وإسماعيل البجلي، وإسماعيل بن أبي زياد، وإسماعيل بن زياد السكوني، وإسماعيل بن زياد الشعيري، وإسماعيل بن جابر، وإسماعيل بن عباد، وإسماعيل بن مسلم، وإسماعيل السكوني، وبريد، وبريد العجلي، وبكر بن سالم، وجعفر بن إبراهيم (بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار)، وجميل، وجميل بن دراج، وحبيب الخثعمي، وحذيفة بن منصور، وحريز، والحسن بن موسى بن الخشاب، والحسين بن أبي العلاء، والحسين بن عثمان، والحسين بن المختار، وحماد، وحماد بن طلحة، وذريح، ورفاعة، وسالم، وسعد، وسعد بن أبي خلف، وسعيد الأعرج، وسماعة، وسماعة بن مهران، وشعيب الحداد، وطلحة، وطلحة بن زيد، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن سنان- ورواياته عنه تبلغ اثنين وخمسين موردا-، وعبد الله بن مسكان، وعبد الله بنميمون القداح، وعبد المؤمن بن القاسم الأنصاري، وعتيبة، والعلاء، وعلي بن أبي حمزة، وعمر بن يزيد، وعمرو بن أبي المقدام، وعمرو بن ثابت، وعمرو بن حريث، وعمرو بن شمر، وعمرو الشامي، وعيسى بن أعين، وعيسى بن القاسم، وعيينة بياع القصب، وغياث، وغياث بن إبراهيم، وغياث بن إبراهيم الرزامي، والفضيل، والقاسم بن الوليد، وقتيبة، ومثنى بن عبد السلام، ومثنى الحناط، ومحمد بن زياد، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن يحيى الخثعمي، ومعاذ بن مسلم، ومعاذ الهراء (و كان أبو عبد الله(عليه السلام) يسميه النحوي)، ومعاوية أبي القاسم، ومعاوية بن عمار، ومعاوية بن عمار أبي القاسم، ومعاوية بن ميسرة، ومعاوية بن وهب، ومنذر بن جيفر، ومنصور، ومنصور بن حازم، وموسى بن بكر، وموسى بن بكر الواسطي، والوليد بن صبيح، وهشام بن الحكم، ويحيى أخي دارم، ويعقوب بن شعيب، والسكوني.
وروى عنه أبو جعفر عن أبيه، وأبو القاسم الكوفي، وابن أبي عمير، وابن فضال، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد، وأحمد عن أبيه، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، وأحمد بن الحسن عن أبيه، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد عن أبيه، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد بن محمد بن عيسى، وإسماعيل بن مهران، وأيوب بن نوح، وبنان عن أبيه، وجعفر بن محمد بن يحيى، والحسن بن سعيد، والحسن بن طريف، والحسن بن علي، والحسن بن يوسف، والحسين بن سعيد، وحماد، وحماد بن عيسى، والعباس، والعباس بن معروف، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعبد الله بن الصلت، وعبد الله بن الصلت أبو طالب، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، وعمرو بن عثمان، ومحمد، ومحمد البرقي، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن سعيد بن غزوان، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى العبيدي، ومحمد بن يحيى، ومعاوية بن حكيم، وموسى بن عمر، والبرقي، والسياري.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده عن صفوان، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٧، باب عقد المرأة على نفسها النكاح، الحديث ١٥٧٣.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، وفي الوسائل: صفوان، عن عبد الله، عن أبي بصير، وفي الوافي: صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، ولا تبعد صحة الأخير.
وروى الشيخ أيضا بسنده، عن الحسين بن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان.
التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ٩٦٨.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى: الحسين، عن حماد، وهو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء ٣، باب ما يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده، الحديث ٦٦٣، فإن فيه الحسين بن سعيد عن حماد.
روى محمد بن يعقوب بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن زعلان، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن الطيار.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب فضل الحج والعمرة ٢٨، الحديث ٣٦.
أقول: كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: محمد بن الحسين بن علان، وفي بعض النسخ: محمد بن الحسن بن علان، ولا يبعد صحة الأخير بقرينة كثرة رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفر، الحديث ٥٢٤، والإستبصار: الجزء ١، باب من يجب عليه التمام في السفر، الحديث ٨٢٦، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، وما في التهذيب موافقللوافي، والظاهر أنه هو الصحيح.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ١٢٦٩، والإستبصار: الجزء ١، باب من يسجد فتقع جبهته على موضع مرتفع، الحديث ١٢٣٩، إلا أن فيه: أحمد بن محمد عن عبد الله بن المغيرة، بلا واسطة أبيه، والوافي والوسائل كما في التهذيب.
روى بسنده أيضا، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن الحسن بن موسى الخشاب.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس من الزيادات، الحديث ١٤٨٠.
كذا في الوافي والوسائل والطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى من الأخير: الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية عبد الله بن المغيرة الذي هو من أصحاب الكاظم(عليه السلام) والرضا(عليه السلام) عن الحسن بن موسى الخشاب الذي هو من أصحاب العسكري(عليه السلام) .
روى الكليني بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن خالد بن أيمن الحناط.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الأيمان والنذور ٧، باب أنه لا يحلف الرجل إلا على علمه ١١، الحديث ٢.
ورواها في التهذيب: الجزء ٨، باب الأيمان والأقسام، الحديث ١٠٢١، إلا أن فيه الحكم بن أيمن الحناط، والظاهر أنه هو الصحيح الموافق للوافي.
وتقدم بيان الخلاف بينهما مفصلا في ترجمة الحكم بن أيمن الحناط.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن زعلان، عن عبد الله بن المغيرة.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب أنه يستحب للرجل أن يكون متهيئا للحج ٤٢، الحديث ١.
و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٥٣٧، إلا أن فيه محمد بن الحسن بن علان، بدل محمد بن الحسن زعلان.
وهو الصحيح وقد مر بيانه.
روى الشيخ بسنده، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن المغيرة، عن الصباح المزني.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٣٢٥، والإستبصار: الجزء ١، باب رفع اليدين بالتكبير إلى القنوت، الحديث ١٢٦٦، إلا أن فيه أبا الصباح المزني، بدل الصباح المزني، والصحيح ما في التهذيب، وقد تقدم ذلك في ترجمة صباح المزني.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد.
التهذيب: الجزء ٦، باب كيفية قتال المشركين، الحديث ٢٤٥، وفي الكافي: الجزء ٥، كتاب الجهاد ١، باب بعد باب إعطاء الأمان ١٠، الحديث ١، إلا أن فيه: محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، بلا واسطة.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة.
التهذيب: الجزء ٩، باب الوصية المبهمة، الحديث ٨٣٤، والإستبصار: الجزء ٤، باب من أوصى بسهم من ماله، الحديث ٥٠٤، إلا أن فيه: عمرو بن سعيد، بدل عمرو بن عثمان، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات.
وروى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن الجعفي.
التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٥٩٢.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب ما يجوز من الوقف والصدقة .. ٢٣، الحديث ٢٨: أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن الخثعمي.
أقول: الصحيح ما في الكافي من حيث الراوي فإنه لم تثبت رواية أحمد بن أبي عبد الله عن عبد الله بن المغيرة بلا واسطة، وأما من حيث المروي عنه فالصحيح ما في التهذيب الموافق للفقيه: الجزء ٤، باب الوقف والصدقة والنحل، الحديث ٦٣٦، فإنه لا وجود لعبد الرحمن الخثعمي، لا في الروايات ولا في الرجال.
روى الكليني بسنده، عن حماد، عن الحلبي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب قضاء شهر رمضان ٤١، الحديث ٣، والتهذيب: الجزء ٤، باب قضاء شهر رمضان ..، الحديث ٨٢٩، إلا أن فيه: حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان بلا واسطة الحلبي.
أقول: ويمكن تصحيحه بأن تكون كلمة عن محرف الواو ويكون عبد الله بن المغيرة عطفا على الحلبي، لعدم ثبوت رواية الحلبي عن عبد الله بن المغيرة، ففي الكافي طريقان أحدهما يتحد مع طريق التهذيب عن حماد، والله العالم.
روى الشيخ بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ١٤٨٨، والإستبصار: الجزء ١، باب الرجل يصلي في ثوب فيه النجاسة، الحديث ٦٣٦، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب الرجل يصلي في الثوب وهو غير طاهر ٦١، الحديث ٩.
وروى بسنده أيضا، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٣٠، والإستبصار: الجزء ١، باب بئر الغائط يتخذ مسجدا، الحديث ١٧٠٣، إلا أن فيه: أبا جعفر عن أبيه، عن عبد الله بن سنان، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب.
و روى الشيخ أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان.
التهذيب: الجزء ٤، باب حكم العلاج للصائم، الحديث ٧٨٧، والإستبصار: الجزء ٢، باب السواك للصائم بالرطب واليابس، الحديث ٢٩٤.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب السواك للصائم ٣١، الحديث ٣: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، وهو الصحيح.
وروى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان.
التهذيب: الجزء ٣، باب من الزيادات، الحديث ٤٦٣، والإستبصار: الجزء ١، باب من فاته شيء من التكبيرات على الميت، الحديث ١٨٦٥، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن المغيرة، بلا واسطة، ولا يبعد صحة ما في التهذيب لموافقته للوافي.
وروى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام.
التهذيب: الجزء ٤، باب من الزيادات، الحديث ٩٣٥.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب النوادر ٨٣، الحديث ١، الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام، وهو الصحيح، فإن الحسن بن علي الكوفي هو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الراوي لكتاب عبيس بن هشام، فمنه يعلم أن كلمة (عن) بين علي وعبد الله محرف ابن، ومما ذكرنا أيضا يظهر التحريف في الروايتين الآتيتين.
روى الكليني بسنده، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب ثواب عيادة المريض ٨، الحديث ٧.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي،عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام.
التهذيب: الجزء ١، باب دخول الحمام وآدابه وسننه، الحديث ١١٦٥.
روى الشيخ أيضا بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن عيينة، عن إبراهيم بن ميمون.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفينة، الحديث ٩٠٢، والإستبصار: الجزء ١، باب صلاة الجماعة في السفينة، الحديث ١٦٩٦، إلا أن فيه: عتبة، بدل عيينة، والصحيح ما في التهذيب.
وروى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٣٢٠.
ورواها أيضا: في باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ١٥٧٨، إلا أن فيه: عبد الله بن سنان، بدل عبد الله بن المغيرة، ورواها في الإستبصار: الجزء ١، باب ما يمر بين يدي المصلي، الحديث ١٥٥٠، لكن فيه: عبد الله بن غياث، بدل عبد الله بن المغيرة عن غياث، أو عبد الله بن سنان عن غياث، والصحيح ما في الموضع الأول بقرينة سائر الروايات وموافقته للوافي والوسائل.
وروى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم.
التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة، الحديث ١٦٤، والإستبصار: الجزء ١، باب من رفع رأسه من الركوع قبل الإمام، الحديث ١٦٨٩، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة.
أقول: ما في التهذيب موافق للوافي، وما في الإستبصار موافق للوسائل ولا يبعد صحته.
وروى الشيخ أيضا بسنده، عن ابن فضال، عن عبد الله بن المغيرة، عنموسى بن بكر، عن زرارة.
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث من علا من الآباء وهبط من الأولاد، الحديث ١١١٧، والإستبصار: الجزء ٤، باب أن مع الأبوين أو مع واحد منهما لا يرث الجد والجدة، الحديث ٦١٥، إلا أن السند هكذا: ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢، باب ابن أخ وجد ٢٥، الحديث ١٤، الموافق للوافي والوسائل.
والظاهر وقوع الخلط في الإستبصار: بين متن هذه الرواية وبين سند الحديث ١١١٦ من التهذيب.
ثم إن الكليني روى بسنده، عن عبد الله بن أحمد، عن صالح بن مزيد، عن عبد الله بن المغيرة.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي(عليه السلام) ١١٨، الحديث ١.
كذا في الطبعة المعربة ونسخة من المرآة أيضا، ولكن في نسخة أخرى منها والطبعة القديمة: صالح بن يزيد، بدل صالح بن مزيد.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٢٨٠.
وروى الشيخ أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٦، باب الصلح بين الناس، الحديث ٤٨١.
أقول: في كثير من الروايات، روى محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة بواسطة العباس بن معروف، وقد روى عنه بواسطة غيره أيضا، فعلى هذا لا يبعد سقوط الواسطة في هذين الموردين.
وروى الكليني، عن علي بن محمد بن بندار وغيره، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي.
الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب كراهة العزبة ٩، الحديث ٦.
ثم قال: وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
و ظاهر الضمير رجوعه إلى علي بن محمد بن بندار، وقد أخذ الشيخ بهذا الظهور في التهذيب على ما يأتي، فيكون أبوه (محمد بن بندار) هو الراوي عن ابن المغيرة، ولكن بما أنه لم تثبت رواية محمد بن بندار عن ابن المغيرة أرجعنا الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي، بقرينة كثرة رواية أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن ابن المغيرة.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٧، باب السنة في النكاح، الحديث ١٠٤٨، والسند فيه هكذا: وعنه (محمد بن يعقوب)، عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة.
ومما ذكرنا ظهر ما في هذا السند أيضا.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الله بن المنبه، عن الحسين بن علوان.
التهذيب: الجزء ٦، باب فضل الجهاد وفروضه، الحديث ٢٠٨.
ثم قال: بعد رواية (٢١٠): وعنه عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني.
والظاهر رجوع ضمير عنه إلى محمد بن الحسن الصفار، ولكن بما أنه لا يمكن رواية محمد بن الحسن الصفار عن عبد الله بن المغيرة بلا واسطة، فإنه من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، فأرجعنا الضمير إلى العباس بن معروف الواقع في الرواية السابقة، بقرينة كثرة رواية العباس عن ابن المغيرة.
روى الكليني بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن المغيرة.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٧، باب شرب الماء من قيام ٤، الحديث ٥.
كذا في هذه الطبعة والوافي أيضا، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل كلمة (عن جده) غير موجودة، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.