اخترنا لكم : عبد الله بن علي الحلبي

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) . الفقيه: الجزء ٣، باب من يجب رد شهادته ومن يجب قبول شهادته من أبواب القضايا والأحكام، الحديث ٦٦. أقول: كذا في بعض النسخ، وفي بعضها عبيد الله بن علي، والظاهر أنه صحيح. وروى عنه حماد بن عثمان. التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة، الحديث ١٤٢، والجزء ٤، باب علامة أول شهر رمضان، الحديث ٤٥٥.

عبد الله بن الوليد السمان

معجم رجال الحدیث 11 : 393
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن الوليد السمان النخعي مولى، كوفي، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ثقة.
له كتاب، رواه عنه جماعة منهم: عبيس بن هشام.
أخبرناه أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا ابن همام، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيس بن هشام عنه بكتابه».
وقال الشيخ (٤٥٥): «عبد الله بن الوليد، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد.
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عبد الله بن الوليد النخعي»، حكاه الميرزا في رجاليه عنه، ولم يحكه سائر الرجاليين.
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام) وقال مثل ما قاله الشيخ.
ثم الظاهر أن من ترجمه الشيخ هو بعينه من ترجمه النجاشي، وذلك لبعد أن يكونا رجلين لكل منهما كتاب يرويه القاسم بن إسماعيل، يتعرض النجاشي لأحدهما ويتعرض الشيخ للآخر، وأيضا الظاهر اتحاد من ذكره الشيخ في رجاله مع من ذكره في الفهرست، وذلك لبعد أن يتعرض في رجاله لشخص آخر غير معروف ويترك من هو معروف وله كتاب.
ثم إن صريح كلام النجاشي أن القاسم بن إسماعيل يروي كتاب عبد الله بن الوليد بواسطة عبيس بن هشام، وظاهر كلام الشيخ أنه يرويه بلا واسطة، والظاهر أن ما ذكره النجاشي هو الصحيح، فإن حميدا المتوفى سنة ٣١٠ لا يمكن أنيروي عن أصحاب الصادق(عليه السلام) بواسطة واحدة، ولا يبعد أن السقط قد وقع في عبارة الشيخ(قدس سره) .
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، بل وبالإرسال أيضا.