اخترنا لكم : عبد الكريم بن عمرو

قال النجاشي: «عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي، مولاهم، كوفي، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام)، ثم وقف على أبي الحسن ع! كان ثقة ثقة، عينا، يلقب كرام. له كتاب، يرويه عدة من أصحابنا، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن خازم، قال: حدثنا عبيس، عن كرام بكتابه». وقال الشيخ (٤٨١): «عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، له كتاب أخبرنا به الشيخ المفيد (رحمه الله) والحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد، والحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد، عن أحمد بن مح...

عبد الله بن الوليد السمان

معجم رجال الحدیث 11 : 393
T T T
قال النجاشي: «عبد الله بن الوليد السمان النخعي مولى، كوفي، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ثقة.
له كتاب، رواه عنه جماعة منهم: عبيس بن هشام.
أخبرناه أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا ابن همام، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيس بن هشام عنه بكتابه».
وقال الشيخ (٤٥٥): «عبد الله بن الوليد، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد.
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عبد الله بن الوليد النخعي»، حكاه الميرزا في رجاليه عنه، ولم يحكه سائر الرجاليين.
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام) وقال مثل ما قاله الشيخ.
ثم الظاهر أن من ترجمه الشيخ هو بعينه من ترجمه النجاشي، وذلك لبعد أن يكونا رجلين لكل منهما كتاب يرويه القاسم بن إسماعيل، يتعرض النجاشي لأحدهما ويتعرض الشيخ للآخر، وأيضا الظاهر اتحاد من ذكره الشيخ في رجاله مع من ذكره في الفهرست، وذلك لبعد أن يتعرض في رجاله لشخص آخر غير معروف ويترك من هو معروف وله كتاب.
ثم إن صريح كلام النجاشي أن القاسم بن إسماعيل يروي كتاب عبد الله بن الوليد بواسطة عبيس بن هشام، وظاهر كلام الشيخ أنه يرويه بلا واسطة، والظاهر أن ما ذكره النجاشي هو الصحيح، فإن حميدا المتوفى سنة ٣١٠ لا يمكن أنيروي عن أصحاب الصادق(عليه السلام) بواسطة واحدة، ولا يبعد أن السقط قد وقع في عبارة الشيخ(قدس سره) .
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، بل وبالإرسال أيضا.