اخترنا لكم : محمد بن العلاء أبو جعفر

كان أديبا فاضلا، روى التوقيع الذي خرج في سنة إحدى وثمانين ومائتين في الصلاة على النبي محمد وآله، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى القسري. رجال الشيخ: في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى القسري، فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٦٣).

عبد الله بن الوليد الكندي

معجم رجال الحدیث 11 : 394
T T T
عده البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام) .
روى محمد بن يعقوب، عن سهل، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن الوليد الكندي، قال: دخلنا على أبي عبد الله(عليه السلام) في زمن مروان، فقال: من أنتم؟ فقلنا: من أهل الكوفة، فقال: ما من بلدة من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة، إن الله جل ذكره هداكم لأمر جهله الناس، وأحببتمونا وأبغضنا الناس، واتبعتمونا وخالفنا الناس، وصدقتمونا وكذبنا الناس، فأحياكم الله محيانا وأماتكم [الله مماتنا، فأشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم وبين أن يرى ما يقر الله به عينه وأن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه (و أهوى بيده إلى حلقه)، وقد قال الله عز وجل في كتابه: (وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْقَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً) فنحن ذرية رسول الله(ص) .
الروضة: الحديث ٣٨.
أقول: هذه الرواية فيها دلالة على مدح عبد الله بن الوليد الكندي، إلا أن الرواية عنه نفسه، على أنها ضعيفة بسهل.
ورواها الشيخ، عن محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثني أبي، قال: حدثني محمد بن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عبد الله بن الوليد نحوه.
الأمالي: الجزء الخامس،(ص) ١٤٣، وهذه الرواية أيضا ضعيفة بأحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد لعدم ثبوت وثاقته، وبالحسن بن علي بن أبي حمزة (البطائني).
نعم رواها الشيخ بطريق آخر قوي، فقد رواها عن أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس [بن عامر، عن عبد الله بن الوليد.
الأمالي: الجزء ١٨، مجلس يوم الجمعة السابع من شعبان سنة سبع وخمسين وأربعمائة،(ص) ٢٩١.
روى عن إسماعيل بن جابر أو عبد الله بن سنان، وروى عنه الحجال.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب صلاة النوافل ٨٤، الحديث ٢٧، والتهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٤٧٣، والإستبصار: الجزء ١، باب آخر وقت صلاة الليل، الحديث ١٠١٩.