اخترنا لكم : محمد باقر بن معز الدين

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٣٥): «السيد ميرزا محمد باقر بن معز الدين (الحسيني الرضوي) النجفي أصلا الطوسي مولدا ومسكنا: فاضل، محقق، متكلم، شاعر، له شرح الأربعين حديثا، وحاشية على الحاشية القديمة، وغير ذلك، وهو من المعاصرين».

أحمد بن عمر

معجم رجال الحدیث 2 : 189
T T T
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ خمسة وعشرين موردا: فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وعن أبيه، ودرست الواسطي، وزيد القتات، وعبد الله بن سنان، ومحمد بن سنان، ومروان بن مسلم، ويحيى بن أبان.
وروى عنه أبو إسحاق النهاوندي، وابن فضال، والحسن، والحسن بن علي، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن موسى، والحسين بن سعيد، وعبد الله بن محمد، وعبيد الله، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ويعقوب بن يزيد، ويونس، والوشاء.
أقول: أحمد بن عمر هذا مشترك بين جماعة.
والتمييز إنما يكون بالراوي والمروي عنه.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ٥٢، والإستبصار: الجزء ١، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث٨٨٣، وباب آخر وقت الظهر والعصر، الحديث ٩٣١ إلا أن في الأخير: «أحمد بن محمد» بدل «أحمد بن عمر»، فهو محرف لا محالة، والوافي والوسائل كما في التهذيب.