اخترنا لكم : الضحاك بن يزيد

كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ذكره البرقي. وذكر الميرزا في كتابيه عن الشيخ في رجاله، عده من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ولكن النسخة المطبوعة، ونسخة السيد التفريشي، والمولى عناية الله خالية من ذلك. روى عن عبيد بن زرارة، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر، وتقدم في الضحاك بن زيد.

علي بن إسماعيل بن جعفر

معجم رجال الحدیث 12 : 299
T T T
ابن محمد(عليه السلام)،روى الصدوق بإسناده عن صالح بن علي بن عطية: أنه سعى بموسى بن جعفر! أرسل إليه الإمام(عليه السلام) بواسطة أخيه محمد بن إسماعيل بثلاثمائة دينار وأربعة آلاف درهم، فقال له: اجعل هذا في جهازك ولا تؤتم ولدي!.
العيون الجزء ١، الباب ٧، في جمل من أخبار موسى بن جعفر(عليه السلام) مع هارون الرشيد، الحديث ١.
و روى الشيخ المفيد، عن أحمد بن عبيد الله بن عمار، عن علي بن محمد النوفلي، عن أبيه، وأحمد بن محمد بن سعيد، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى، عن مشايخهم، قالوا: كان السبب في أخذ موسى بن جعفر(عليه السلام) أنالرشيد ..، وكان موسى(عليه السلام) يأنس بعلي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ويصله ويبره، ثم أنفذ إليه يحيى بن خالد يرغبه في قصد الرشيد، ويعده بالإحسان إليه، فعمل على ذلك وأحس به موسى(عليه السلام) فدعاه، فقال له: إلى أين يا بن أخي؟ قال: إلى بغداد، قال: وما تصنع؟ قال علي دين وأنا مملق! فقال له موسى(عليه السلام) : فأنا أقضي دينك وأفعل بك وأصنع، فلم يلتفت إلى ذلك وعمل على الخروج فاستدعى أبو الحسن(عليه السلام)، وقال له: أنت خارج؟ قال: نعم لا بد لي من ذلك، فقال: انظر يا ابن أخي واتق الله ولا تؤتم أولادي، وأمر له بثلاثمائة دينار وأربعة آلاف درهم، فلما قام بين يديه، قال أبو الحسن موسى(عليه السلام) لمن حضره: والله ليسعين في دمي وليؤتمن أولادي!! الحديث.
الإرشاد، باب ذكر السبب في وفاته وطرف من الخبر في ذلك.
و رواه الشيخ في كتاب الغيبة: في الكلام على الواقفة، الحديث ٥، بأدنى اختلاف.
وأورده ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب إمامة موسى بن جعفر(عليه السلام)، في (فصل في استجابة دعوته ع).
وقال الكشي في ترجمة هشام بن الحكم (١٣١): «و روى موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أخي موسى(عليه السلام)، قال: قال أبي لعبد الله أخي: إليك ابني أخيك فقد ملياني بالسفه فإنهما شرك شيطان، يعني محمد بن إسماعيل بن جعفر، وعلي بن إسماعيل، وكان عبد الله أخاه لأبيه وأمه».