اخترنا لكم : محمد بن عمران مولى أبي جعفر(ع)

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) قوله: نحن اثنا عشر محدثا، روى عنه سماعة بن مهران. الكافي: الجزء ٢، كتاب الحجة ٤، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم(عليهم السلام) (١٢٦)، الحديث ٢٠. وعده البرقي من أصحاب الباقر(عليه السلام)، قائلا: «محمد بن عمران مولى بني هاشم». أقول: الظاهر اتحاده مع محمد بن عمران البارقي المتقدم، كما يدل عليه مضمون الروايتين، ويأتي عن الشيخ بعنوان محمد بن عمران الهاشمي.

علي بن حديد

معجم رجال الحدیث 12 : 330
T T T
قال النجاشي: «علي بن حديد بن حكيم المدائني الأزدي الساباطي، روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، له كتاب، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا الحميري، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن فضال، عن علي بن حديد، بكتابه».
وقال الشيخ (٣٨٤): «علي بن حديد المدائني، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أبي محمد عيسى بن محمد بن أيوب الأشعري، عنه».
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الرضا(عليه السلام) (٤٢)، قائلا: «علي بن حديد بن حكيم، كوفي مولى الأزد، وكان منزله ومنشؤه بالمدائن».
و(أخرى) في أصحاب الجواد(عليه السلام) (١١)، مقتصرا على قوله: «علي بن حديد بن حكيم».
وعده البرقي أيضا في أصحاب الرضا(عليه السلام) قائلا: «علي بن حديد بن حكيم: كوفي»، ومن أصحاب الجواد(عليه السلام)، قائلا: «علي بن حديد».
روى (علي بن حديد)، عن محمد بن سنان، وروى عنه محمد بن الحسين.
كامل الزيارات: الباب ٨، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، ومسجد السهلة، وثواب ذلك، الحديث ١.
روى عن مرازم، وروى عنه محمد بن عيسى.
تفسير القمي: سورة الناس، في تفسير قوله تعالى: (مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّاسِ).
وقال الكشي في ترجمة هشام بن الحكم (١٣١): «علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن أبي علي بن راشد، عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، قال: قلت: جعلت فداك قد اختلف أصحابنا، فأصلي خلفأصحاب هشام بن الحكم؟ قال: عليك بعلي بن حديد، قلت: فآخذ بقوله؟ قال: نعم، فلقيت علي بن حديد، فقلت: نصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم؟ قال: لا».
و قال في ترجمة يونس (٣٥١): «آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال: «حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه يزيد بن حماد، عن أبي الحسن(عليه السلام)، قال: قلت: أصلي خلف من لا أعرف؟ فقال: لا تصل إلا خلف من تثق بدينه، فقلت له: أصلي خلف يونس وأصحابه؟ فقال: يأبى ذلك عليكم علي بن حديد، قلت: آخذ بقوله في ذلك؟ قال: نعم، قال: فسألت علي بن حديد عن ذلك، فقال: لا تصل خلفه ولا خلف أصحابه».
أقول: هاتان الروايتان وإن كانت فيهما دلالة على مدح علي بن حديد في الجملة، إلا أنهما لا يعتمد عليهما لضعف سنديهما، فالعمدة أنما هو توثيق القمي، ولا يعارض ذلك بما قاله نصر بن الصباح من أن علي بن حديد بن حكيم، فطحي من أهل الكوفة، وكان أدرك الرضا(عليه السلام)، ذكره الكشي (٤٦١)، وذلك من جهة عدم حجية قول نصر، وعدم تنافي الوثاقة مع كون الرجل فطحيا، إلا أنه يعارض بتضعيف الشيخ إياه في موارد منها: قوله: «فأول ما في هذا الخبر أنه مرسل وراويه ضعيف، وهو علي بن حديد، وهذا يضعف الاحتجاج بخبره».
الإستبصار: الجزء ١، باب البئر تقع فيه الفأرة، ذيل الحديث ١١٢.
ومنها قوله: وأما خبر زرارة فالطريق إليه علي بن حديد، وهو مضعف جدا لا يعول على ما ينفرد بنقله».
التهذيب: الجزء ٧، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر من ذلك، ذيل الحديث ٤٣٥، وكذلك قال في الإستبصار: الجزء ٣، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، ذيل الحديث ٣٢٥، غير أنه قال فيه: «و هو ضعيف جدا».
فالمتحصل أنه لا يمكن الحكم بوثاقة الرجل، وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ واحدا ومائتين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن الماضي(عليه السلام)، والرضا(عليه السلام)، وأبي جعفر (الثاني)(عليه السلام)، وعن أبي المغراء، وجميل، وجميل بن دراج، وحماد، وحماد بن عيسى، وحماد بن عيسى الجهني، وسماعة بن مهران، وسيف بن عميرة، وعثمان بن رشيد، وعلي بن النعمان، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن مسلم، ومرازم، ومرازم بن حكيم، ومرازم بن حكيم عمه، ومنصور، ومنصور بن روح، ومنصور بن يونس، ومنصور بن يونس بزرج.
وروى عنه أبو جعفر، وابن أبي عمير، وابن جمهور عن أبيه، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد أبو جعفر، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسين بن سعيد، وسعد بن عبد الله، وعلي بن إسماعيل الميثمي، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن عيسى.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج.
التهذيب: الجزء ١٠، باب القضاء في اختلاف الأولياء، الحديث ٦٩٤، والإستبصار: الجزء ٤، باب أنه ليس للنساء عفو ولا قود، الحديث ٩٩٤.
كذا في الطبعة القديمة من التهذيب أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتابالديات ٤، باب الرجل يقتل وله وليان أو أكثر ٤٧، الحديث ١، علي بن حديد، وابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل وسائر الروايات.
وروى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل.
التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٧٤٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب من ضل هديه، الحديث ٩٦٤، إلا أن فيه محمد بن أحمد بدل أحمد بن محمد، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الهدي يعطب أو يهلك ١٨٣، الحديث ٩.
وروى أيضا بسنده عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن صالح، عن بعض أصحابنا.
التهذيب: الجزء ٨، باب لحوق الأولاد بالآباء، الحديث ٥٨٤، ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٣، باب النوادر من النكاح، الحديث ١٤٤١، إلا أن فيه جميل بن دراج بدل جميل بن صالح، وهو الصحيح لكثرة رواية علي بن حديد، عن جميل بن دراج، وعدم ثبوت روايته عن جميل بن صالح.
وروى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٧، باب عقود البيع، الحديث ٨٨، والإستبصار: الجزء ٣، باب الرجل يشتري المتاع ..، الحديث ٢٥٨.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الشرط والخيار في البيع ٧٠، الحديث ١١، والفقيه: الجزء ٣، باب الشرط والخيار في البيع، الحديث ٥٥٤، وفيهما: علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة، وهو الصحيح الموافق للوسائل.
وروى أيضا بسنده عن علي بن الحسن، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن عبد الله، عن علي بن حديد، عن بعض أصحابنا وزرارة ومحمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ٨، باب الخلع والمباراة، الحديث ٣٣٨، والإستبصار: الجزء ٣، باب الخلع، الحديث ١١٢٨، إلا أن فيه: ومحمد بن عبد الله بدل عن محمد بن عبد الله، وهو الصحيح لكثرة رواية علي بن الحسن عن محمد بن عبد الله بلا واسطة.
ومما ذكرنا يظهر الكلام في الرقم ٣٤٤ من التهذيب، و١١٣٥ من الإستبصار، ثم إنه لم يثبت رواية علي بن حديد، عن زرارة ومحمد بن مسلم، لاختلاف طبقتهما مع طبقة علي بن حديد.
وروى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله، عن علي بن حديد، عن علي بن ميمون الصائغ.
التهذيب: الجزء ٧، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر، الحديث ٤٧٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الصروف ١١٥، الحديث ٢٤، أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن حديد، وهو الصحيح كما تقدم في محله.
وروى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن علي بن النعمان.
التهذيب: الجزء ٢، باب المسنون من الصلوات، الحديث ٥.
ورواها تحت رقم (١٦) من الباب، إلا أن في الموضع الثاني: أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان بلا واسطة علي بن حديد.
ورواها في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب صلاة النوافل ٨٤، الحديث ١٥، وفيه كما في الموضع الأول من التهذيب.
وروى بسنده أيضا عن سهل بن زياد، عن علي بن حديد، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ١٠، باب ديات الأعضاء والجوارح، الحديث ٩٩١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب ما تجب فيه الدية كاملة ٢٧، الحديث ٢٤، إلا أن فيه علي بن خالد بدلعلي بن حديد.
ثم إن الشيخ روى بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، وابن أبي نجران، عن حريز.
التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ٨٥٤.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا، ولكن الظاهر أن فيه سقطا، والصحيح علي بن حديد وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، لتكرر هذا السند كما قلنا، ويدل على ذلك أيضا طريق الصدوق والشيخ في الفهرست إلى حريز.
وروى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن حريز.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ١٠٣٨.
ورواها تحت رقم ١٢١٩ من الباب، وفيه: عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، وهو الصحيح، وتقدم وجهه وأنه لم تثبت رواية علي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن حريز بلا واسطة.
وروى بسنده أيضا عن أبي جعفر، عن علي بن حديد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد.
التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ٨٧٩، والإستبصار: الجزء ١، باب تقديم الوضوء على غسل الميت، الحديث ٧٢٧.
وروى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى.
التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث ٥٤٣.
وروى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى.
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة الخوف، الحديث ٣٨٣.
كذا في الطبعة القديمة في المواضع الثلاثة من التهذيب، ولكن الصحيح فيها: وعبد الرحمن بن أبي نجران بدل عن عبد الرحمن بن أبي نجران، كما تقدم وجهه وأن طريق الشيخ في الفهرست إلى حريز بن عبد الله علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وكذلك طريق الصدوق أيضا.
وروى بسنده أيضا عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد، عن محمد بن سليمان.
التهذيب: الجزء ٦، باب فضل الكوفة، الحديث ٥٩.
ورواها في الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٠٠، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن حديد، عن محمد بن سنان.
ورواها ابن قولويه في كامل الزيارات: الباب الثامن، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث ١، والسند فيه هكذا: محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد، عن محمد بن سنان، وفي الوافي نقل عن كل مورد من التهذيب مثل ما في هذه الطبعة.