اخترنا لكم : أبو داود

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ تسعة وعشرين موردا. فقد روى عن ثابت بن أبي صخرة، والحسين بن سعيد، وزيد بن أرقم، وعلي بن مهزيار. وروى عنه الحسين بن سعيد، ومحمد بن يعقوب بلا واسطة في خمسة عشر موردا، وبواسطة عدة من أصحابنا عنه في سبعة موارد، ومحمد الخزاز، والهيثم بن حماد، والمسعودي. وبالجملة، إن محمد بن يعقوب قد يبدأ بالسند بأبي داود، وقد يقول عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وأبي داود، جميعا عن الحسين بن سعيد. فمحمد بن يعقوب يروي عن أبي داود تارة بلا واسطة، وأخرى مع واسطة واحدة، أما ما يروي عنه مع الواسطة فلا يبعد، بل الظاهر أنه أبو داود المسترق، فإنه المعروف الشهير، وقد تك...

أحمد بن محمد بن إدريس

معجم رجال الحدیث 3 : 37
T T T
روى عن أحمد بن محمد، وروى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب عنه.
التهذيب: الجزء ٤، باب فضل شهر رمضان، الحديث ٥٥٠.
أقول: كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: «أحمد بن إدريس» بدل «أحمد بن محمد بن إدريس»، وهو الصحيح.
فإن شيخ الكليني أحمد بن إدريس، لا أحمد بن محمد بن إدريس، بل لا وجود لأحمد بن محمد بن إدريس، لا في الرجال، ولا في الروايات.
ومع ذلك كله، روى محمد بن يعقوب هذه الرواية، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب فضل شهر رمضان ٢، الحديث ٦.
والوافي كما في الكافي، وفي الوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب: أحمد بن إدريس.