اخترنا لكم : عمر بن عيسى

روى عن سماعة، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء ٧، باب البيع بالنقد والنسيئة، الحديث ٢٣٣. كذا في الطبعة القديمة على نسخة، وفي نسخة أخرى منه: عثمان بن عيسى، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.

علي بن مهزيار

معجم رجال الحدیث 13 : 207
T T T
قال النجاشي: «علي بن مهزيار الأهوازي أبو الحسن: دورقي الأصل، مولى، كان أبوه نصرانيا فأسلم، وقد قيل إن عليا أيضا أسلم وهو صغير ومن الله عليه بمعرفة هذا الأمر وتفقه، وروى عن الرضا(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، واختص بأبي جعفر الثاني(عليه السلام)، وتوكل له وعظم محله منه، وكذلك أبو الحسن الثالث(عليه السلام)، وتوكل لهم في بعض النواحي، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكلخير وكان ثقة في روايته، لا يطعن عليه، صحيحا اعتقاده، وصنف الكتب المشهورة، وهي مثل كتب الحسين بن سعيد، وزيادة، كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الصوم، كتاب الحج، كتاب الطلاق، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب التفسير، كتاب الفضائل، كتاب العتق والتدبير، كتاب التجارات والإجارات، كتاب المكاسب، كتاب المثالب، كتاب الدعاء، كتاب التجمل والمروة، كتاب المزار، كتاب الرد على الغلاة، كتاب الوصايا، كتاب المواريث، كتاب الخمس، كتاب الشهادات، كتاب فضائل المؤمنين وبرهم، كتاب الملاحم، كتاب التقية، كتاب الصيد والذبائح، كتاب الزهد، كتاب الأشربة، كتاب النذور والأيمان والكفارات، وزاد على كتب الحسين بن سعيد، كتاب الحروف، كتاب القائم، كتاب البشارات، كتاب الأنبياء، كتاب النوادر، رسائل علي بن أسباط.
أخبرنا محمد بن محمد، والحسين بن عبيد الله، والحسين بن أحمد بن موسى بن هدبة، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده، بكتبه جميعها، وروى كتب علي بن مهزيار: أخوه إبراهيم.
أخبرنا أبو عبد الله القزويني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إبراهيم، عن أخيه علي، بها.
فأما رواية العباس بن معروف، فأخبرنا بها علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس، عن علي بكتبه كلها».
وتقدم عن النجاشي في ترجمة حريز بن عبد الله رواية علي بن مهزيار عن حماد كتاب حريز، وروى عن علي بن مهزيار، محمد بن علي بن يحيى الأنصاري، في المحرم سنة (٢٢٩).
وقال الشيخ (٣٨١): «علي بن مهزيار الأهوازي، (رحمه الله)، جليل القدر، واسع الرواية، ثقة، له ثلاثة وثلاثون كتابا، مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة،كتاب حروف القرآن، وكتاب الأنبياء، وكتاب البشارات.
قال أحمد بن أبي عبد الله البرقي: إن علي بن مهزيار أخذ مصنفات الحسين بن سعيد وزاد عليها في ثلاثة كتب، منها زيادة كثيرة، أضعاف ما للحسين بن سعيد منها، كتاب الوضوء، وكتاب الصلاة، كتاب الحج، وسائر ذلك زاد شيئا قليلا.
أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، والحميري، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عنه، إلا كتاب المثالب، فإن العباس روى نصفه، عنه.
ورواها أبو جعفر ابن بابويه، عن أبيه وموسى بن المتوكل، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن رجاله.
وله وفاة أبي ذر رضي الله عنه، وحديث بدر، وإسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه ورويناه بهذا الإسناد عنه».
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الرضا(عليه السلام) (٢٢)، قائلا: «علي بن مهزيار: أهوازي، ثقة، صحيح».
و(أخرى) في أصحاب الجواد(عليه السلام) (٨)، قائلا: «علي بن مهزيار الأهوازي».
و(ثالثة) في أصحاب الهادي(عليه السلام) (٣)، قائلا: «علي بن مهزيار: أهوازي، ثقة».
وعده البرقي في أصحاب الرضا(عليه السلام)، وفي أصحاب الجواد(عليه السلام)، قائلا: «علي بن مهزيار الأهوازي»، وفي أصحاب الهادي(عليه السلام)، قائلا: «علي بن مهزيار».
وروى عن عثمان بن عيسى، وروى عنه ابنه الحسن بن علي بن مهزيار.
كامل الزيارات: الباب ١، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، وزيارةأمير المؤمنين(عليه السلام)، والحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، الحديث ٥.
روى عن إسماعيل السراج، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة يوسف، في تفسير قوله تعالى: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي ..).
وهو ممن روى النص عن الإمام الهادي(عليه السلام) على ابنه الحسن بن علي(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ١، باب الإشارة والنص على أبي محمد(عليه السلام) ٧٥، الحديث ٦.
وذكره المفيد في الإرشاد: في باب ذكر الإمام القائم بعد أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام)، باب في ذكر طرف الخبر الوارد بالنص عليه من أبيه(عليه السلام)، الحديث ٦.
وقال الكشي (٤٢٢): «محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن السخت البصري، قال: كان علي بن مهزيار نصرانيا، فهداه الله، وكان من أهل الهند، كان في قرية من قرى فارس، ثم سكن الأهواز، فأقام بها، قال: كان إذا طلعت الشمس سجد، وكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه، وكان على جبهته سجادة مثل ركبة البعير.
قال حمدويه بن نصير: لما مات عبد الله بن جندب، قام علي بن مهزيار مقامه، ولعلي بن مهزيار مصنفات كثيرة زيادة على ثلاثين كتابا.
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، قال: بينا أنا بالقرعاء في سنة ست وعشرين ومائتين منصرفي عن الكوفة، وقد خرجت في آخر الليل أتوضأ أنا فأستاك، وقد انفردت عن رحلي ومن الناس، فإذا أنا بنار في أسفل مسواكي، يلتهب لها شعاع مثل شعاع الشمس أو غير ذلك، فلم أفزع منها وبقيت أتعجب، ومسستها فلم أجد لها حرارة، فقلت: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ)فبقيت أتفكر في مثل هذا، وأطالت النار مكثا طويلا حتى رجعت إلى أهلي، وقد كانت السماء رشت وكان غلماني يطلبون نارا، ومعي رجل بصري في الرحل، فلما أقبلت قال الغلمان: قد جاء أبو الحسن ومعه نار، وقال البصري مثل ذلك حتى دنوت، فلمس البصري النار فلم يجد لها حرارة ولا غلماني، ثم طفئت بعد طول، ثم التهبت فلبثت قليلا ثم طفئت، ثم التهبت، ثم طفئت الثالثة فلم تعد، فنظرنا إلى السواك، فإذا ليس فيه أثر نار ولا حر ولا شعث ولا سواد، ولا شيء يدل على أنه حرق، فأخذت السواك فخبأته، وعدت به إلى الهادي(عليه السلام) قابلا، وكشفت له أسفله وباقيه مغطى وحدثته بالحديث، فأخذ السواك من يدي وكشفه كله وتأمله ونظر إليه، ثم قال: هذا نور، فقلت له: نور جعلت فداك؟ فقال: بميلك إلى أهل هذا البيت وبطاعتك لي ولآبائي أراكه الله.
علي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، مثله.
وفي كتاب لأبي جعفر(عليه السلام) إليه ببغداد: قد وصل إلي كتابك وفهمت ما ذكرت فيه، وقد ملأتني سرورا فسرك الله وأنا أرجو من الكافي الدافع أن يكفي كيد كل كائد إن شاء الله تعالى.
و في كتاب آخر: وقد فهمت ما ذكرت من أمر القميين، خلصهم الله وفرج عنهم وسررتني بما ذكرت من ذلك، ولم تزل تفعل، سرك الله بالجنة ورضي عنك برضائي عنك، وأنا أرجو من الله العفو والرأفة و
أقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.
و في كتاب آخر بالمدينة: فاشخص إلى منزلك صيرك الله إلى خير منزل في دنياك وآخرتك.
و في كتاب آخر: وأسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك، وأبشر فإني أرجو أن يدفع الله عنك وأسأل الله أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به من الشخوص في يوم الأحد، فأخر ذلك إلى يوم الإثنين إن شاءالله، صحبك الله في سفرك، وخلفك في أهلك، وأدى عنك أمانتك، وسلمت بقدرته.
وكتبت إليه أسأله التوسع علي، والتحليل لما في يدي، فكتب: وسع الله عليك ولمن سألت له التوسعة في أهلك وأهل بيتك، ولك يا علي عندي أكثر من التوسعة وأنا أسأل الله أن يصحبك بالتوسعة والعافية ويقدمك على العافية ويسترك بالعافية، إنه سميع الدعاء.
وسألته الدعاء فكتب إلي، وأما ما سألت من الدعاء فإنك بعد لست تدري كيف جعلك الله عندي، وربما سميتك باسمك ونسبك مع كثرة عنايتي بك، ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت عليه، فأدام الله لك أفضل ما رزقك من ذلك، ورضي عنك برضائي عنك، وبلغك نيتك، وأنزلك الفردوس الأعلى برحمته إنه سميع الدعاء، حفظك الله وتولاك ودفع عنك السوء برحمته.
وكتبت بخطي».
و قال الشيخ: «و منهم (من السفراء الممدوحين) علي بن مهزيار الأهوازي، وكان محمودا،أخبرني جماعة، عن أحمد بن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن أبي الحسن البلخي، عن أحمد مابندار الإسكافي، عن العلاء المذاري، عن الحسن بن شمون، قال: قرأت هذه الرسالة على علي بن مهزيار، عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام) بخطه(عليه السلام) .
(بسم الله الرحمن الرحيم) يا علي أحسن الله جزاك، وأسكنك جنته ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة، وحشرك الله معنا، يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير والقيام بما يجب عليك، فلو قلت: إني لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقا، فجزاك الله جنات الفردوس نزلا، وما خفي علي مقامك ولا خدمتك في الحر، والبرد، والليل، والنهار، فأسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها، إنه سميع الدعاء».
الغيبة: في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء.
بقي هنا أمران: الأول أنك قد عرفت إدراك علي بن مهزيار ثلاثة من الأئمة الرضا(عليه السلام)، والجواد(عليه السلام)، والهادي(عليه السلام)، ولكنروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عمن حدثه، عن إبراهيم بن مهزيار، قال: كتبت إلى أبي محمد(عليه السلام) أن مولاك علي بن مهزيار أوصى أن يحج عنه من ضيعة صير ربعها لك، الحديث.
الكافي: الجزء ٤، باب بعد باب الحج عن المخالف، من كتاب الحج ٦٥، الحديث ١.
و يظهر من هذه الرواية أنه بقي إلى زمان العسكري(عليه السلام)، ومات في حياته، لكن الرواية ضعيفة، ولا أقل من جهة الإرسال، فبقاء علي بن مهزيار إلى زمان العسكري(عليه السلام) لا أساس له.
ومن الغريب أن بعضهم توهم بقاءه إلى زمان الغيبة أيضا، وذلك بتخيل أن علي بن مهزيار، هو علي بن إبراهيم بن مهزيار المتقدم الذي تشرف بخدمة الإمام الحجة(عليه السلام)، وهذا التوهم بمكان من الفساد فإنك قد عرفت أن قصة تشرف علي بن مهزيار بخدمة الإمام(عليه السلام) غير ثابتة، وعلى تقدير الثبوت فهو ابن مهزيار، لا نفسه، وقد صرح الصدوق في المشيخة، والنجاشي، والشيخ، في ذكر طريقهما بأن إبراهيم بن مهزيار أخو علي بن مهزيار.
الثاني: أن ابن شهرآشوب عد علي بن مهزيار من خواص أصحاب موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام)، في (فصل في أحواله وتواريخه ع)، ولكنه يخالف جميع ما مر، ولا سيما أنك قد عرفت عن الشيخ في ترجمة الحسن بن سعيد بن حماد، أنه هو الذي أوصل علي بن مهزيار إلى الرضا(عليه السلام) حتى جرت الخدمة على يديه، وعرفت عن البرقي أن الحسن بن سعيد هو السبب لمعرفة جماعة، منهم: علي بن مهزيار، ومع ذلك كيف يمكن أن يكون علي بن مهزيار من خواص الكاظم(عليه السلام)، بل هو من خواص الرضا(عليه السلام)، فكأن الأمر اشتبه على ابن شهرآشوب، والله العالم.
وكيف كان فطريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن محمد بنيحيى العطار، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار.
وأيضا: أبوه، عن سعد بن عبد الله، والحميري، جميعا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار.
وأيضا محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار الأهوازي، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
وقد ذكر في مشيخة التهذيب، من طرقه خصوص الطريق المنتهي إلى العباس بن معروف، وهو الطريق الصحيح.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان علي بن مهزيار في أسناد كثير من الروايات تبلغ أربعمائة وسبعة وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الثالث(عليه السلام)، والرجل(عليه السلام)، وعن أبي داود المسترق، وأبي علي بن راشد، وابن أبي عمير، وابن فضال، وأبان، وإبراهيم بن عبد الله، وإبراهيم بن محمد الهمداني، وأحمد بن إسحاق الأبهري، وأحمد بن حمزة، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسحاق بن إبراهيم، وإسماعيل بن سهل، وإسماعيل بن همام، وأيوب بن نوح، وبكر بن صالح، وجعفر بن محمد الهاشمي، والحسن، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن عثمان بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن فضل، والحسن بن محبوب، والحسن بن محمد بن مهزيار، والحسين، والحسين بن بشار، والحسين بن سعيد، وحماد، وحماد بن عيسى، وصفوان، وعبد العزيز بن المهتدي، وعبد الله بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعلي بن إسماعيل الميثمي، وعلي بن حديد، وعلي بن فضال، وعلي بن محمد، وعمرو بن إبراهيم، وعمرو بن عثمان، وفضالة، وفضالة بن أيوب، والفضلبن يونس، والقاسم بن عروة، والقاسم بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الحضيني، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الحسن الأشعري، ومحمد بن الحسن القمي، ومحمد بن راشد، ومحمد بن رجاء الخياط، ومحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن عبد الله بن مروان، ومحمد بن علي بن شجاع النيسابوري، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ومحمد بن يحيى الخزاز، ومخلد بن موسى، وموسى بن القاسم، والنضر بن سويد، ويحيى بن أبي عمران الهمداني.
وروى عنه أبو جعفر، وأبو داود، وأبو عبد الله البرقي، وإبراهيم أخوه، وإبراهيم بن مهزيار، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن الحسين، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسن ابنه، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن عبد الله، والحسن بن علي الكوفي، والحسين بن إسحاق، والحسين بن سعيد، وسهل بن زياد، وصالح بن أبي حماد، والعباس، والعباس بن معروف، وعبد الله بن عامر، وعبد الله بن محمد، وعبد الله بن محمد بن عيسى، وعلي بن الحسين بن عمرو، وعيسى بن أيوب، ومحمد، ومحمد بن أبي أيوب، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، والهيثم بن أبي مسروق النهدي.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا، والحسين بن سعيد، عن علي بن مهزيار.
التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٥٥٧.
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا، ولكن في الإستبصار: الجزء ٤، باب أنه لا يجوز بيع الوقف، الحديث ٣٨١، عن الحسين بن سعيد، بدل والحسين بن سعيد، وهو الموافق للوسائل، وفي الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب ما يجوزمن الوقف والصدقة ٢٣، الحديث ٣٠، محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن علي بن مهزيار.
وروى بسنده أيضا، عن سعد، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن علي بن مهزيار.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان من الزيادات، الحديث ١٥٠٢.
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ١، باب ما يصلى فيه وما لا يصلى، الحديث ٨٠٦، إلا أن فيه: وكتب إبراهيم بن مهزيار، بدل علي بن مهزيار، والوافي موافق للتهذيب، وفي الوسائل نقل عن كل مثل ما فيه.
وروى بسنده أيضا، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن علي بن مهزيار، عن أبي الحسن(عليه السلام)، قال كتبت إلى أبي الحسن الثالث(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٥٩٨.
كذا في الطبعة القديمة على نسخة وفي نسخة أخرى: أبو الحسين، بدل أبي الحسن، وهو الموافق للفقيه: الجزء ٤، باب الوقف والصدقة، الحديث ٦٢١، والوسائل أيضا، وفي الوافي: علي بن مهزيار، عن أبي الحسن الثالث(عليه السلام)، بلا واسطة أبي الحسين أو أبي الحسن.
وروى بسنده أيضا، عن محمد بن علي بن محبوب، عن بنان بن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن إسحاق الأبهري.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ٨٠٥.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الإستبصار: الجزء ١، باب الصلاة في جلود الثعالب، الحديث ١٤٥٢، محمد بن عيسى، بدل بنان بن محمد بن عيسى، وما في التهذيب موافق للوافي والوسائل.
روى الصدوق بسنده، عن علي بن مهزيار، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٢، باب إحلال العمرة المبتولة، الحديث ١٣٤٥.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١١١٢، علي بن رئاب، بدل علي بن مهزيار، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
روى الكليني بسنده، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن أسد، عن جعفر بن محمد بن يقظان.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب بدء الأذان والإقامة وفضلهما ١٨، الحديث ٣٢.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء ٢، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث ٢٣٠، الحسين بن راشد في الطبعة القديمة، وفي الطبعة الحديثة: الحسن بن راشد، عن جعفر بن يقطين، وهو الموافق للوافي والوسائل على نسخة، وفي نسخة أخرى كما في التهذيب.
روى الشيخ بسنده، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد.
التهذيب: الجزء ٦، باب فضل الكوفة، الحديث ٥٨.
ورواها برقم ٦٣، من الباب، وفيه محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل وكامل الزيارات.
وروى أيضا بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد بن محمد عن شعيب.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ٩٧٨.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة: حماد بن محمد بن شعيب، وفي الإستبصار: الجزء ١، باب عدد التكبيرات على الأموات، الحديث ١٨٣٤، إبراهيم بن مهزيار، عن حماد بن شعيب، وفي المقام اختلافان أحدهما سقوط كلمة أخيه علي عن الإستبصار، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافيو للوسائل، والآخر: حماد بن محمد، عن شعيب، والصحيح حماد عن شعيب، كما في الوافي والنسخة المخطوطة، والوسائل موافق للإستبصار.
وروى أيضا بسنده، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن علي بن أسباط، عن محمد بن يحيى الخزاز.
التهذيب: الجزء ١، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ١٣٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الإستبصار: الجزء ١، باب وجوب الاستنجاء، الحديث ١٥٦، علي بن مهزيار، عن محمد بن يحيى الخزاز، بلا واسطة، وما في التهذيب موافق للوافي والوسائل والنسخة المخطوطة.
وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب.
الإستبصار: الجزء ١، باب تقديم الوضوء على غسل الميت، الحديث ٧٣٢.
ورواها في التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث ١٤٤٧، إلا أن فيه: إبراهيم بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، بلا واسطة، والصحيح ما في الإستبصار الموافق للوافي والوسائل، لعدم ثبوت رواية إبراهيم بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، بلا واسطة.
وروى بسنده أيضا، عن الكليني، عن علي بن مهزيار، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة.
التهذيب: الجزء ٤، باب فضل التطوع بالخيرات، الحديث ٥٨١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب من فطر صائما ٣، الحديث ٤، علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، وهو الصحيح، لعدم إمكان رواية محمد بن يعقوب، عن علي بن مهزيار بلا واسطة.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن يحيى بن عمران الهمداني.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٢٥٢،و الإستبصار: الجزء ١، باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، الحديث ١١٥٦، والكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب قراءة القرآن ٢١، الحديث ٢، إلا أن في الأخيرين: يحيى بن أبي عمران الهمداني، وهو الصحيح، فإنه المعنون في كتب الرجال، ويأتي في ترجمته أن ما في رجال الشيخ في أصحاب الرضا(عليه السلام) يحيى بن عمران الهمداني من سهو القلم.
روى محمد بن يعقوب بسنده، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن زرعة، عن سماعة.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الحيض ٢، باب المرأة ترى الدم قبل أيامها ٣، الحديث ٢.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: الحسين بن سعيد، بدل الحسن بن سعيد، والظاهر أنه الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء ١، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث ٤٥٤، الموافق للوسائل بقرينة سائر الروايات، ومن هذا يظهر أن الصحيح الحسين في الموارد الآتية.
ثم روى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد الحسن بن علي(عليه السلام) ١١٥، الحديث ٢.
كذا في هذه الطبعة القديمة والحديثتين بعد هذه الطبعة، ولكن في المرآة الحسين بن سعيد، وهو الصحيح لما تقدم.
وروى بسنده، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن عبد الحميد، والحسن بن سعيد.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب صفة النفاق والمنافق ١٦٨، الحديث ٢.
كذا في نسخة المرآة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة والحديثتين بعد هذه الطبعة والوافي: الحسين بن سعيد.
روى الصدوق بسنده، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عنالحارث بن محمد بن النعمان الأحول.
الفقيه: الجزء ٤، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث ٨٥٤.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الوافي والوسائل: الحسين بن سعيد.
روى الكليني بسنده، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن الحسين الأشعري.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه ٦٠، الحديث ٧.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والمرآة على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: محمد بن الحسن الأشعري، والظاهر أنه الصحيح بقرينة سائر الروايات.