اخترنا لكم : علي بن سويد الشيباني

روى عن العبد الصالح(عليه السلام)، وروى عنه حمزة بن بزيع. تفسير القمي: سورة التغابن، في تفسير قوله تعالى: (ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ). أقول: تقدم في علي بن سويد التمار.

أحمد بن محمد بن سعيد

معجم رجال الحدیث 3 : 64
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله بن زياد بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعيالهمداني، هذا رجل جليل في أصحاب الحديث مشهور بالحفظ- والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه- وكان كوفيا، زيديا، جاروديا، على ذلك حتى مات، وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم، ومداخلته إياهم، وعظم محله، وثقته، وأمانته.
له كتب، منها: كتاب التاريخ، وذكر من روى الحديث، كتاب السنن، كتاب من روى عن أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب من روى عن الحسن والحسين(عليه السلام)، كتاب من روى عن علي بن الحسين(عليه السلام)، كتاب من روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، كتاب من روى عن زيد بن علي، كتاب الرجال- وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمد ع-، كتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، كتاب أخبار أبي حنيفة ومسنده، كتاب الولاية ومن روى غدير خم، كتاب فضل الكوفة، كتاب من روى عن علي(عليه السلام) قسيم النار، كتاب الطائر، مسند عبد الله بن بكير بن أعين، حديث الراية، كتاب الشورى- ذكر النبي والصخرة والراهب وطرق ذلك-، كتاب الآداب- وسمعت أصحابنا يصفون هذا الكتاب-، كتاب طريق تفسير قوله تعالى: (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)، طرق حديث النبي(ص) : أنت مني بمنزلة هارون من موسى، عن سعد بن أبي وقاص، تسمية من شهد مع أمير المؤمنين(عليه السلام) حروبه، كتاب الشيعة من أصحاب الحديث، كتاب صلح الحسن(عليه السلام) ومعاوية- هذه الكتب التي ذكرها أصحابنا وغيرهم ممن حدثنا عنه-، ورأيت له كتاب تفسير القرآن وهو كتاب حسن، وما رأيت أحدا ممن حدثنا عنه ذكره، وقد لقيت جماعة ممن لقيه وسمع منه، وأجازه منهم، من أصحابنا، ومن العامة، ومن الزيدية، ومات أبو العباس بالكوفة، سنة ٣٣٣».
وقال الشيخ (٨٦): «أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني، المعروف بابن عقدة، الحافظ، أخبرنا بنسبه: أحمد بن عبدون، عنمحمد بن أحمد بن الجنيد، وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ، أشهر من أن يذكر، وكان زيديا جاروديا، وعلى ذلك مات، وإنما ذكرناه في جملة أصحابنا، لكثرة روايته عنهم، وخلطته بهم، وتصنيفه لهم.
له كتب كثيرة، منها: كتاب التاريخ (و هو في) ذكر من روى الحديث من الناس كلهم: العامة والشيعة، وأخبارهم- خرج منه شيء كثير، ولم يتمه-، كتاب السنن- وهو كتاب عظيم، قيل: إنه حمل بهيمة، لم يجتمع لأحد، وقد جمعه هو، وكتاب من روى عن أمير المؤمنين(عليه السلام) ومسنده، كتاب من روى عن الحسن والحسين(عليه السلام)، كتاب من روى عن علي بن الحسين(عليه السلام) وأخباره، كتاب من روى عن أبي جعفر بن علي(عليه السلام) وأخباره، كتاب من روى عن زيد بن علي ومسنده، كتاب الرجال،- وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمد ع- كتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، كتاب أخبار أبي حنيفة ومسنده، كتاب الولاية، ومن روى [يوم غدير خم، كتاب فضل الكوفة، كتاب من روى عن علي(عليه السلام) أنه قسيم الجنة والنار، كتاب الطائر، مسند عبد الله بن بكير بن أعين، حديث الراية، كتاب الشورى، كتاب ذكر النبي(ص) والصخرة والراهب وطرق ذلك، كتاب الآداب- وهو كتاب كبير يشتمل على كتب كثيرة مثل كتاب المحاسن-، كتاب طرق تفسير قول الله عز وجل: (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ)، كتاب طرق حديث النبي(ص) لعلي(عليه السلام) : أنت مني بمنزلة هارون من موسى، كتاب تسمية من شهد أمير المؤمنين وحروبه من الصحابة والتابعين، كتاب الشيعة من أصحاب الحديث، وله كتاب من روى عن فاطمة(عليها السلام) من أولادها، وله كتاب يحيى بن الحسين بن زيد وأخباره.
أخبرنا بجميع رواياته وكتبه: أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي، وكان معه خط أبي العباس بإجازته، وشرح رواياته وكتبه، عن أبيالعباس أحمد بن محمد بن سعيد، ومات أبو العباس بالكوفة سنة ٣٣٣».
وعده في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٣٠)، قائلا: «أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني السبيعي الكوفي، المعروف بابن عقدة، يكنى أبا العباس، جليل القدر عظيم المنزلة، له تصانيف كثيرة، ذكرناها في كتاب الفهرست، وكان زيديا جاروديا، إلا أنه روى جميع كتب أصحابنا، وصنف لهم، وذكر أصولهم، وكان حفظه، سمعت جماعة يحكون أنه قال: أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث.
روى عنه التلعكبري من شيوخنا، وغيره، وسمعنا من ابن المهدي، ومن أحمد بن محمد، المعروف بابن الصلت رويا عنه.
وأجاز لنا ابن الصلت عنه بجميع رواياته، ومولده سنة ٢٤٩، ومات سنة ٣٣٣».
وهو من مشايخ الكليني، وقد روى عنه في موارد، كما يأتي في تفصيل طبقات الرواة.
وقال أبو عبد الله النعماني في مقدمة كتاب الغيبة: «و هذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة، ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له».
وذكره العلامة في القسم الثاني، من الخلاصة، الباب الرابع من أبواب فصل الهمزة (١٣)، وقال: «له كتب، منها: كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق(عليه السلام) : أربعة آلاف رجل، وأخرج لكل رجل الحديث الذي رواه».
وطريق الصدوق إليه: محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- رضي الله عنه- عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، مولى بني هاشم.
والطريق ضعيف بمحمد بن إبراهيم، لكن طريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي: [ابن الصلت] لأنه من مشايخ النجاشي.
وقد وقع أحمد بن محمد بن سعيد هذا في أسناد كثير من الروايات بعناوينمختلفة، كما تجد ذلك في طبقته في الحديث.
طبقته في الحديث
وقع أحمد بن محمد بن سعيد في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن بن القاسم، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي، وأحمد بن يوسف، وجعفر بن عبد الله العلوي، وجعفر بن عبد الله المحمدي العلوي، وجعفر بن مالك أبي عبد الله الفزاري، وجعفر بن محمد الحسيني، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن فضال، ومحمد بن عبد الله بن غالب.
وروى عنه محمد بن أحمد بن داود، ومحمد بن أحمد بن داود أبو الحسن، ومحمد بن أحمد بن داود القمي، ومحمد بن محمد بن طاهر الموسوي أبو عبد الله الشريف الفاضل، وأبو محمد هارون بن موسى.
ووقع بعنوان: أحمد بن محمد بن سعيد أبي العباس في أسناد جملة من الروايات: فقد روى عن أحمد بن الحسين بن عبد الكريم الأودي.
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٣٢٤.
وروى عن علي بن الحسن.
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٤٤.
وروى عن علي بن الحسن بن فضال.
التهذيب: الجزء ١، الباب السابق، الحديث ٤٣٣، وروى عنه في جميع هذه الموارد أبو محمد هارون بن موسى.
وروى عنه أحمد بن محمد بن موسى.
مشيخة التهذيب: في طريقه إليه.
ووقع بعنوان أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة في أسناد جملة منالروايات أيضا.
فقد روى عن أحمد بن عمر بن محمد بن الحسن، وروى عنه الشيخ بطريقه.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ٤٤٧، والإستبصار: الجزء ١، باب رفع اليدين في كل تكبيرة، الحديث ١٨٥٠، إلا أنه روى عنه فيه أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي.
وروى عن أحمد بن محمد بن الحسن.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ٨٦٢.
وروى عن أحمد بن محمد بن يحيى الخازمي.
التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة، الحديث ١٢٠.
وروى عن محمد بن يوسف بن إبراهيم.
التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث ١٥١٩، وروى عنه الشيخ بطريقه في جميع هذه الموارد.
ووقع بعنوان: أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الحافظ: روى عن القاسم بن محمد بن الحسين الجعفي، وروى عنه الشيخ بطريقه.
التهذيب: الجزء ٥، باب وجوب الحج، الحديث ٢١.
ووقع بعنوان: أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الحافظ أبي العباس.
روى عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي، وروى عنه أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري.
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث ٤٨٢.
ووقع بعنوان: أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الحافظ أبي العباس الهمداني: روى عن محمد بن المفضل بن إبراهيم أبي جعفر الأشعري، وروى عنه الشيخ بطريقه.
التهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات من كتاب الخمس، الحديث٤١٧.
ووقع بعنوان: أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي: روى عن علي بن الحسن بن فضال، وروى عنه الصدوق(قدس سره) بطريقه.
الفقيه: الجزء ٤، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث ٩١٠.
ووقع بعنوان: أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني: وروى عن الحسن بن القاسم، وروى عنه محمد بن إبراهيم بن إسحاق- رضي الله عنه- الفقيه: الجزء ٤، الباب السابق، الحديث ٨٢٩.
وروى عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، وروى عنه الشيخ بطريقه.
التهذيب: الجزء ٦، باب الزيادات من كتاب المزار، الحديث ١٩٠.
ووقع بعنوان: أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم: روى عن عبد الرحمن بن جعفر الحريري، وروى عنه أحمد بن الحسين القطان.
مشيخة الفقيه: في طريقه إلى يحيى بن عبد الله.