اخترنا لكم : عبد الله بن المبارك

قال ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين(عليه السلام)، فصل في زهده: «قال عبد الله بن المبارك: حججت بعض السنين إلى مكة، فبينا أنا أسير في عرض الحاج وإذا بصبي سباعي أو ثماني وهو يسير في ناحية من الحاج بلا زاد ولا راحلة، فقدمت إليه وسلمت عليه، وقلت له: مع من قطعت البر؟ قال: مع الباري، فكبر في عيني، فقلت: يا ولدي أين زادك وراحلتك؟ فقال: زادي تقواي، وراحلتي رجلاي، وقصدي مولاي، فعظم في عيني، فقلت: يا ولدي ممن تكون؟ فقال: مطلبي، فقلت: أبن لي، فقال: هاشمي، فقلت: أبن لي، فقال: علوي فاطمي. ثم ساق حديث شعره- إلى أن قال- ثم غاب عن عيني إلى أن أتينا مكة فقضيت حجتي ورجعت، فأتي...

أحمد بن محمد بن علي بن عمر

معجم رجال الحدیث 3 : 80
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن رياح [رباح القلاء السواق أبو الحسن مولى آل سعد بن أبي وقاص، وهم ثلاثة إخوة: أبو الحسن هذا، وهو الأكبر، وأبو الحسين محمد، وهو الأوسط، ولم يكن من العلم في شيء،و أبو القاسم علي، وهو الأصغر، وهو أكثرهم حديثا، وجدهم: عمر بن رياح القلاء، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام)، ووقف.
وكل ولده واقفة.
وآخر من بقي منهم: أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمر بن رياح.
كان شديد العناد في المذهب، وكان أبو الحسن أحمد بن محمد ثقة في الحديث.
صنف كتبا، فمنها: الصيام، وكتاب الدلائل، وكتاب سقاطات العجلية، كتاب ما روي في أبي الخطاب محمد بن أبي زينب، وهو شركة بينه وبين أخيه: علي بن محمد، ولم أر من هذه الكتب إلا كتاب الصيام حسن [حسب، أخبرنا بكتبه- إجازة- أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري أبو طالب، قال: حدثنا أحمد، بها».
وقال الشيخ (٨٢): «أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن رباح بن قيس بن سالم القلاء، السواق أبو الحسن، مولى آل سعد بن أبي وقاص، وهم ثلاثة إخوة: أبو الحسن أحمد هذا، وهو الأكبر، وأبو الحسين محمد، وهو الأوسط، ولم يكن من أهل العلم، وأبو القاسم علي وهو الأصغر، وهو أكثرهم حديثا، وجدهم: عمر بن رباح القلاء، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن موسى(عليه السلام)، ووقف، وكل أولاده واقفة، وآخر من بقي منهم: أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمر بن رباح، وكان شديد العناد في المذهب، وكان أبو الحسن أحمد بن محمد هذا ثقة في الحديث.
وصنف كتبا، منها: كتاب الصيام، أخبرنا به: الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد الزراري، قراءة عليه، قال: حدثنا أحمد هذا.
وله كتاب الدلائل، كتاب سقطات العجلية، كتاب ما روي في أبي الخطاب محمد بن أبي زينب، وهو شركة بينه وبين أخيه علي بن محمد، أخبرنا بجميع كتبه: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب عبيد الله بن أحمد أبي زيد الأنباري، قال: حدثنا أحمد».
وعده في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٩٥)، قائلا: «أحمد بنمحمد بن علي بن عمر بن رباح أبو الحسن، وأخوه محمد أبو الحسين، وأبو القاسم علي، وهو الأصغر، وهو أكثرهم حديثا، وافقه [واقفة وآخر من بقي من بني رباح، أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عمر بن رباح، وكان شديد العناد، وأحمد المتقدم ثقة».
وطريقه إليه في جميع كتبه ضعيف بأبي طالب الأنباري، وإلى كتابه: كتاب الصيام صحيح، وقد سها الأردبيلي في جامعه، فذكر: «أنه مجهول».